قرات اليوم وسمعت مصداقا لكلامك ومن أناجيل وإصحاحات ما يجعل الإنسان ينعتهم بالكلاب أولاد الكلاب دون أن يعتبر نفسه شتمهم، بل سماهم بما هو موجود في أم كتبهم!
جزاك الله خيرا ولا فض فوك.
قرات اليوم وسمعت مصداقا لكلامك ومن أناجيل وإصحاحات ما يجعل الإنسان ينعتهم بالكلاب أولاد الكلاب دون أن يعتبر نفسه شتمهم، بل سماهم بما هو موجود في أم كتبهم!
جزاك الله خيرا ولا فض فوك.
للواحدِ الأحدِ الولاءُ ... وليسَ للبشر ِ الخضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات