قرات اليوم وسمعت مصداقا لكلامك ومن أناجيل وإصحاحات ما يجعل الإنسان ينعتهم بالكلاب أولاد الكلاب دون أن يعتبر نفسه شتمهم، بل سماهم بما هو موجود في أم كتبهم!

جزاك الله خيرا ولا فض فوك.