السادة الاعزاء اعضاء المنتدى و مناظرى المحترم السيف البتار ... اخصص اليوم لمناقشة ردود السادة الاعضاء حول ما طرحته عليهم فى مقدمتى لهذه المناظرة لابدا فى طرح ما يثبت ان القرآن ليس من كلام الله و ان السنة المدونة لا تصلح للاخذ بها كمصدر للتشريع لاتفرغ بعدها لمناظرة هل الكتاب المقدس هو كلام الله و بعدها و او معها موضوع حقيقة لاهوت المسيح .
1- لقد تحدانى مناظرى حول ان اتى له بسورة او حتى باية من القرآن كلام الله الذى قال عنه ( و ما ينطق عن الهوى ان هو الا وحى يوحى ) و لا اعرف من هو الذى ينطق اهو الله فى كلمات موجودة فى القرآن تحمل ضمير متكلم يشير الى الله ام محمد فى ايات تكلم عنها بلسانه هو ام الملائكة الذين لهم ايات قالوها هم ام عمر بن الخطاب و اياته التى الفها و ادرحت فى القرآن و لكونى اعلم ان مناظرى لا يملك جرئة قرائة الفرقان الحق لنهايتها فقد قررت ان اعطيه الايات التى لفها محمد و الملائكة و عمر ليعلم ان القرآن يسهل تاليفه :
قبل كل شىء ادعوه لقراءة دائرة المعارف الاسلامية التى قدم لها فضيلة الشيخ محمد سيد طنطاوى و فى جزئها 26 ص 8166 تقول :( نظرة المسلمين لا تعدوا ان يكون الله هو المتحدث و محمد هو المتلقى ... لكن تحليل النص القرآنى يظهر لنا ان المسالة اكثر تعقيدا من ذلك ) و تعالوا معى لنعرف من المتكلم فى تلك الايات :
انما امرت ان اعبد رب هذا البلد ... و امرت ان اكون من المسلميتن ) النمل 91-92
افغى الله ابتغى حكما الانعام 114 و ما انا عليكم بحفيظ الانعام 104
و هناك ايات قالتها الملائكة مثل :
و ما نتنزل الا بامر ربك فى مريم 64 و ما منا الا له مقام معلوم و انا لنحن الصافون و انا لنحن المسبحون فى الصافات 37
ثم ناتى الى الكلام الذى الفه عمر و ادرج فى القرآن لنقل انها ايات عمر و ليست الله او محمد او الملائكة او الشياطين الذين هم الاخرين ادلوا بدلوهم فيه كما ساذكر فيما بعد...ففى حديث رواه البخارى و مسلم ان عمر بن الخطاب قال وافقت ربى او وافقنى ربى فى ثلاث قال هى حين قلت يارسول الله لو اتخذنا من مقام ابراهيم مصلى فنزلت ( و تخذوا من مقام ابراهيم مصلى )و قلت يا رسول الله ان نساؤك يدخلن عليهن البار و الفاجر فلو امرتهن ان يحتجبن فنزلت اية الحجاب و اجتمع النساء على النبى فى الغيرة فقلت لهن عسى ربه ان طلقكن ان يبدله ازواجا خيرا منكن فنزلت كذلك و فى مسلم ابدل واحدة باخرى حين قال انه حين نزلت اية ( و لقد خلقنا الانسان من سلالة من طين ) فقلت فتبارك الله احسن الخالقين فنزلت كما هى !!!!!!
غير ايات اخرى اضافها الا اننى لم اتاكد من صحة الاحاديث حولها لذا لن اذكرها.
و هكذا نتسائل هل القرآن هو كلام الله ام كلام محمد ام كلام ملائكة ام كلام عمر ام كلام الصحابة ام كلام من بالله عليك ؟
اما قولك ان القرآن لم يذكر الكتب المقدسة فيبدو انك لم تقرا القرآن جيدا فالقرآن اكتفى من الكتاب المقدس بكلمة الكتاب لكونه استكبر كاتبه ان يضيف القداسة اليه و اطلق على المؤمنين به اسم اصحاب الكتاب و قال عنهم :
و اتينا موسى و هارون الفرقان ثم يعود فيقول مكلما اليهود ( و امنوا بما انزلت مصدقا لما معكم و لا تكونوا اول كافر به ثم نجده يقول ثم جاءكم رسول مصدقا لما معكم لتؤمنن به ثم يعود فيقول ا فى اية عجيبة فى نصها و فى تفسيرها :( و كيف يحكمونك و عندهم التوراة فيها حكم الله ) و ذكر ابم كثير ان محمدا امر قوما من اليهود حكموه بينهم فامرهم بان ياتوا بالتوراة ففتحها و احتكم بينهم فيما جاء فيها 0 و يقول القرطبى فى تفسيره قال الحسن هو الرجم ......و يقال هل يدل قوله تعالى فبها حكم الله على انه لم ينسخ ؟ قال ابو على نعم لانه لو نسخ لم يطلق عليه بعد النسخ .
و بعد كل هذا ياتى حضرتكم اليوم لتقولا ان القرآن لم يتحدث عن الكتب المقدسة فاقرا كتب التفسير فى كلمة ( زبر الاولين ) قالوا فى معظم ما قرات انها كل الكتب التى سبقت الاسلام !!!!!
ثن تاتى و تقول اننى لا افسر القرآن كما ينبغى سيدى انكم من تفسرون ةالقرآن على هواكم مرة بالتفلسف و مرات لاستخدام علوم اللغة التى هى العلون الوحيدة التى استطعتم اتقانها من كل علوم البشر التى فشلتم فى ان تتفوقوا فيها الا لفترات قصيرة من التاريخ !!!
و قبل ان اترككم ارد على من قال ان الفروق بين مصحف ابن مسعود و زيد فى الفاتحة و المعوذتين فقط و اقول له عد و اقرا كتاب المصاحف لابن ابى داود الذى افرد 17 صفحة هة من 54- 73 لتوضيح كم الفروق الجذرية و اكتفى انا بالاستشهاد بكتاب معى ورد فيه و هو التفسير للترمذى و هو جزء من الجامع الصحيح الذى يعتبر واحدا من الكتب الست الصحيحة و التى ساثبت لكم انها غير صحيحة للحديث و هى البخارى و مسلم و سنن ابى داود و النسائى و ابن ماجة و هو مثال متميز يتعلق باية فى القرآن تقول :( و ان ذات الدين عند الله الحنيفية غير اليهودية و لا النصرانية و من يعمل خيرا فلن يكفره ) ووردت نفس الاية فى الكتاب القيم الاتقان فى علوم القرآن للسيوطى و بالعودة لكتاب الترمذى نجده يقول ( ان هذه الاية كانت تشكل فى وقت ما (!!!) جزء من سورة البينة ... و هو امر محتمل فانت فى البينة تقرا كلمات قريبة منها مثل حنفاء و دين و عمل و ايات ضد اليهودية و النصرانية فمحمد قد بدا حنيفيا اى يتبع الحنفاء الذين يتبعون الطريق المستقيم و يحتقرون المعتقدات السائدة حين ذاك و بعد ان اصبح لدين محمد هوية خاصة اصبح اتباعه هم المسلمون اى الحنفاء اتباع الطريق المستقيم الذى حدده الله الذين اسلموا وجههم و نفسهم لله و هو ما يفسر سقوط الكلمة بل فقد الاية نفسها ضمن اكثر من 200 اية فقدت طبقا لكتاب السنن الكبرى للبيهقى جزء 8 ص 211 و ليست مجرد الفاتحة و المعوذتين !
و فى الاسبوع القادم سابدا بمناقشة كيف ان الاله المضل الذى يامر بالفسق و المكار الذى لا يامن مكره الا الخاسرون مثلما فعل قدوة الاسلام ابو بكر بن ابى قحافة و لم اقرا تعليقا كافيا عليها و الاه الضار بالكثيرين من البشر كيف ان ذلك الاه حرم السرقة فى القرآن ثم انزل ايات فى القرآن تبيحها فحول المسلمون فى فترة حرجة من حياتهم الى لصوص و كيف انه حرم القتل ثم انزل فى القرآن ايات تبيح للمسلمين اسالة حمامات من الدم ثم حرم الزنا و انزل ايات تحلل للمسلمين الزنا.
فقط ابقوا معى و لتتحملوا المسئولية دون تهرب فانا لا ابغى الا اظهار الحق و لا يهمنى ان تقولوا انى الوى الخقائق او افسر على مزاجى فانتم من يفسر على مزاجة و ليس انا و ساوضح كيف ان القرآن اعطى لمحمد شرعية ان يفعل اشياء كان فعلها قبل الاسلام فى الجاهلية الاولى ( و ليست الثانية ) امرا مشينا بل اعطى محمد لنفسه الحق ان يتحكم فى مصائر اتباعه بالقرآن ينزل اية لفعل ما ثم عندما يرغب فى فعل العكس ينزل اية تبطل عمل الاية الاولى هل تتصورون ذلك ... فقط ابقوا معى و قبل ان انصرف لى تعقيبين اما الاول فهو اننى انظر الى محمد لا كنبى و لا كفاسد بل كمصلح اجتماعى نجح فى ان يغير الكثير من عادات قومه القبلية ( رغم ابقائه على البعض الاخر ) و انه نجح فى ان يلف حول كلماته اليوم مئات الملايين من البشر اليوم بشكل يستحق منى كل احنرام و لكن ان نتحدث عن القرآن ككلمة الله فهذا امر اخر فليعذرنى فيه الكثيرين كما ساعذرهم بلا تذمر بل و ما زلت اعذرهم على هجومهم بالقول ان الله خروف و لبؤة و كذاب فى ايات مقدسة لن ارد عليها الا بالحسنى و فى اوانها فقط لتتحدثوا الى كمسلمين يتحدثون الى مسلم رافض لهذا الدين و عندما انتهى من تلك المناظرة و ابدا فى التحدث حول الكتاب المقدس فسوف اعطيكم الكثير من الحقائق و ليست الاوهام و الخرافات التى تروجون لها الان و لكن كما يقول المثل لكل مقام مقال و اخيرا اقول لكم فتشوا الكتب ثم فتشوا الكتب و اخيرا و ليس اخرا ........... فتشوا الكتب .