اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بحاول
كيف الحال
بعد كل الكلام الحلو اوي ده
المذهب الثاني: أن يُعمَل به مُطلَقاً. وهو مذهب بعض العراقيين (خاصة من أهل الكوفة). ومذهب جمهور ‏الصوفية، وكثيرٌ من الفقهاء المتأخرين.
قال السيوطي في "تدريب الراوي" (ص108) عن الحديث الضعيف : «ويُعمَلُ به أيضاً في الأحكام إذا ‏كان فيه احتياط»!!
وبعد ما بحاول افهم
اذا ممكن
لا مش ممكن طبعاً !!! ده معناه إنك مقرتش حاجة !!

بس يا بحاول مصادر التشريع عندنا غير عندكم مش واحد يهودي ماشي في الشارع يطلع في دماخه إنه شاف المسيح بعد ما كان من أشد المضطهدين للمسيح وماشي يقتل في المسيحيين سبحان الله بقدرة قادر ينزل عليه الوحي كده ومن غير شهود حتى ويقوم يغير الدين رأس على عقب ويحوله من دين توحيد إلى دين تثليث و يكتب أكثر من نص العهد الجديد رغم إنه لا عمره شاف يسوع ( إلا في الحادثة إلى هو حكاها ولا يوجد شاهد واحد عليه ) ده طبعاً لو ثبت أساسا إن هو إلى كتب الكتب ألمنسوبه له ومعروف إن كل الكتب تقريباً مش معروف مين إلى كتبها اساساً بس أغلب الظن إن هو إلى كتبها وهكذا ويبقى مصدر التشريع الأول ويشتم في ربنا عادى ويشتم في المسيح عادى ويغير ويبدل في تشريع الله عادى لا النظام ده مش عندنا

تشريعكم ودينكم كله مبنى على الظن ده دينكم وإنتوا حرين فيه لكن ديننا مبنى على اليقين ده واحدة

ثانياً : مصادر التشريع كتاب الله وسنة الرسول والإجماع فقط لا غير لكن فلان يقول وعلان يقول مادام مردود عليه من القرآن والسنة والإجماع ملناش دعوة بيه

معلش في المقدمة الطويلة ده بس بصراحة أنت لا تطبق أبداً قول الكتاب المقدس يعنى يا مرائي مش شايف الخشبة إلى في عينيك وشايف بس القذى إلى في عينيا !!

المهم نرجع للموضوع دلوقتى بذمتك إنت قريت الموضوع ؟

لأن هذا القول تم رده بالكامل من القرآن والسنة والإجماع فإزاي ممكن بس ؟

مش مهم نعيد تانى يمكن !!


أولاً : من القرآن :

وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا

السورة النجم آية 28

وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنًّا إَنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللّهَ عَلَيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ

السورة يونس آية 36

وطبعاً أكيد حضرتك عارف من "الذين يتبعون الظن " فإحنا غير دول لا نتبع الظن إنما نتبع اليقين بنص القرآن

ثانياً : من الحديث الصحيح :

إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث». متفق ‏عليه.‏

( ومتفق عليه لو متعرفش يعنى رواه البخاري ومسلم وهو أعلى مراتب الصحة للحديث يا من تتمسكون بالضعيف والموضوع وليه لا إذا كان كتابكم أصلا في حكم الضعيف أو الموضوع عندنا !! )

«مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ».

الراوي: علي بن أبي طالب وسمرة بن جندب و المغيرة بن شعبة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني

قال النووي في شرحه للحديث: "يُرَى" أي "يَظُنُّ" ومعروف أن الحديث الضعيف هو عين الظن

ثالثاً : الإجماع :

لا يُعمَلُ به مُطلَقاً: لا في الأحكام، ولا في الفضائل. هذا هو مذهب عامة السلف.

وهو مذهب مالك والبخاري ومسلم وشُعبة ويحيى بن ‏سعيد القطان وأبو حاتم الرازي. وعليه إجماع الصحابة.‏

قال الكوثري في "المقالات" (ص45): «والمنعُ من الأخذ بالضعيف على الإطلاق: مذهبُ البخاري، ‏ومسلم، وابن العربي شيخ المالكية في عصره، وأبي شامة المقدسي كبير الشافعية في زمنه، وابن حزم ‏الظاهري، والشوكاني. ولهم بيانٌ قويٌّ في المسألة لا يُهمل».

ويؤيده قول شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (1\250): ولم يَقُل أحدٌ من الأئمة إنه يجوز أن يجعل الشيء ‏واجباً أو مستحباً بحديثٍ ضعيف. ومن قال هذا فقد خالف الإجماع».‏

فهمت ولا نعيد تانى ؟

يعنى المذهب الثانى بااااااااااااااااااااطل ظاهر البطلان لا يقول به عالم حديث واحد ويخالف إجماع الصحابة والسلف وعلماء الحديث وأئمة الفقه وأهم من هذا كله يخالف القرآن وصحيح السنة

يا رب يكون الكلام وصل

ويا رب تبتدى تشوف الخشبة شوية وسيبك من القذى إلى هو مش قذى أصلاً يا رب !!