مصيبة الأقباط يا سادة يا كرام أن الجهل مستشر ٍ بينهم بطريقة لا يحسدون عليها البتة؛ وهؤلاء كعامة غلاة الشيعة يُقادون بسهولة ٍ ما بعدها سهولة، وكمل طابقهم المنحوس هذا عندما أعجبت القصة عامتهم وبدأوا يتحدثون شرقا وغربا وفي كل مناسبة عن ظهورات ما يسمونها بالعذراء وهي منهم براء؛ فانقلب الموضوع إلى مسخرة بكل معنى الكلمة، وبدأنا نقرأ في مواقعهم وخاصة المتعصبة منها عن ظهورات متتالية حتى اضطر لاحقا الأنبا بيشوي سكرتير المجمع الكنسي للخروج ونفي كل هذا الكلام من بابه لمحرابه، وكلامه ونفيه موجود في مواقع الأقباط!

الخلاصة ...

القوم كذبوا كذبة أرادوا من وراءها أمرا إدا ً، لكن فضحهم الله وكانت فضيحتهم بجلاجل، لأن من يتسيّد على رعيّة جهلة وغوغاء لا يخرج من كل هذا الطابق إلا أحمر الخدين صفر اليدين، وزد على ذلك بفضيحة ٍ مطنطنة يسود وجهه بعدها ويربدّ!