رِجع أبو المسلمين ، ع الطفل متألم : ... من نبض قلبه الحزين ، ينطق ويكلِّم
واكْمِنه مـ المؤمنين ، والصابرين .. سلم ! ... وقال له آمِنت بك يا رب يا هادي
يا باسِطِ الرزق للحادي ، وللبادي ... يارب أسكنت من ذريتي وادي ؟
في رحابه أكرم وِلادي ، يصلِّي ويسلِّم
***
يارب يا مطَّلع ، ع القصد والنيه ... الوادي مَهجور ، لازرعه فيه ، ولا مَيه
وأرضه طاهره لكين ، مـ الخلق منسيّه ... إكرمني يارب ، ياسامع دُعا المكرُوب
عيالي في ظل بيتك يطلبوا مطلوب ... عشان يقيموا الصلا ، مابين شُروق وغروب
سَكِّن معاهم قُلوب ، مزروعه حِنيه
***
إبعت لأولادي ناس ياقابل الدعوات ... يِعمروا أرض رب الأرض والسموات
ويسبَّحوا لِربهم ، ويكتَّروا الصَّلَوات ... أنا اللي هَجَّرتهم ، لكن مفارقهم
وانت هنا ، ربُّهم ،انت اللي خَالقهم ... إنت اللي عالِم بُهم ، وأنت اللي رازقهم
إكرمني يارب وارزقهم ، من الثمرات
***
سِيدنَّا الخليل انشرح من ربه لما ناجاه ... وشاف بقلبه بشير السعد والمنا جاه
مِشي يِسَبَّح بحمدُه ، وكتَّر المناجاه ! ... من كُتْر حُبُه لِرَبُّه يقول له ياربي :
لِيَّه في وَجْهَك عَشَّم يارب .. من حُبي .... وانت اللي خالِقني كِدَّه ع الطَّاعه مِتْرَبي
ما هو انت ربي ، مالِيش غِيرك حِما ولا جاه
***
سار الكبير اللي قلبُه ع الصَّغير ملهوف ... وِفِكْره بيحوم علَى الطفل الغريب ويْطوف
يرجع لهاجر .. والطفل اسماعيل ، وِنشوف ؟ ... بعد الفراق الأليم ، إيه اللي تم وصار ؟؟
لما سجى الليل ، وشَمسَك غَرَّبت يانهار ! ... ونِمت في صحرا لِيلها اسود ،لا نور ، ولا نار
غير صمت جبار ، وعالَم بالخطر محفوف !!
***
النجم سهران ، مع الحرمان ، يقول يا ليل ! ... خليك حُنَيِّن على والدَه عَديمة الحيل
واخده ابنها ف حُضنها ودموعها نِزلت سيل ... تِلسع خدود الصَّبي ، يصحى الصَّبي مفزوع
لو كان بينطق ؟ لا قال يا امَّه حَاموت مـ الجوع ... وِتْبِلّ ريقه مِنين ؟ ما نشفت ياينبوع !!
ومنين تِدوق الهجوع ؟ ياما اطْوَلَك ياليل
***