القافله سايره مُطيعه ، في حِما الستار ... جاريه وَفيِّه ، وَديعه ، أب مـ الأبرار
لطفل حَيكون وديعه ، تِحرسُه الأقدار ... يطووا الليالي ، ليالي ، غِيرها تِطويهم
والرَّمل يسخَن ، يِلَسْوعهم ، ويِكويِهم ... والصبر قُوتهُم ، وإيمانهم بيرويهم
وِمْسلِّمينها لباريهم ، في ليل ونهار
***
كان الخليل إبراهيم ، صابر .. ولا أيوب ... لكن على الطفل قلبه مـ الحنان بيدوب
والطفل مش داري باللي ع الجبين مكتوب ... ماحد عارف في أَنهِي حِته قبلتهم
لحد أمر الإله ما أنهى رحلتهم ... حطوا رِحالهم ، رمال الصحرا قِبلتهم
واستقبلتهم ، بدون مأكول ، ولا مشروب
***
أُقف هنا يازمان وَقْفِة خُشوع وإيمان ... اسكت وطيل السكوت ، اسكت كمان وكمان
تقدر تقول إيه على اللي قلبه فيه بُركان ... وجه ينفذ إرادة ربنا وأمره
ويترك إبنه لِصاحب الأمر في أمرُه ... تقدر تقول إيه على المغلوب على أمره ؟
على ابن عمره ، وحايسيبه ،جعان ، عطشان !!
***
ماتقولش حاجه ، وسيب الأب ويا ضناه ... وِدَمعُّه نازل على خدوده ، وهمُّه ضَناه
والطفل عمال يشابي ، ع اللي دَهرُه حناه ... بِراهيم يقول لاسماعيل ، سامحني ياإبني
دي بسمتك فوق شفايفك راح تدوبني ... ما تقولشي يا والدي رايح فين وسايبني
أنا ودعتك يا إبني بين أيادي الله
***
مِشي أبو المسلمين ، والدمع مالي عينيه...مِشي.مابصش وراه.شاف اللي حاصل إيه !!
كان اسماعيل الصغير .. لسه مادِدله إديه... وهاجر المؤمنه..نور ربنا الرحمن ؟
بيفيض على إبنها ، من قلبها الولهان ... وترضَّعُه صَبرها ، من صَدرها ، بحنان
راضيه قوي باللي كان .. ماتقولشي دَه كان ليه !!
***