رجال الله نجم يفوق فوق نجم في الكرامة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

رجال الله نجم يفوق فوق نجم في الكرامة

النتائج 1 إلى 10 من 93

الموضوع: رجال الله نجم يفوق فوق نجم في الكرامة

مشاهدة المواضيع

  1. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,536
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    09-12-2019
    على الساعة
    01:29 PM

    افتراضي


    والتفسير هو: (ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين) "ولقد همت به" قصدت منه الجماع "وهم بها" قصد ذلك "لولا أن رأى برهان ربه" قال ابن عباس مثل له يعقوب فضرب صدره فخرجت شهوته من أنامله وجواب .........
    وليس هذا هو التفسير الوحيد بهذا المعني فإليك تفسير ( إبن كثير ) للآية فيقول :
    ) ..... سمعت القرظي يقول في البرهان الذي رآه يوسف ثلاث آيات من كتاب الله " إن عليكم لحافظين " الآية وقوله " وما تكون في شأن " الآية وقوله " أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت " قال نافع : سمعت أبا هلال يقول مثل قول القرظي وزاد آية رابعة " ولا تقربوا الزنا " وقال الأوزاعي : رأى آية من كتاب الله في الجدار تنهاه عن ذلك)
    وها أيضاَ تفسير أخر للطبري إذ يقول
    ((..... ذكر أن امرأة العزيز لما همت بيوسف وأرادت مراودته , جعلت تذكر له محاسن نفسه , وتشوقه إلى نفسها . كما حدثنا ابن وكيع , قال : ثنا عمرو بن محمد , قال : ثنا أسباط , عن السدي : { ولقد همت به وهم بها } قال : قالت له : يا يوسف ما أحسن شعرك ! قال : هو أول ما ينتثر من جسدي . قالت : يا يوسف ما أحسن وجهك ! قال : هو للتراب يأكله . فلم تزل حتى أطمعته , فهمت به وهم بها . فدخلا البيت , وغلقت الأبواب , وذهب ليحل سراويله , فإذا هو بصورة يعقوب قائما في البيت قد عض على إصبعه يقول : يا يوسف .......


    هذه بعض التفاسير ... ويبدو أنها (أعجبتك) ...
    ماذا عن باقى التفاسير ؟؟؟ لماذا لم تقرأها ...
    وما سبب عدم ارتياحك لها بصراحة ؟؟؟؟
    إن تفاسير القرآن كثيرة جدا .....
    وهناك تفاسير نفت (هم يوسف عليه السلام بالمعصية) أساسا
    ولسنا ملزمين بأخذ تفسير معين بالتحديد ... بل ما يوافق العقل والمنطق قبلناه ... وما يكون أقرب للصواب قبلناه
    فلا تنسى أن الطبرى وابن جرير والجلالين وكل علماء المسلمين بشر ... وكلامهم وتفسيرهم ليس (ملزم) لنا كالقرآن والسنة الصحيحة سواء بسواء
    هم علماء أفاضل لهم وزنهم وثقلهم ولهم اجتهاداتهم فى التفسير ... ومن العلماء الآخرين من يوافقهم ومنهم من يفسر بشكل آخر ... لكنهم بالنهاية يتفقون على عصمة الأنبياء والرسل
    فلماذا تتمسك أنت بهذه التفاسير وترفض غيرها ؟؟؟
    لأنها تخدم أغراضك فى محاولة النيل من الإسلام .... أليس كذلك ؟؟؟
    صدقنى .... لن تفلح يا أيها الجهبذ
    فللإسلام أسود ... ينهشون من يحاول الإلتفاف حوله بالباطل
    ******************************************
    يا سيدي لا تلبس نفسك ثوب المفسرين فهاهو التفسير يخالفك
    في معني (هم بها) وحتي برهان ربه جاء البرهان مختلف .
    يا سيدي لا تعطي لنفسك الحق في التفسير علي هواك فهذه الطاقية والطاقية حرام لأنها تلبس الحق بالباطل والباطل بالحق


    راعى ألفاظك وحاذر من التهكم والسخرية ...
    فمن احترمنا إحترمناه ... واضح الكلام يا .... عزيزى الجهبذ ؟؟؟؟
    من قال أننى أفسر (على مزاجى) كما تفسرون كتابكم (المقدس) وكأنك اطلعت على جميع تفاسير القرآن يا جهبذ يابو عمة مقلوظة !!!
    الطاقية دى (أو الطربوش أبو زر) ... هى ما يجعلكم مفسرى الكتاب المقدس ترتدونه لكى يقنعوكم بالتناقضات والبذاءات التى يطفح بها كتابكم تحت مسمى (الروحانيات) ولا أدل على ذلك من سفرى نشيد الإنشاد وحزقيال ....

    فبالإضافة إلى التفسير الذى نقلته لك هناك أيضا تفاسير أخرى :
    = = = = = = = = = = = = = =
    1- (لئن همَّت امرأة العزيز بالفاحشة؛ فإن يوسف عليه السلام لم يقع منه الهمُّ أصلاً؛ وهذا منطوق الآية لمن فهم لغة العرب وطرائقهم في البيان، فالآية تثبت لامرأة العزيز الهمَّ (وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ)، لكنها تنفي الهمَّ بالمعصية عن الصديق يوسف (وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ)،
    و (لولا) عند العرب تفيد امتناعاً لوجود ، أي لم يحصل الفعل لوجود ما منعه، فلم يتحقق الهمّ بالخطيئة لأنه رأى برهان ربه.
    قال أبو حاتم : "كنت أقرأ على أبي عبيدة غريب القرآن ، فلما أتيت على (وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا) قال: هذا على التقديم والتأخير، كأنه قال : ولقد همت به، ولولا أن رأى برهان ربه لهمّ بها"
    ومثله في قول الله تعالى عن أم موسى: (إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا ) (القصص : 10)، فهي لم تبد لهم بحقيقة أمومتها لموسى؛ لأن الله ربط على قلبها، وكذلك لم يهم يوسف بالمعصية لأنه رأى برهان ربه.
    ومثله أيضاً في قول الله لنبيه صلى الله عليه وسلم : (وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً ) (الإسراء: 74)، فالركون لم يقع منه صلى الله عليه وسلم لوجود التثبيت من الله ، وكذلك الهمُّ لم يقع من يوسف عليه السلام لوجود برهان الله أي تثبيته وعصمته.
    ومثله في كلام الناس معروف : لقد رسبتُ لولا أني درست، فهو يفيد في ذهن السامع النجاح لا الرسوب، وأن ذلك سببه الدراسة.
    قال أبو حيان: " والذي أختاره: أن يوسف عليه السلام لم يقع منه همّ بها البتة ، بل هو منفي لوجود رؤية البرهان، كما تقول : لقد قارفت لولا أن عصمك الله .. ومساق الآيات التي في هذه السورة مما يدل على العصمة ، وبراءة يوسف عليه السلام من كل ما يشين"
    ثم لو فرضنا وقوع الهمِّ بالفاحشة من الصديق يوسف ؛ فإن الهمَّ في لغة العرب حديث النفس بمواقعة أمر، فإن كان الهمُّ في أمر حسن فهو حسن، وإن كان في أمر سوء لم يكن سوءاً إلا بترقي الهمِّ إلى العزم أو الفعل، وإلا كان تركه لله سبباً في اكتساب الحسنات والمنزلة عند الله ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه: (يقول الله: إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه؛ حتى يعملها، فإن عملها فاكتبوها بمثلها، وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة، وإذا أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها له بعشـر أمثالها إلى سبع مائة ضعف)
    فلو وقع همٌّ بالسوء من يوسف فهو له حسنة، لأنه لم يترقَ إلى فعل، فقد تركه لله وخوفاً منه.
    وأخيراً فإن ما ورد في بعض كتب التفسير من أقوال في همِّ يوسف لم يصح منه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهي ومثلها من الإسرائيليات كثير في كتبهم التي لم تخلُ من أساطير أهل الكتاب وحكاياتهم؛ الغث منها والسمين،
    ورحم الله أبا حيان الأندلسي فقد أصاب وأجاد في قوله : "طوَّل المفسرون في تفسير هذين الهمَّين ، ونسب بعضهم ليوسف ما لا يجوز نسبته لآحاد الفساق .. وأما أقوال السلف فنعتقد أنه لا يصح عن أحد منهم شيء من ذلك ، لأنها أقوال متكاذبة يناقض بعضها بعضاً ، مع كونها قادحة في بعض فساق المسلمين ، فضلاً عن المقطوع لهم بالعصمة .. وقد طهرنا كتابنا هذا عن نقل ما في كتب التفسير مما لا يليق ذكره ، واقتصرنا على ما دل عليه لسان العرب ومساق الآيات"
    وأما الشيخ ابن تيمية، فيرى أن هذه القصص المكذوبة المروية في كتب المسلمين من مرويات وقصص أهل الكتاب "وما ينقل من أنه حلَّ سراويله وجلس مجلس الرجل من المرأة ، وأنه رأى صورة يعقوب عاضّاً على يده وأمثال ذلك، فهو مما لم يخبر اللهُ به ولا رسولُه، وما لم يكن كذلك فإنما هو مأخوذ عن اليهود الذين هم من أعظم الناس كذباً على الأنبياء، وقدحاً فيهم، وكل من نقله من المسلمين فعنهم نقله، لم ينقل من ذلك أحد عن نبينا حرفاً واحداً")
    = = = = = = = = = = = = = =
    2- قال تعالى " ولقد همت بهِ وهم بها لولا أن رءا برهن ربه "ليس معناه أن يوسف عليه السلام همَّ بالزنا بامرأة العزيز , بل بيَّن الرازي (18/118) في تفسيره بطلان هذا القول وأنه لايصح تفسير الآية على أنه عليه السلام هم بالزنا فقال " إن يوسف عليه السلام كان بريئا عن العمل الباطل والهم المحرم وهذا قول المحققين من المفسرين والمتكلمين وبه
    نقول وعنه نذب " اهـ .
    وقال في كتاب عصمة الأنبياء (ص/89) في تفسير الآية : " الوجه الثاني في حمل الهم على العزم أن يحمل الكلام على التقديم والتأخير والتقدير : ولقد همت به لولا أن رأى برهان ربه لهم بها ويجري ذلك مجرى قولك قد كنت هلكت لولا أن تداركته "اهـ
    = = = = = = = = = = = = = =
    3- قال الشنقيطي - رحمه الله - في تفسير هذه الآية:
    ظاهر هذه الآية الكريمة قد يفهم منه أن يوسف - عليه السلام - همّ بأن يفعل مع تلك المرأة مثل ما همت هي به منه.
    ولكن القرآن الكريم بين براءته - عليه الصلاة والسلام - من الوقوع فيما لا ينبغي، حيث بين شهادة كل من له تعلق بالمسألة ببراءته وشهادة الله له بذلك واعتراف إبليس به.
    أما الذين لهم تعلق بتلك الواقعة فهم: يوسف، والمرأة، وزوجها، والنسوة، والشهود.
    - أما جزم يوسف بأنه بريء من تلك المعصية فقد ذكره الله - تعالى -في قوله: (هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي) وقوله: (قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إلَيْهِ).
    - أما اعتراف المرأة بذلك ففي قولها للنسوة: (ولَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ) وقولها: (الآنَ حَصْحَصَ الحَقُّ أَنَا رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ وإنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ).
    - وأما اعتراف زوج المرأة ففي قوله: (قَالَ إنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ * يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا واسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إنَّكِ كُنتِ مِنَ الخَاطِئِينَ).
    - وأما اعتراف الشهود بذلك ففي قوله: (وشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ)
    - وأما شهادة الله - جل وعلا - ببراءته ففي قوله: (كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ والْفَحْشَاءَ إنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المُخْلَصِينَ).
    - وأما إقرار إبليس بطهارة يوسف ونزاهته ففي قوله - تعالى -: (فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ المُخْلَصِينَ).
    فأقر بأنه لا يمكنه إغواء المخلصين، ولا شك أن يوسف من المخلصين، كما صرح - تعالى -به في قوله: (إنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المُخْلَصِينَ) فظهرت دلالة القرآن من جهات متعددة على براءته مما لا ينبغي.
    فإن قيل : قد بينتم دلالة القرآن على براءته - عليه السلام - مما لا ينبغي في الآيات المتقدمة.
    ولكن ماذا تقولون في قوله - تعالى -: (وهَمَّ بِهَا)؟ فالجواب من وجهين: الأول: إن المراد بهمّ يوسف بها خاطر قلبي صرف عنه وازع التقوى.
    وقال بعضهم: هو الميل الطبيعي والشهوة الغريزية المزمومة بالتقوى، وهذا لا معصية فيه لأنه أمر جبلي لا يتعلق به التكليف، كما في الحديث عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقسم بين نسائه فيعدل ثم يقول: « اللهم هذا قسمي فيما أملك » يعني ميل القلب الطبيعي. ومثال هذا: ميل الصائم إلى الماء البارد، مع أن تقواه يمنعه من الشرب وهو صائم. وقد قال - صلى الله عليه وسلم -: (( ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة كاملة)). لأنه ترك ما تميل إليه نفسه بالطبع خوفاً من الله، و امتثالاً لأمره، كما قال - تعالى -(وأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ ونَهَى النَّفْسَ عَنِ الهَوَى * فَإنَّ الجَنَّةَ هِيَ المَأْوَى)..
    الثاني: وهو اختيار أبي حيان: أن يوسف لم يقع منه هم أصلاً، بل هو منفي عنه لوجود البرهان.
    ثم قال الشنقيطي - رحمه الله -: هذا الوجه الذي اختاره أبو حيان وغيره هو أجرى الأقوال على اللغة العربية، لأن الغالب في القرآن وكلام العرب: أن الجواب المحذوف يذكر قبله ما يدل عليه كقوله: (فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إن كُنتُم مُّسْلِمِينَ) أي إن كنتم مسلمين فتوكلوا عليه، فالأول دليل الجواب المحذوف لا نفس الجواب، لأن جواب الشرط وجواب لولا لا يتقدم، ولكن يكون المذكور قبله دليلاً عليه.. وكقوله: (قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إن كُنتُمْ صَادِقِينَ) أي إن كنتم صادقين فهاتوا برهانكم.
    وعلى هذا القول فمعنى الآية: - وهم بها لولا أن رأى برهان ربه.
    أي لولا أن رأى برهان ربه لهم بها، فبهذين الجوابين تعلم أن يوسف - عليه السلام - بريء من الوقوع فيما لا ينبغي، وأنه إما أن يكون لم يقع منه همّ أصلاً، وإما أن يكون همه خاطراً قلبياً صرف عنه وازع التقوى، فبهذا يتضح لك أن قوله - تعالى - (وهَمَّ بِهَا) لا يعارض ما قدمنا من الآيات على براءة يوسف من الوقوع فيما لا ينبغي.
    ثم يقول الشيخ - رحمه الله -: فإذا علمت مما بينا دلالة القرآن العظيم على براءته مما لا ينبغي، فما رواه صاحب (الدر المنثور) وابن جرير وأبو نعيم، من أن يوسف - عليه السلام - جلس منها مجلس الرجل من امرأته وأنه رأى صورة يعقوب عاضاً على إصبعه أو صاح به صائح...
    هذه الروايات منقسمة إلى قسمين: - قسم لم يثبت نقله عمن نقل عنه بسند صحيح، وهذا لا إشكال في سقوطه.
    - وقسم ثبت عن بعض من ذكر، ومن ثبت عنه منهم شيء من ذلك فالظاهر الغالب على الظن المزاحم لليقين أنه إنما تلقاه عن الإسرائيليات لأنه لا مجال للرأي فيه، ولم يرفع منه قليل ولا كثير إليه - صلى الله عليه وسلم -.
    وبهذا تعلم أنه لا ينبغي التجرؤ على القول في نبي الله يوسف اعتماداً على مثل هذه الروايات.
    = = = = = = = = = = = = = =
    4-(أضواء البيان 2/49-60) قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: وأما قوله: (ولَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ).
    فالهّم اسم جنس، كما قال الإمام أحمد: الهم همّان همّ خطرات وهمّ إصرار. وقد ثبت في الصحيحين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن العبد إذا همّ بسيئة لم تكتب عليه. وإذا تركها لله كتبت له حسنة وإن عملها كتبت له سيئة واحدة، وإن تركها من غير أن يتركها لله لم تكتب له حسنة ولا تكتب عليه سيئة، ويوسف - عليه السلام - همّ همّا تركه لله، ولذلك صرف الله عنه السوء والفحشاء لإخلاصه، وذلك إنما يكون إذا قام المقتضى للذنب وهو الّهم، وعارضه الإخلاص الموجب لانصراف القلب عن الذنب لله، فيوسف - عليه السلام - لم يصدر منه إلا حسنة يثاب عليها وقال - تعالى -: (إنَّ الَذِينَ اتَّقَوْا إذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإذَا هُم مُّبْصِرُونَ).
    وأما ما ينقل من أنه حل سراويله، وجلس مجلس الرجل من المرأة، وأنه رأى صورة يعقوب عاضاً على يده، وأمثال ذلك فكله مما لم يخبر الله به ولا رسوله، وما لم يكن كذلك، فإنما هو مأخوذ عن اليهود الذين هم من أعظم الناس كذباً على الأنبياء، وقدحاً فيهم، وكل من نقله من المسلمين فعنهم نقله، لم ينقل من ذلك أحد عن نبينا - صلى الله عليه وسلم - حرفاً واحداً.. ( دقائق التفسير 3/272 – 273)
    = = = = = = = = = = = = = =
    ما رأيك يا جهبذ ؟؟؟
    هذا دأبكم فى طرح الشبهات ... تختارون تفسيرا معينا أو طريقة رواية حديث معينة بما يخدم مصالحكم وتهملون الباقى !!!! أليس كذلك ايها العبقرى ؟؟؟
    ******************************************
    طيب أنا كمسيحي هل أسمع لك أم أسمع للجلالين . سامحني سأسمع للجلالين

    وماذا لو كان تفسير الجلالين قد ذكر هذه التفاسير التى نقلتها لك ... هل كنت ستسمع للجلالين يا جهبذ ؟؟؟
    ******************************************
    وسأقول أن كلامك هو الغير دقيق

    هذا ليس كلامى الشخصى يا جهبذ ... واضح أن حضرتك لا يهمك من الحوار سوى شىء واحد ... أن تثبت ان القرآن الكريم - وحاشا – يظهر أخلاق الرسل والأنبياء بمظهر قبيح مخزى كما فعلتم أنتم ونسبتم القذارات والسفالات للأنبياء والرسل زاعمين انها من كلمات الرب !!!! أليس كذلك ايها الجهبذ علامة زمانه ؟؟؟
    ******************************************
    وعليه يكون نقضك لكلامي منقوض وقد سقط الموضوع من بين يديك .

    وكأنك انتصرت !!!! أقرأ هذه المشاركة ثم اطلع على جميع التفاسير ثم تكلم بعد ذلك يا .... أيها الجهبذ
    ******************************************
    (إنتهى)
    التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X ; 11-11-2010 الساعة 09:24 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

رجال الله نجم يفوق فوق نجم في الكرامة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. غيبوبة الكرامة على سرير العروبة*
    بواسطة دموع التائبين 5 في المنتدى الأدب والشعر
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-05-2011, 01:17 PM
  2. هل يفوق الامومة شيئ ؟ طالعوا ولا يفوتكم
    بواسطة هادية في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 11-02-2011, 11:15 PM
  3. خطأ شائع يفوق الجُرْمْ
    بواسطة دفاع في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 01-11-2010, 10:09 PM
  4. مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 13-01-2009, 12:01 AM
  5. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 16-11-2008, 12:01 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

رجال الله نجم يفوق فوق نجم في الكرامة

رجال الله نجم يفوق فوق نجم في الكرامة