رجال الله نجم يفوق فوق نجم في الكرامة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

رجال الله نجم يفوق فوق نجم في الكرامة

النتائج 1 إلى 10 من 93

الموضوع: رجال الله نجم يفوق فوق نجم في الكرامة

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,536
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    09-12-2019
    على الساعة
    01:29 PM

    افتراضي

    الرد على العضو العزيز محب حبيب :
    إليك ردى على ما ذكرت تعقيبا على مشاركتى :

    أولاً يوسف ليس من الأنبياء .

    من قال هذا ...لا نريد التأليف لو سمحت ...
    لقد كان يوسف عليه السلام نبيا ورسولا أيضا .... رغم كونه لم يأت بشريعة جديدة وهو مذكور من ضمن الرسل :
    وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ كُلًّا هَدَيْنَا ۚ وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ ۖ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُونَ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (84) وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ ۖ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ (85) وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا ۚ وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ (86) وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ ۖ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (87) ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (88) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ۚ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَٰؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ (89)
    أنظر قول مؤمن آل فرعون عندما قال لقومه: ﴿وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءَكُم بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولا ﴾ [غافر: 34]،
    إذن: يوسف عليه السلام هو رسول وقال الله عز وجل عنه: ﴿وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي﴾ [يوسف: 38]، إذن: هو على ملة آبائه إبراهيم وإسحق ويعقوب، فهو على ملة آبائه وعلى شرعة آبائه ومع ذلك سماه الله تعالى رسولاً، سماه الله تعالى رسولاً لماذا ؟؟ لأنه كان مع المخالفين في الدين، فلما كان مع المخالفين في الدين كان بينهم ماذا ؟؟ كان بينهم رسولاً، إذن: هذا فارق دقيق بين الرسول وبين النبي.
    وهذا الفارق بينه ربنا سبحانه وتعالى في قوله سبحانه: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلاَ نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ ﴾ [الحج: 52]، ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلاَ نَبِيٍّ ﴾
    والعطف كما يقول الأصوليون يقتضي المغايرة، فعندما تقول : ما أكلت خبزا ولا لحما، فالخبز غير اللحم بالضرورة، ، فكذلك في قول الله عز وجل : ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلاَ نَبِيٍّ ﴾ فهذا يقتضي أن الرسول غير النبي . ومن جهة التكليف بالوحي فإن النبوة أوسع، فكل رسول نبي لأنه يُوحى إليه وأن الله تعالى ينبئه وأن الله تعالى يخبره فهو نبي من هذه الحيثية ولكن من حيثية أنه أرسل إلى المخالفين المكذبين المعاندين فهو رسول
    أيضًا عندما ننظر إلى داود وسليمان فقد ذكر الله تعالى أنهم أنبياء، وأنهم أيضًا رسل وكانوا على شريعة موسى عليه الصلاة والسلام
    ******************************************
    أقول لك الأسئلة الثلاثة الذين يفرضون نفسهم في هذا المقال .
    1- متي أرسل يوسف الصديق .
    2- إلي أي قوم أو شعب أرسل إليهم .
    3- أين هو كتابه أو رسالته .


    أوضحنا فى الفقرة السابقة انه ليس شرطا أن يكون للرسول رسالة وكتاب خاص .... فأن الرسول هومن بعثه الله عز وجل إلى المخالفين ليبين لهم ما يتقون، إذن : التفريق بين النبي والرسول سيكون باعتبار المرسَل أو المُبعَث إليهم، لا باعتبار المُبعَث, فلو كان المُبعَث إليهم من المخالفين المكذبين إذن: المبعث يسمى رسولاً، وإذا كان المبعث إليهم من الموافقين أهلَ الدين فالمُبعث إليهم نبي،
    فأهل الدين لو حرفوا الدين وغيروا الدين وتركوا الدين فإنهم يحتاجون إلى من ؟؟ يحتاجون إلى رسول،
    لكن طالما أهل الدين مقيمون على الدين مطيعون فهم يحتاجون إلى نبي، فيكون النبي بينهم كالعالم بين المسلمين، يأمرهم وينهاهم ويعظهم ويذكرهم،
    ولذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام : (العلماء ورثة الأنبياء) ولم يقل : العلماء ورثة الرسل، لماذا ؟؟
    لأن الرسل إنما تبعث إلى المخالفين، قال الله عز وجل : ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾ ... إنتبه وظنوا أنهم ماذا ؟؟؟ قد كذبوا ... ﴿جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ ﴾ [يوسف: 110]
    إذن فالرسول إنما يبعث إلى المخالف ليبين له الدين, ليقيم عليه الحجة ليبين له طريق الهداية، ليزيل عنه الغِشاوة والضلالة فهذا كله أمر واضح.
    أما القول : بأن الرسول هو من كان معه شرع جديد والنبي هو من ليس معه شرع جديد، فهذا كلام غير دقيق
    ******************************************
    من واقع الكتاب المقدس طبعاً لتقنعني فأنا مسيحي.

    أما كتابك (المقدس) فلا يلزمنى فى شىء يا جهبذ لسبب بسيط جدا ... أننى مؤمن انه محرف حتى النخاع
    ******************************************
    لم يقل القرآن في آياته ولا مرة أن يوسف نبي فمن أين أتيت أنت بلفظ أن يوسف نبي إقرأ القرآن كله لن تجد لفظ نبي ولكنك ستجد لفظ (رسول)

    أوضحنا فى الفقرة الأولى أن يوسف عليه السلام كان رسولا ... فهو بالضرورة نبى من أنبياء الله حسب الفقرة التالية التى يجمع فيها العلماء أن (كل رسول نبى) .... وليس العكس يا جهبذ
    ******************************************
    والرسول كما في شرحي في الموضوع ليس نبي . ولكن النبي هو يكون رسول والعكس غير صحيح

    بل العكس هو الصحيح يا جهبذ .... فكل رَسُول نبي، وليس كل نبي رسولا؛ لأن من بعثه الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى إِلَى قومه عَلَى شريعة من قبله وأوحى إليه أن يبلغهم فلا يسمى رسولاً ،وإنما هو نبي من الأَنْبِيَاء.
    = = = = = = = = = = = = = =
    تعريف النبي لغة :
    1- المنبئ عن الله المبلغ شرعه ـ بالهمز وبدونه ـ وهذا التعريف عليه أكثر أهل اللغة. 2- مشتق من النبو وهو الارتفاع . والنبي على هذا التعريف معناه: المفضل على سائر الناس برفع منـزلته فهو ارتفع على الخلق وعلا قدره فيهم. 3- معناه الطريق ، وسمي النبي به لأنه طريق إلى الهدى . والتعريفات الثلاثة صحيحة ، فإن الأنبياء هم المصطفون بالوحي من الله , المبلغون شرعه , السائرون عليه
    .
    وأما اصطلاحا فللعلماء تعريفات كثيرة وخلاصتها : هو عبد اصطفاه الله بالوحي إليه والعمل به . ولا يخفاك أن من العمل بالوحي التبليغ له , والدعوة إليه , والحكم به , وسواء أوحي إلى النبي بشرع جديد أو كان على شريعة من قبله ، فالخضر نبي على قول الجمهور وهو الحق ومعه شرع يخصه. وأكثر الأنبياء على شريعة من قبلهم ، وهذا ظاهر جدا في أنبياء بني إسرائيل.
    = = = = = = = = = = = = = =
    تعريف الرسول لغة :
    1- مشتق من الإرسال بمعنى التوجيه ، فالرسول هو المرسل من الله إلى البشر. 2- أنه بمعنى ذو رسالة .3- أن معناه المتابع للأخبار التي بعثه الله بها .فخلاصة تعريف الرسول : أنه المرسل من عند الله برسالة إلى البشر .
    وأما اصطلاحا فهو عبد اصطفاه الله بالوحي إليه وإرساله إلى قوم كافرين. ولا يخفاك أن الرسول البشري هو الذي أرسله الله إلى قوم كافرين وقد يكون على رسالة من قبله وقد يكون عنده شريعة جديدة.
    = = = = = = = = = = = = = =
    ((وللنبوة شروط وهي كالآتي))
    1- الرجولة : قال تعالى :{وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى} فأعلى مرتبة تصل إليها النساء المؤمنات مرتبة (الصديقة) قال تعالى :{ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة}
    2- لا يكون من الملائكة ولا من الجن بل من البشر .
    2- يكون حرا ولا يكون عبدا
    4- لا تثبت النبوة لأحد إلا ببرهان شرعي
    = = = = = = = = = = = = = =
    ولقد تقرر عند كثير من أهل العلم أن (كل رسول نبي وليس كل نبي رسولا) وهذه بعض أقوالهم :
    قال القرطبي ـ رحمه الله ـ في "تفسيره" (12/54) بعد أن ذكر كلاما قال : (وهذا هو الصحيح أن كل رسول نبي وليس كل نبي رسولا).
    والقاضي عياض في "الشفاء" : (والصحيح الذي عليه الجم الغفير أن كل رسول نبي وليس كل نبي رسولا)....
    وقال ابن عطية في "تفسيره" (10/307) : (والرسول أخص من النبي ، وكثير من الأنبياء لم يرسلوا وكل رسول نبي وليس كل نبي رسولا).
    وقال البغوي في "تفسيره" (4/126) : (...وكل رسول نبي وليس كل نبي رسولا)
    وقال البقاعي في "نظم الدرر في تناسب الآيات والسور" (13/70) : (فالصواب أن يقال : النبي إنسان أوحي إليه بشرع جديد أو مقرر فإن أمر بالتبليغ فرسول أيضا)...
    وقال الشوكاني في "النيل" (1/30) : (وعلى جميع الأقوال النبي أعم من الرسول ...) وهذا توضيح لما أجمله في تفسيره "فتح القدير" (3/461).
    قال البيهقي في "الشعب" (1/383) : (فكل رسول نبي وليس كل نبي رسولا).
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في "مجموع الفتاوى" : (10/290) : (وكل رسول نبي وليس كل نبي رسولا).
    وقال ابن حجر في "الفتح" (11/112) : (وقد تقرر أن النبي والرسول متغايران لفظا ومعنى).
    وقال في "النبوات" (ص255) : (فالنبي هو الذي ينبؤه الله وهو ينبؤ بما أنبأ الله به فإن أرسل مع ذلك إلى من خالف أمر الله ليبلغه رسالة من الله إليه فهو رسول ، و أما إذا كان إنما يعمل بالشريعة قبله ولم يرسل هو إلى أحد يبلغه عن الله رسالة فهو نبي وليس برسول).
    وقال الحافظ الحكمي في "معارج القبول" (1/74) : (والرسول بمعنى المرسل وهو من أوحي إليه وأمر بالتبليغ فإن أوحي إليه ولم يؤمر بالتبليغ فهو نبي قط فكل رسول نبي ولا عكس).
    وقال السفاريني في "لوامعه" (1/49) : (فبين النبي والرسول عموم وخصوص مطلق فكل رسول نبي وليس كل نبي رسولا).
    وقال ابن حزم في "المحلى" (1/50) : (والنبوة هي الوحي من الله بأن يعلم الموحى إليه بأمر ما يعمله لم يكن يعلمه قبل ، والرسالة هي النبوة وزيادة وهي بعثته إلى خلقٍ ما بأمر ما ، هذا لا خلاف فيه).
    وقال الخطابي : (والفرق بين النبي والرسول أن النبي هو المنبأ المخبر ...والرسول هو المأمور بتبليغ ما نبئ وأخبر به فكل رسول نبي وليس كل نبي رسولا) نقلا من كتاب "الإمام الخطابي ومنهجه في العقيدة (333-334)
    وقال ابن عثيمين كما في "مجموع فتاوى" (1/313-314) : (إن النبي هو من أوحى الله إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه بل يعمل به في نفسه دون الإلتزام بالتبليغ والرسول هو من أوحى الله إليه بشرع وأمر بتبليغه والعمل به فكل رسول نبي وليس كل نبي رسولا).
    وقال ابن أبي العز الحنفي في "شرح الطحاوية" (ص158) : (...فكل رسول نبي وليس كل نبي رسولا).
    وقال السفاريني ((الرسول أفضل من النبي إجماعا لتميزه بالرسالة التي هي أفضل من النبوة )) "لوامع الأنوار"(1/50)
    وقال الماوردي : (الرسول أعلى منـزلة من النبي ) "إعلام النبوة" (ص38(
    وقال الحافظ ابن كثير –رحمه الله – في "تفسير" (3/47) : (لا خلاف أن الرسل أفضل من بقية الأنبياء ،وأن أولي العزم منهم أفضلهم ).
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان" (ص7) :( أفضل أولياؤه هم أنبياؤه ،وأفضل أنبيائه هم المرسلون منهم ،وأفضل المرسلين أولو العزم ) " وقال القرطبي –رحمه الله – في "تفسيره" (3/263 ): ( معلوم أن من أرسل أفضل ممن لم يرسل ،فإن من أرسل فضل على غيره في الرسالة واستووا في النبوة).
    = = = = = = = = = = = = = =
    ((أمور يشترك فيها الأنبياء والمرسلون))
    الأمور التي يشترك فيها الأنبياء والرسل كثيرة ، وسأذكر بعضا من ذلك ، والغرض من ذلك معرفة مكانة الأنبياء حتى لا يظن أننا عند أن نثبت التفريق بين الأنبياء والرسل نحط من قدر الأنبياء ، وإثبات هذه الأمور المشتركة يسهل على القارئ معرفة الفوارق بين الأنبياء والرسل ، وهي كالآتي:
    1- الأنبياء والرسل يضافون إلى الله يقال أنبياء الله ورسل الله، ولا يكون الأنبياء والرسل لغير الله أبدا .
    2- الوحي ، فلا يكون النبي نبيا إلا بالوحي إليه من رب العالمين .
    3- العصمة . لا بد أن تعلم أن كل من ثبتت نبوته في القرآن أو السنة الصحيحة أنه معصوم . قال الحافظ في "الفتح" (8/69) : (والأنبياء معصومون من الكبائر بالإجماع).
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى 4/ 319: (إن القول بأن الأنبياء معصومون عن الكبائر دون الصغائر هو قول أكثر علماء الإسلام وجميع الطوائف حتى إنه قول أكثر أهل الكلام كما ذكر أبو الحسن الآمدي أن هذا قول أكثر الأشعرية وهو أيضا قول أكثر أهل التفسير والحديث والفقهاء بل لم ينقل عن السلف والأئمة والصحابة والتابعين وتابعيهم إلا ما يوافق هذا القول) ".أهـ
    وقال أيضا في منهاج السنة" (1/472) عن أهل السنة : (هم متفقون على أنهم لا يقرون على خطأ في الدين أصلا ولا على فسوق ولا كذب في الجملة كل ما يقدح في نبوتهم وتبليغهم عن الله فهم متفقون على تنـزيههم عنه عامة الجمهور الذين يجوزون عليهم الصغائر يقولون أنهم معصومون من الإصرار عليها… ".
    وخلاصة هذه المسألة : ـ أن الأنبياء معصومون فيما يبلغون عن الله فلا يبلغون إلا الحق ، وأنهم معصومون من الكبائر فيما يقولون ويفعلون ، وأنهم لا يصرون على الصغائر إن حصلت منهم .
    4- وجوب الإيمان بهم
    5- وجوب اتباع الأنبياء والرسل .
    6- وجوب التصديق بمعجزاتهم .
    7- ملة الأنبياء والرسل واحدة . فقد ذكر الله في كتابه الكريم أن ملة الأنبياء والرسل واحدة . قال الله بعد أن ذكر تسعة عشر نبيا ورسولا :{إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون} [الأنبياء] وفي سورة المؤمنون قال تعالى بعد أن ذكر مجموعة من الرسل بأسمائهم والأنبياء بالإجمال :{وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون} والمراد بالملة التوحيد . قال تعالى :{ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت} [النحل] وقال سبحانه :{وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون} [الأنبياء] .
    8- رؤيا الأنبياء والرسل وحي . فمن جملة ما يشترك الأنبياء والمرسلون فيه الرؤيا ، فقد جعل الله رؤياهم وحيا .
    9- لكل نبي ورسول دعوة مستجابة .
    10- التفاضل يكون بين الأنبياء كما بين الرسل . قال تعالى :{تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات} [البقرة] وقال تعالى :{ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض وآتينا داود زبورا} [الإسراء] وحديث المعراج دليل على التفاضل بين الأنبياء والمرسلين.
    = = = = = = = = = = = = = =
    ((وهناك نقطة هامة جدا))
    ذكر الرسل بلفظ الأنبياء لا ينافي كونهم رسلا
    يأتي في القرآن الكريم والسنة المطهرة ذكر الرسل بلفظ الأنبياء قد يظن الظان أنه لا فرق بين الرسول والنبي ،وهذا ليس صحيحا لأن ذكرهم بالنبوة لا ينافي رسالتهم
    .قال تعالى :{ وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما ءاتيتكم من كتاب وحكمة}
    وقال تعالى : {إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده}
    وقال تعالى: {ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض وآتينا داوود زبورا}
    وقال تعالى: {كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين}
    وقال تعالى: {وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون}

    وأما الأحاديث التي فيها ذكر الرسل بلفظ الأنبياء فكثيرة جدا منها :
    ما روى مسلم برقم (521) من حديث جابر ، وفيه : (( ...كان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة ،وبعثت إلى كل أحمر وأسود)).
    ومنها ما روى البخاري برقم (4718) عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( إن الناس يصيرون يوم القيامة جثاء كل أمة تبع نبيها)) .
    فظهر من خلال ذكر هذه الأدلة أن الرسل يذكرون في القرآن والسنة بلفظ الأنبياء ، ولا يعني هذا أنهم غير رسل ، ولا أنه لا فرق بين النبي والرسول ، بل يستفاد من ذكرهم هكذا أنهم يذكرون ببعض ما خصوا به .
    ******************************************
    وسأسرد لك الآية وكذلك التفسير .أما إجتهادك فهو ليس من الحق في شئ

    ليس اجتهادا منى يا جهبذ ... فأنا لست بعالم من علماء التفسير حتى يكون لى اجتهادات شخصية ... بل أنقل بعض تفسيراتهم وكل عالم يؤخذ من قوله ويرد فليس عندنا (قديسين) أو أو (أشخاص ممتلئين بالروح القدس) أو(علماء دين لا يجوز نقد تفاسيرهم)
    ******************************************
    فيا سيدي أنت هنا ترمي تفسيرالجلالين بالإفتراء علي رسول الله . وأنا أظن أن المسلمون كلهم يرفضون هذا . أليس كذلك

    من قال أننى أرميهم بالإفتراء على رسل الله ؟؟؟ لا تنسب لى كلاما باطلا يا جهبذ ... كل ما فى الأمر أننى أجد تفاسير أخرى أكثر قبولا وأكثر مطابقة لأوصاف رسل الله وأنبياءه
    وكل عالم من علماء الإسلام يؤخذ من قوله ويرد ... فهناك أحاديث ضعيفة وموضوعة فى صحيحى البخارى ومسلم وليس معنى ذلك أننا نرميهم بالإفتراء على رسول الله ... والمذاهب الفقهية تختلف فى بعض الأحكام الفرعية التى لم يرد بشأنها نص صريح فى الكتاب ولا فى السنة وليس معنى أننا نأخذ برأى مذهب معين أننا نتهم الباقين بالإفتراء على الله ورسوله كما اتهمت أنت علمائك من المسيحيين بالهرطقة !!!!! أليس كذلك يا جهبذ ؟؟؟؟

    (يتبع .....)
    التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X ; 11-11-2010 الساعة 09:22 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

رجال الله نجم يفوق فوق نجم في الكرامة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. غيبوبة الكرامة على سرير العروبة*
    بواسطة دموع التائبين 5 في المنتدى الأدب والشعر
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-05-2011, 01:17 PM
  2. هل يفوق الامومة شيئ ؟ طالعوا ولا يفوتكم
    بواسطة هادية في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 11-02-2011, 11:15 PM
  3. خطأ شائع يفوق الجُرْمْ
    بواسطة دفاع في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 01-11-2010, 10:09 PM
  4. مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 13-01-2009, 12:01 AM
  5. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 16-11-2008, 12:01 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

رجال الله نجم يفوق فوق نجم في الكرامة

رجال الله نجم يفوق فوق نجم في الكرامة