

-
(ثانيا) : قصة داوود عليه السلام :
الشبهة الركيكة التى تزعم إن النبيَّ داوود قد زنا بامرأةِ قائدِه (أوريا الحثي) بعد أن قتل زوجَها ... تتعلق بما جاء في بعضِ كتبِ بعض المفسرين لقولِه تعالى :
(وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ (21) إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ (22) إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ (23) قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ (24) فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآَبٍ (25) سورة : ص
----------------------------------
فقد جاء في تفسيرِ الطبري :
كان داود قد قسم الدهر ثلاثة أيام : يوم يقضي فيه بين الناس، ويوم يخلو فيه لعبادة ربه، ويوم يخلو فيه لنسائه; وكان له تسع وتسعون امرأة، وكان فيما يقرأ من الكتب أنه كان يجد فيه فضل إبراهيم وإسحاق ويعقوب; فلما وجد ذلك فيما يقرأ من الكتب قال : يا رب إن الخير كله قد ذهب به آبائي الذين كانوا قبلي، فأعطني مثل ما أعطيتهم، وافعل بي مثل ما فعلت بهم، فأوحى الله إليه : إن آباءك ابتُلوا ببلايا لم تبتل بها; ابتُلي إبراهيم بذبح ابنه، وابتُلي إسحاق بذهاب بصره، وابتُلي يعقوب بحزنه على يوسف، وإنك لم تبتل من ذلك بشيء، فقال: يا رب ابتلني بمثل ما ابتُليتهم به، وأعطني مثل ما أعطيتهم; فأوحي إليه: إنك مبتلى فاحترس; قال: فمكث بعد ذلك ما شاء الله أن يمكث، إذ جاءه الشيطان قد تمثّل في صورة حمامة من ذهب، حتى وقع عند رجليه وهو قائم يصلي، فمد يده ليأخذه، فتنحى فتبعه، فتباعد حتى وقع في كوّة، فذهب ليأخذه، فطار من الكوّة، فنظر أين يقع، فيبعث في أثره. فأبصر امرأة تغتسل على سطح لها، فرأى امرأة من أجمل الناس خَلْقا، فحانت منها التفاتة فأبصرته، فألقت شعرها فاستترت به، قال: فزاده ذلك فيها رغبة،فسأل عنها، فأخبر أن لها زوجا، وأن زوجها غائب بمسلحة كذا وكذا; فبعث إلى صاحب المسلحة أن يبعث أهريا إلى عدوّ كذا وكذا، فبعثه، ففتح له. فكتب إليه أيضا: أن ابعثه إلى عدوّ كذا وكذا، أشد منهم بأسا، فبعثه ففتح له أيضا. فكتب إلى داود بذلك، فكتب إليه أن ابعثه إلى عدوّ كذا وكذا، فبعثه فقتل المرة الثالثة، فتزوج امرأته. فلما دخلت عليه، لم تلبث عنده إلا يسيرا حتى بعث الله مَلَكين في صور إنسيين، فطلبا أن يدخلا عليه، فوجداه في يوم عبادته، فمنعهما الحرس أن يدخلا فتسوّروا عليه المحراب، فما شعر وهو يصلي إذ هو بهما بين يديه جالسين، ففزع منهما، فقالا (لا تَخَفْ) إنما نحن (خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلا تُشْطِطْ) يقول: لا تحف (وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ) : إلى عدل القضاء. فقال: قصّا عليّ قصّتكما، فقال أحدهما:( إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ) فهو يريد أن يأخذ نعجتي، فيكمل بها نعاجه مئة. فقال للآخر: ما تقول؟ فقال: إن لي تسعا وتسعين نعجة، ولأخي هذا نعجة واحدة، فأنا أريد أن آخذها منه، فأكمل بها نعاجي مئة، قال: وهو كاره؟ قال: وهو كاره، قال: وهو كاره؟ قال: إذن لا ندعك وذاك، ما أنت على ذلك بقادر، قال: فإن ذهبت تروم ذلك أو تريد، ضربنا منك هذا هذا وهذا، وفسر أسباط طرف الأنف، وأصل الأنف والجبهة; قال: يا داود أنت أحق أن يُضرب منك هذا وهذا وهذا، حيث لك تسع وتسعون نعجة امرأة، ولم يكن لأهريا إلا امرأة واحدة، فلم تزل به تعرضه للقتل حتى قتلته، وتزوجت امرأته. فنظر فلم ير شيئا، فعرف ما قد وقع فيه، وما قد ابتُلي به. فخر ساجدا، فبكى. فمكث يبكي ساجدا أربعين يوما لا يرفع رأسه إلا لحاجة منها، ثم يقع ساجدا يبكي، ثم يدعو حتى نبت العشب من دموع عينيه. فأوحى الله إليه بعد أربعين يوما: يا داود ارفع رأسك، فقد غفرت لك،..... أهـ
----------------------------------
(أولا) : هذه القصةَ ليست صحيحةً من كلِّ طرقها ؛وإنما هي من الإسرائيلياتِ فنحن - المسلمين- لا نعترف بها قط لعدة أسباب منها :
1- إن القصةَ ليست واردةً في كتابِ اللهِ ، و ظاهر الآيات لا تتحدث عنها ، ولا عن زنا داود بامرأة آوريا الحثي، ثم قتله غدرًا، ثم تنجب له من الزنا نبي الله سليمان... كما ذكر العهد القديم (التوراة) بل ظاهر الآيات لها تفسير آخر
2- إن القصة ليست ثابتةً عن نبيِّنا صلى الله عليه وسلم بسندٍ صحيحٍ أبدًا؛ بل هي من الإسرائيلياتِ المكذوبةِ التي تنافي عصمة الأنبياء التي يعتقد بها المسلمون
3- إن المسلمين لم يجمعوا عليها بل هي تنافي عصمة الأنبياء التي أجمع عليها المسلمون سلفًا وخلفًا ، فمصدرها الرئيسي هو الكتاب (المقدس) الذى تم تحريفه بشهادة القرآن الكريم ... وقد تناقلها المفسرون عن من يقرؤون في التوارة ،مثل : وهبِ بنِ منبه، والسديِّ.... كما هو ظاهر من التفاسير ،وهي ليست مقبولةً عند أهلِ العلمِ من المفسرين والمحققين ، ذكروها لتحذيرِ الناسِ منها
فعلى سبيل المثال لا الحصر أذكر بعضَ أقوالِهم في كما يلي :
(أ) قال ابنُ كثير- رحمه اللهُ- في تفسيره: قد ذكر المفسرون هاهنا قصة أكثرها مأخوذ من الإسرائيليات ولم يثبت فيها عن المعصوم حديث يجب اتباعه... أهـ
(ب) قال القرطبيُّ- رحمه اللهُ- في تفسيره: وليس في القرآن أن ذلك كان، ولا أنه تزوجها بعد زوال عصمة الرجل عنها، ولا ولادتها لسليمان، فعمن يروى هذا ويسند ؟؟ وعلى من في نقله يعتمد ؟؟ وليس يأثره عن الثقات الأثبات أحد .... أهـ
(ج) قال ابنُ الجوزي - رحمه اللهُ- في تفسيره زاد المسير : وهذا لا يصح من طريق النقل ، ولا يجوز من حيث المعنى ، لأن الأنبياء منزَّهون عنه .... أهـ
(د) قال الشيخُ سيد سابق- رحمه اللهُ- في كتابِه العقائد الإسلامية : وما ذكر من أن المقصود بالنعجة هي المرأة ، وأن داود اغتصب زوجة أحد قواده بحيلة احتالها عليه ، فهو من الإسرائيليات المكذوبة ، ومن الدخيل الذي يتنافى مع عظمة الرسالة ، وكمال النبوة ،وشرف الدعوة التي انتدب الله لها خيار خلقه وصفوة عباده .... أهـ
----------------------------------
(ثانيا) : إن التفسيرَ الصحيح للآيات الكريمات هو أن داودَ عليه السلام كان يتعبدُ في المحرابِ فبينما هو كذلك وجد رجلين يدخلان عليه فجأة فخاف أن يقتلوه ؛لأن في ذلك الوقت كان بنو إسرائيل يقتلون الأنبياءَ والرسلَ كما هو معلوم لنا ، فخاف داودُ عليه السلام ....
فما وقع منه أنه لا ينبغي له أن يخاف وهو واقفٌ بين يدي اللهِ سبحانه وتعالى يتعبد له ، فلا يلق بمكانة ذلك ، بدليل قول الرجلين اللذين تسورا المحراب: (لا تخف) !!!! إنما نحن خصمان ظلم أحدنا الأخر فاحكم بيننا بالحق ولا تحيد عنه
فقال الأول: (إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ)
فأجابه داودُ قائلاً : (لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ)
فالملاحظ أن داود عليه السلام قد حكم للأول دون أن يستمع للطرفِ الثاني فكان هذا هو البلاء في حقِه عليه السلام إذ كيف يتعجل في الحكمِ بين الخصمين دون أن يستمع للأخر ،وهذه مخالفة في أصولِ القضاءِ، لا سيما أن القاضي هو نبيُّ اللهِ داود عليه السلام أتاه اللهُ الحكمةَ وفصل الخطاب
فلما علم عليه السلام بأمرِ الفتنةِ تاب إلى اللهِ فخر ركعًا إليه ندمًا على ما فعله ؛ ويتضح ذلك من بقيةِ الآيات: (وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ (24) فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآَبٍ (25))
فما وقع من داود عليه السلام يُلخص في نقطتين :
1- خوفه من الخصمين حينما تسورا المحراب، وهو واقف بين يدي الله
2- أنه عليه السلام تعجل في الحكمِ بين الخصمين دون أن يستمع إلى الطرفِ الأخر .... ومما يدل على ما ذكرناه الآية التي تليها مباشرة توضح ذات المعنى : (يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ)
جاء في التفسير الميسر: وهل جاءك -أيها الرسول- خبر المتخاصِمَين اللذَين تسوَّرا على داود في مكان عبادته، فارتاع من دخولهما عليه؟ قالوا له: لا تَخَفْ، فنحن خصمان ظلم أحدنا الآخر، فاقض بيننا بالعدل، ولا تَجُرْ علينا في الحكم، وأرشِدنا إلى سواء السبيل. قال أحدهما: إن هذا أخي له تسع وتسعون من النعاج، وليس عندي إلا نعجة واحدة، فطمع فيها، وقال: أعطنيها، وغلبني بحجته. قال داود: لقد ظلمك أخوك بسؤاله ضم نعجتك إلى نعاجه، وإن كثيرًا من الشركاء ليعتدي بعضهم على بعض، ويظلمه بأخذ حقه وعدم إنصافه مِن نفسه إلا المؤمنين الصالحين، فلا يبغي بعضهم على بعض، وهم قليل. وأيقن داود أننا فتنَّاه بهذه الخصومة، فاستغفر ربه، وسجد تقربًا لله، ورجع إليه وتاب. فغفرنا له ذلك، وجعلناه من المقرَّبين عندنا، وأعددنا له حسن المصير في الآخرة.أهـ
----------------------------------
(ثالثًا) : كيف يكون داودُ عليه السلام رجلاً زانيًا وقاتلاً .... وقد أثنى الله تعالى ورسولُه صلى الله عليه وسلم على عبادته وخشيته
(فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآَبٍ (25))
(اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ (17) إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ (18) وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ (19) وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآَتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ (20))
قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لعبد اللَّهِ بْن عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ - رضى الله عنهما :( فَصُمْ صَوْمَ دَاوُدَ عليه السلام كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا ، وَلاَ يَفِرُّ إِذَا لاَقَى)
هل هذه الصفات تُنسب لرجلٍّ زاني وقاتلٍ ؟؟؟
وقد لعن دَاوُدَ عليه السلام الذين كفروا من بنى إسرائيل لما حرفوه من كتاب الله تعالى واعتدوا على حرمات أنبياء الله فألصقوا بهم التهم الشنيعة المخلة بالشرف وقتلوهم :
(لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ)
----------------------------------
(رابعًا) : إن الذي وصف داودَ بالزنا مع زوجةِ قائدِه ثم قتله غدرًا ، وأنه أنجب منها نبي اللهِ سليمان عليه السلام هو الكتاب (المقدس)،
بل إن التفاسير المغلوطة التي يذكرها المشككوون ويتمسكون بها فليس فيها أنه عليه السلام زنا بامرأة أوريا
والواقع ان أوريا خطب هذه المرأة مجرد خطبه ولم يعقد عليها ولا اضطجع معها ... ثم خطبها بعد ذلك داودُ عليه السلام ففضلت المرأة داودُ عليه السلام طبعا لأنه ملك غنى, فلما علم أوريا بذلك كف عن أمرها عن طيب خاطر وتركها , ولكن الله تعالى إعتبر هذا العمل لا يتناسب مع مقام داودُ عليه السلام وان كان فى حد ذاته ليس جريمه تخل بمقام النبوة ... فعاتبه على هذا العمل
هذا بخلافِ ما يذكر الكتابُ المقدس (المحرف الباطل) فهو يبيّن لنا أنه تزوجها بعد أن زنا بها ،وأنجب منها سليمان عليه السلام ،وذلك في سفرصَمُوئِيل الثَّانِي إصحاح 11
----------------------------------
(خامسًا) : الأكثر غرابة هو أن الكتاب (المقدس) يبيّنُ لنا أن الربَّ لم يتب على داودَ عليه السلام ويثبت عليه التهمة ، بل يعاقبه عقابًا تقشعر منه الأبدان ، وهو أن يرسل قريبه ليزني بأهلِه أمامَ عينيه وأمام بنى إسرائيل وذلك في سفرصَمُوئِيل الثَّانِي إصحاح 12
ومما نسب إلى داودُ عليه السلام أيضا فى الكتاب الـ (مقدس) :
1- أن ابنه امنون زنى بأخته ثامار، وما أقام داود عليهما الحد ... صموئيل الثاني الإصحاح 13
2- أنه بعد انتصارِه في أحدى المعارك ظل يرقص حتى تكشفت عورته كالسفهاءِ ... سفر صموئيل الثاني الإصحاح 6
3- أنه لما شاخ كان يتدفأ بأحضانِ النساءِ ... سفر الملوك الأول الإصحاح 1
و نحن – المسلمون- نُبرئ بالطبع داودَ عليه الصلاة والسلام من مثل هذه الأوصافِ المذكورةِ..
----------------------------------
(يتبع للذب عن باقى الأنبياء الذين افتريت عليهم زورا وبهتانا .....)
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة دموع التائبين 5 في المنتدى الأدب والشعر
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 11-05-2011, 01:17 PM
-
بواسطة هادية في المنتدى المنتدى العام
مشاركات: 12
آخر مشاركة: 11-02-2011, 11:15 PM
-
بواسطة دفاع في المنتدى منتديات الدعاة العامة
مشاركات: 3
آخر مشاركة: 01-11-2010, 10:09 PM
-
بواسطة نوران في المنتدى المنتدى العام
مشاركات: 14
آخر مشاركة: 13-01-2009, 12:01 AM
-
بواسطة الحاجه في المنتدى المنتدى العام
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 16-11-2008, 12:01 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات