محمد لم يصنع أى معجزة { وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون} (هود / 11: 31 )لا تتفوّه علي رسول الله ما ليس لك به علم
معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم فكثيرة جداً جداً



نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر




القرآن الكريم ، معجزة لغوية وتشريعية وتاريخية وعلمية بكل المقاييس.




شق القمر ليله البدر حتى افترق فرقتين كما قال تعالى :إقتربت الساعه وانشق القمر ).




قتال الملائكة معه ضد المشركين ، كانت الملائكة يوم بدر تبادر إلى قتل المشركين، يقول ابن عباس: بينما رجل من المسلمين يومئذ يشتد في أثر رجل من المشركين أمامه، إذ سمع ضربة بالسوط فوقه، وصوت الفارس فوقه يقول: أقدم حيزوم، إذ نظر إلى المشرك أمامه مستلقيًا، فنظر إليه، فإذا هو قد خطم أنفه، وشق وجهه، كضربة السوط، فاخضر ذلك أجمع، فجاء الأنصاري، فحدث بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: صدقت ذلك من مدد السماء الثالثة



أخرجه مسلم في الجهاد باب الإمداد بالملائكة




الاسراء والمعراج ، والحديث طويل




كان صوت النبي صلى الله عليه وسلم يبلغ ما لم يبلغه صوت أحد




رؤية النبي صلى الله عليه وسلم من وراء ظهره




عرضت على الصحابة، رضوان الله عليهم، يوم الخندق كدية أعيتهم (أعجزتهم)، فنسفها صلى الله عليه وسلم في أول ضربة




اخبار الرسول صلى الله عليه وسلم بفتح فارس والروم ، وقد حدث



أنه لما أجتمعت صناديد قريش في دار الندوة وأجمعوا على قتله وجاءواإلى بابه ينتظرون خروجه فيضربونه بالسيوف ضربه رجل واحد خرج عليهم ووضع التراب على رأس كل واحد منهم ولم يروه






وعد الرسول صلى الله عليه وسلم (سُراقة) بسواري كسرى وهو مهاجراً متخفياً من الكفار ولا يملك شئ .




رائحة عرق النبي صلى الله عليه وسلم أطيب من الطيب




وقوف الكفار أمام باب الغار وعدم تمكنهم من رأيتهم




أن الله زوى ـ أي جمع ـ له الأرض كلها فضم بعضها لبعض حتى رأها وشاهد مغاربها ومشارقها قال تعالى :وان ملك أمته سيبلغ مازوى له منها .



حنين الجذع إليه لما فارقه إلى المنبر وصار يخطب على المنبر بعد ما كان يخطب عليه ولم يسكن حتى اتى إليه فضمه وأعتنقه فسكت .




نبع الماء من بين أصابعه .رواه البخاري )




تسبيح الحصى بكفه .رواه أبن عسكر من حديث أبي داود وغيره .




تسبيح الطعام حين وضع عنده _ أي بين يديه فنطق كما في البخاري عن أبن مسعود .




تسليم الجحر والشجر عليه بالنطق .رواه أبو نعيم في دلائل النبوه .




تكليم الذراع له ـ صلى الله عليه وسلمـ فأخبره أنه مسموم .رواه البخاري .




أن البعير شكا إليه الجهد ـ أي المشقه ـ أن صاحبه يجيعه ويتعبه .رواه أبو داود .




شهاد الذئب له بالنبوه .رواه الطبراني وابو نعيم .




انه جاء مره إلى قضاء الحاجه ولم يجد شيئا يستتر به سوى جذع نخله صغيره وأخرى بعيده عنها .ثم أمر كلا منها فأتتا إليه فسترتاه حتى قضا حاجته ثم أمر كلا منهما بالمضي إلى مكانها .راواه الأمام أحمد والطبراني .




أنه قربت منه ست من الأبل لينحرها فصارت كل واحده تقترب منه ليبدأبها .رواه أبو داود والنسائي .




أن عين قتاده بن النعمان الأنصاري سقطت يوم أحد فردها فكانت المردودةأحـد(أقوى) من العين الصحيحه .رواه الحاكم وغيره من عدة طرق .




أن عين أبي طالب ـرضي الله عنه ـ برأت من الرمد حين تفل فيها .متفق عليه .




أن عبد الله بن عتيك الأنصاري أصيبت رجله حين نزل من درج إلى رافع أبن ابي الحقيق لما قتله فمسحها بيده الشريفه فبرأت .رواه البخاري .




ان أبي بن خلف كان يلقي المصطفى فيقول : يا محمد إن عندي العوذ ، فرسا أعلفه كل يوم فرقا من ذرة ، أقتلك عليه ؛ فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : بل أنا أقتلك إن شاء الله . فلما رجع إلى قريش وقد خدشه في عنقه خدشا غير كبير ، فاحتقن الدم ، قال : قتلني والله محمد قالوا له : ذهب والله فؤادك والله إن بك من بأس ، قال : إنه قد كان قال لي بمكة : أنا أقتلك ، فوالله لو بصق علي لقتلني . فمات عدو الله وهم قافلون به إلى مكة .




أنه أخبر أميه بن خلف أنه يقتله فقتل كافرا يوم بدر .رواه البخاري .




أنه عد لآصحابه في بدر مصارع الكفار فقال :هذا مصرع فلان غدا ويضع يده على الأرض ،وهذا ،وهذا ،فكان كما وعد .وما تجاوز احد منهم موضوع يده .رواه ابو داود.




انه أخبر عن طوائف من أمته أنهم سيركبون وسط البحر أي يغزون في البحر كالملوك على الأسره ومنهم أم حرام بنت ملحان فكان كما أخبر . رواه البخاري .




أنه قال في الحسن بن علي ان ابني هذا سيد ولعل الله ان يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين فكان كما قال .فانه لما توفى ابوه بايعه اربعون ألفا على الموت فتنازل عن الخلافه لمعاويه حقنا لدماء المسلمين .رواه البخاري .




أنه أخبر في شأن عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ انه ستصيبه بلوى شديده يريد قتله فكان كما قال .رواه البخاري .




انه أخبر بمقتل الأسود العنسي في صنعاء اليمن في الليله التي قتل فيها في المدينه ،فجاء الخبر بما اخبر به .ذكره ابن اسحاق وغيره .




انه أخبر بقتل كسرى كذلك في ليلة مقتله الخبر كما ذكر.




أخبر عن الشيماء بنت الحارث السعدية أخت رسول الله من الرضاع أنها قد رفعت في خمار اسود على بغله شهباء فكان كذلك .رواه أبو نعيم .




أخبر بقادة غزوة مؤتة ومن يحمل الراية ومن استشهد وهو في مكانه بالمدينة فكان ما أخبر.




أنه دعا لعمر بن الخطاب رضي الله عنه بأن الله تعالى يعز به الأسلام أبابي جهل أبن الهشام فأصابت دعوته عمر فأصبح مسلما فعز بإسلامه كل من أضحى مسلما .




أنه دعا لعلي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ بذهاب الحر والبرد عنه فكان علي لايجد حرا ولا بردا ،رواه البيهقي .




أنه دعا لابن عباس بفقه الدين وعلم التأويل فصار بحراً زخاراً واسع العلم .




أنه دعا لثابت بن قيس بن شماس بأنه يعيش سعيدا ويقتل شهيدا فكان كذلك .




انه دعا لآنس بن مالك بكثره المال والولد وبطول العمر فعاش نحو المائه سنه وكان ولده من صلبه مائة وعشرين ولدا ذكرا ،وكان له نخل يحمل في كل سنه حملين .




انه قال في رجل أدّعى الإسلام (منافق) وغزا معه وأكثر قتال الكفار مع المسلمين أنه من أهـل النارفصدق الله تعالى مقتله ،فأنه أصابته جراحه فقتل نفسه بيده عمداً ‍‍‍‍‍‍(وقاتل نفسه في النار أعوذ بالله ) متفق عليه .



كان بينه وبين عتيبه بن ابي لهب أذى فدعا عليه بأن يسلط الله عليه كلبا من كلابه فقتله الأسد . رواه ابو نعيم وغيره .




انه لما شكا إليه شاك قحوط المطر ـ أي حبسه وانقطاعه وهو فوق المنبر في خطبة الجمعة فرفع يديه إلى الله تعالى ودعا .وما في السماء قطعة من السحاب فطلعت سحابة حتى توسطت السماء فاتسعت فأمطرت فقال :اللهم حوالينا ولا علينا فاقلعت وانقطعت .متفق عليه




أنه أمر عمر الفاروق ـ رضي الله عنه ـ ان يزود اربع مائه راكب اتو إليه من تمر كان عنده فزودهم منه والتمر كان مقدراه كالفصيل الرابض فزودهم جميعا وكأنه ما مسه أحد .رواه أحمد وغيره .




انه اطعم الألف الذين كانوا معه في غزوة الخندق من صاع شعير ودون صاع وبهيمة ـوهي ولد الضأن فأكلوا وشربوا وأنصرفوا وبقي بعد انصرافهم عن الطعام اكثر مما كان من الطعام .متفق عليه .




انه أطعم اهل الخندق ايضا من تمر يسير اتت به إليه جاريه .رواه ابو نعيم .




انه أطعم جماعه من أقراص شعير قليله بحيث جعلها أنس تحت ابطه لقلتها فأكل منها ثمانون رجلا وشبعوا كلهم وهو كما أتى لهم كأنه لم يمسه أحد كما جاء في الصحيحين عن أنس .




أنه أطعم الجيش حتى وصلوا إلى حد الشبع من مزود ـ وهو وعاء التمر ـورد مابقى فيه لصاحبه ابي هريره .ودعا له بالبركه فأكل منه في حياته إلى حين قتل عثمان ـ رضي الله عنه .




أنه حين تزوج بزينب بنت جحش أطعم خلقا كثيراً من طعام قدم إليه في قصعه ثم رفع الطعام من بينهم وقد شبعوا وهو كما وضع أو أكثر .كما رواه أبو نعيم .




أنه في غزوة حنين رمى الكفار بقبضه من تراب وقال :شاهت الوجوه فامتلأت اعينهم ترابا كلهم وهزموا عن أخرهم .رواه مسلم وغيره .




هذه قطرات من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم


المسيح أجرى عجائب ومعجزات
{ جعل الصم يسمعون والخرس يتكلمون والعميان يرون ( مرقس 7: 37) بل أنه أعطى تلاميذة قوة صنع العجائب قائلا إشفةا مرضى طهروا برصا أقيموا موتى أخرجوا شياطين ( متى 10: 8 )
هذه الشبهة تدينهم بالمقام الأول


فالإله لا يحتاج إلى معجزة ليثبت أنه إله! لو انه رسول فيجري الله على يديه المعجزات ليثبت للناس انه رسول



ونحن كمسلمون نؤمن ان الله أرسل عيسى عليه السلام رسولاً مؤدياً بالمعجزات



فميلادته معجز ، وهو رضيع تكلم في المهد ، وهى من أكبر معجزاته والنصارى ينكرونها لأن لو أثبتوها ففيها ضياع دينهم



لأن المسيح لما نطق في المهد اول ما قاله ، قال: إني عبد الله ، آتاني الكتاب وجعلني نبياً وجعلني مباركا أين ما كنت ‎وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا ،وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً شقياً ،والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا.



ذلك عيسى بن مريم قول الحق الذي فيه تمترون ،ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون.



فعيسى عليه السلام أحى الموتى وأبرأ الأكمة والأبرص والأعمى ونفخ في الطين فصيره طيراً بإذن الله