اقتباس
و لابد من الاعتراف اذا ان هذا الخليفة لم يكن يملك بديلا اخر نظرا لكون الفروق كانت شاسعة بخصوص طريقة قرائة القرآن و يظهر امر الاحراق و يؤكد انه لم يكن هناك توافق كامل فيما بينها زد على ذلك انه لم يكن هو النص الذى امر به محمد شخصيا بل لم يكن الا نصا مثله مثل نصوص كثيرة كانت متداولة وقتها بل ان اصحاب تلك النصوص اكثر موثوقية من اى من هؤلاء الذين تولوا تدوين و نسخ مصحف عثمان
فروق القراءة هاده تابتة عن النبي لكن لم تكن في مقر الخلافة فقط كان يخشى في المناطق خارج الخلافة ان يقع ما لا يحمد عقباه لجهالة العجم ..اما ما كان في مقر الخلافة فهو فقط الخلط لدى البعض بين السنة و القران في المصحف كما حصل مع ابن مسعود و ىخر كان يعتقد دعء القنوت قرىن يعني لا خلاف اصلا في القرىن لكن فقط بعظ منهم خلط بين السنة و القران فكان على عثمان دي النورين ان يستعما سيف دو حدين و افقه عليه كل الصحابة هو تجريد المحف من السنن +اقامتهم على خط لا يخرج عن الحرف 7 ..و لا شك ان مصاحف الصحابة كانت مختلفة فكان بعظهم يكتب في مصحفه القران حسب ترتيب النزول و بعظهم كان يدون بمحفهى اي رقاعه او عظامه بعظ السن المفسرة للقران ليست لدى الاخر اي كل حساب سماعه النبي لتلك السنن و حسب مقدر ما يمكن ان يدومه في داكرته ..ادن لا خلاف في القرىن لكن هناك فقط تباين في تدوين السنن في تلك المصاحف و ليست هناك اي مشكله اللهم الى الخشية من يخلط الجيل القادم خلطا عظيما ادن عثمان في حقيقة المر حافظ على القران الدي كان في المصحف بجانب التفاسير و السنن و لم لا تعليقات شخصية لبعظهم
اقتباس
التعويل على ان سبب الاحراق هو اختلاف القراءات
ليس السبب الوحيد بالطبع هدا السببب الدي لم يكن الا خارج مقر الخلافة لعجمية لسان الناس من غير العرب لكن ايضا لتجريد السنن من الايات القرىنية من العظام و الرقاع و ...اي المصاحف حتى لا يقع الخلط للجيل القادم بين السسن و القران بل و لم لا التعليقات و الملاحظات الشخصية في هاته الرقاعو الجلود -اي المصاحف-
اقتباس
مردود عليه بالطبع فان كانت هناك اختلافات بين القراءات فان مرجعها فقط هو طريقة تلفظ او ترتيل النص القرآنى
المشكل و المعرب ?? او أن افرق بين السنن و الايات القرانية خاصة انها كل من فم النبي على الأقل اعتقد ان المعودتين ليستا من القران لورودها بصيغة قل و ان النبي كان يستشفي بها كدعاء
اقتباس
و هذا النوع من الاستدلال يستند كليا على مقدمات فاسدة لان التلاوة و التلفظ و الترتيل ليست لها علاقة سوى بالنص المنطوق و لا يمكن للاختلافات بخصوصها ان تظهر فى النصوص المكتوبة
لكن بالمقلوب لا اجد سمايلي
تتبع هاته الجريدة من 1000 صفحة ان شاء الله