أطباء نصروا الإسلام .. هل تعرفهم ؟؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

أطباء نصروا الإسلام .. هل تعرفهم ؟؟

النتائج 1 إلى 10 من 27

الموضوع: أطباء نصروا الإسلام .. هل تعرفهم ؟؟

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,559
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    22-12-2021
    على الساعة
    12:21 AM

    افتراضي الثالث عشر .. الدكتور عصام العريان


    الثالث عشر



    الدكتور عصام العريان



    عصام الدين محمد حسين العريان الشهير بالدكتور عصام العريان ،من مواليد 28 إبريل 1954 محافظة الجيزة مركز إمبابة وهو مسئول المكتب السياسي لجماعة الاخوان المسلمين بمصر

    سيرته الذاتية

    يعمل عصام العريان كطبيب حيث حصل على بكالريوس الطب والجراحة من كلية الطب بالقصر العيني بتقدير جيد جداً، وتخصص في أمراض الدم والتحليل الطبية
    حصل بعدها علي ماجستير الباثولوجيا الإكلينيكية وسجل لرسالة الدكتوراة في الطب بـجامعة القاهرة، لكن لم يستطع الحصول عليها حتي الآن بسبب اعتقاله المتكرر والتضييق الأمني، وهو في محاولته الآن لنيل درجة الدكتوراة.
    حاصل على ليسانس الحقوق جامعة القاهرة
    وليسانس الآداب قسم التاريخ بجامعة القاهرة 2000
    وليسانس الشريعة والقانون من جامعة الأزهر
    لديه إجازة في علوم التجويد.
    حصل على الإجازة العالية في الشريعة الإسلامية من جامعة الأزهر.
    والدكتور عصام العريان مسجل لنيل درجة الدبلوم في القانون العام من جامعة القاهرة.
    متزوج وله أربعة أبناء وخمسة أحفاد

    النشاط العام

    عضو مؤسس للنشاط الطلابى الإسلامى في جامعة القاهرة وجامعات مصر
    أصبح مسؤولاً عن اتحاد الطلاب في جامعة القاهرة
    انتخب رئيساً للإتحاد العام لطلاب الجامعات المصرية
    أمين اللجنة الثقافية باتحاد طلاب طب القاهرة خلال 1972 - 1977م
    انتخب عضوا في مجلس إدارة نقابة الأطباء المصريين منذ عام 1986 وحتى الآن
    يشغل منصب الأمين العام المساعد لنقابة الأطباء المصريين طوال هذه الفترة
    انتخب عضوا في مجلس الشعب المصري " البرلمان " في الفصل التشريعى 1987 - 1990 عن دائرة امبابة وكان أصغر عضو بـمجلس الشعب المصري في تلك الدورة وهو المجلس الذي تم حله قبل استكمال مدته الدستورية
    وقد شارك في العديد من الندوات والمؤتمرات الثقافية والسياسية على مستوى العالم " أوروبا وأمريكا والعالم العربى والإسلامى ".
    ويكتب لعدة صحف ومجلات ودوريات محلية وعربية ودولية في مختلف الموضوعات
    عضو مؤسس لمؤتمر الإسلامى القومى
    عضو بالمؤتمر القومى العربى
    عضو مؤسس في المنظمة المصرية لحقوق الإنسان
    عضو مشارك في المنظمة العربية لحقوق الإنسان

    اهتماماته وميوله الصوفية

    للدكتور عصام العريان نزعة صوفية صافية عايشها معه رفاقة في السجن عام 2006 حين كان يلقي عليهم درسة اليومي في شرح حكم ابن عطاء الله السكندرى عقب صلاة المغرب، حيث كان العريان يقوم كل يوم بشرح وصية من حكم ابن عطاء الله والتي كان يحفظها عن ظهر قلب ويمتع السامعين بشرح معانيها مستشهداً بكتب شراح الحكم كالشيخ عبد الحليم محمود والشيخ زروق والشيخ محمد سعيد رمضان البوطي.


    عنايته بالوقت

    يدرك كل من عايش العريان عنايته البالغة بالاستفادة من وقته فقد كان في معتقله يستيقظ مبكراً لقراءة ما يزيد عن ١٠ جرائد ومجلات ثم تراه يراجع ورده القرآني في صلاة الضحي التي تطول لتستوعب مراجعته الطويلة للقرآن، وحين يمارس الرياضة يضع السماعات علي أذنيه مستفيداً بوقته في الإستماع لمواد صوتية وتلاوات، ومحاضراته ودروسه محددة بوقت لا يتم تجاوزه لأحايث السمر، وقد كان نموذجاً في عدم السماح لأحد بأن يخترق برنامجه اليومي ليؤثر عليه بالسلب ومع ذلك لا تراه مقصراً في واجباتة الأخوية والإجتماعية.



    في المعتقل

    تم اعتقال الدكتور العريان بسبب نشاطه السياسي والنقابي...حيث :

    اعتقل لأول مرة في بداية عام 1981 حتى عام 1982.
    حكم عليه بالحبس في محاكمة عسكرية استثنائية لمدة خمس سنوات من يناير 1995 وحتى يناير 2000 بسبب الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين.
    اعتقل في صباح يوم الخميس الموافق 18 مايو 2006 ضمن مظاهرات مناصرة القضاه بالقاهرة وتم تجديد حبسه لفترات متعدده حتى تم الإفراج عنه يوم 10 ديسمبر 2006.
    اعتقل في يوليو 2007 وأفرج عنه في أكتوبر من نفس العام

    قال عن المحاكمة العسكرية التاسعة للإخوان المسلمين

    ««ليس أقسى من الإحساس بظلم الحبس إلا الإحساس بافتقاد العدالة أمام القاضي الطبيعي الذي يستطيع النطق بالبراءة دون رقيبٍ أو حسيب.
    وليس أشد من ظلم المحاكمة أمام محكمةٍ عسكريةٍ استثنائية تفتقد إلى أبسط وأهم ضمانات العدالة إلا الشعور بجريمة الصمت المطبق أمام هذا الظلم وسكوت الكافة عن إدانة الظالم وخفوت الصوت المطالب برفع الظلم عن الشرفاء والأبرياء

    لم يكسر حاضر الصمت الرهيب إلا بضعة أصوات شريفة ارتفعت على استحياءٍ في كلماتٍ مُعبِّرة عن الإدانة التامة لهذه المحاكمة المريبة التي تتم في الظلام بعيدًا عن مراقبة الرأي العام، وفي الثكنات العسكرية؛ حيث يتم منع مراقبي حقوق الإنسان وكل كاميرات الإعلام سواء أكانت تليفزيونية أم صحفية، وحتى مراسلي الصحف لا يسمح لهم بالحضور، وكأننا أمام جريمة قتل منظمةٍ لكل حقوق الإنسان
    لقد دفع هذا التعتيم الشديد 12 منظمة لحقوق الإنسان أن تصدر بيانا؛ بإدانةً لهذا الأسلوب الذي ينتهك مبدأً قانونيًّا دستوريًّا هو علانية المحاكمة؛ لأن الأحكام تصدر باسم الشعب، فكيف يتم محاكمة شرفاء ورجال أعمال وأساتذة جامعات بعيدًا عن رقابة الشعب الذي سوف تصدر الأحكام باسمه وهو منها براء؛ لأنه طالما أعطى ثقته وتأييده لهؤلاء الشرفاء في كل المناسبات؟!
    لقد قضى هؤلاء الأبرياء الذين قضت المحاكم الطبيعية العادية بإطلاق سراحهم عدة مرات سنةً كاملةً خلف الأسوار يمر عليهم اليوم بعد اليوم، والشهر بعد الشهر في معاناةٍ لا يعلمها إلا مَن عاشها وقاسى آلامها بعيدًا عن الأهل والأحباب، وبعيدًا عن الزوجة والأولاد، وبعيدًا عن الأعمال والمسئوليات.. تموت الأم فلا تجد ابنها بجوارها في لحظاتها الأخيرة، وتمرض الزوجة أو الأولاد فلا يشعرون بحنان الزوج أو الأب الذي يصحبهم إلى الطبيب ويناولهم الدواء، ويسهر على راحتهم، وتنهار المؤسسات والشركات وتُفلس بسبب غياب الراعي والمؤسس فيتشرد عشرات ومئات الموظفين والعمال، وتعاني عشرات البيوت والأسر
    لا يخفف من هول هذه المعاناة إلا الإيمان بالله الحنان المنان، القوي المتين، المنتقم الجبار، سبحانه وتعالى، وهو وحده الذي يخفف ويهون من الإحساس بالظلم والقهر، فتنزل رحماته على النفوس وعلى البيوت وعلى الجميع بردًا وسكينةً ولطفًا ومنةً، فسبحانه من إلهٍ حكيمٍ خبير
    إننا لم نجد في الأوراق تلك المليارات الوهمية التي نسبتها أجهزة الأمن لهؤلاء الشرفاء، ولم نجد ذلك التمويل الأجنبي الذي سارع حملة الأقلام المسمومة بدم الشرفاء في ترويجها ضدهم، ولم نجد أي شبهةٍ في كسبٍ حرامٍ أو تهرب من الضرائب أو امتناع عن دفع أي رسوم، بل كانوا شرفاء في عملهم التجاري، وفي سعيهم لتنمية بلدهم ووطنهم، وفتح أبواب الرزق أمام المئات من العمال الذين شردتهم تلك القضية الوهمية
    لم يتبقَّ في قائمة الاتهامات إلا الانتماء إلى الإخوان المسلمين وحيازة مطبوعات تدعو لفكر الإخوان المسلمين، ويا للقدر الذي جعل لجنة مجمع البحوث الإسلامية تُصدر تقريرها منذ أيامٍ حول بعض هذه المطبوعات لتقول بأعلى صوتها أنها تُعبِّر عن فكرٍ إسلامي معتدل مستنير، ويا للظلم البين عندما يتم محاكمة هؤلاء على غير جريمةٍ أو يتم معاقبة بعضهم على اتهامٍ واحدٍ ظالمٍ عدة مرات مثل المهندس خيرت الشاطر ومحمد بشر الذين قضيا سنواتٍ طوالاً خلف الأسوار على نفس التهمة، وأمام نفس المحكمة العسكرية، وهو ما يتنافى مع أبسط قواعد العدالة
    إن الصمت على هذه المحاكمة العسكرية جريمة، وإن السكوت على هذا الظلم البين جريمة، فليرفع الشرفاء من كل الاتجاهات أصواتهم؛ إدانةً لهذا الظلم ولذلك التعتيم المقصود على جريمةٍ تُرتكب في الظلام ومن وراء الشعب» (من تقرير المعارضة المستباحة)»
    التعديل الأخير تم بواسطة نعيم الزايدي ; 02-11-2010 الساعة 02:33 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,559
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    22-12-2021
    على الساعة
    12:21 AM

    افتراضي الرابع عشر ... حسان حتحوت.. الطبيب الداعية


    الرابع عشر

    حسان حتحوت.. الطبيب الداعية



    [01/05/2009]


    بقلم: عبده مصطفى دسوقي



    إن فهم المسلم لطريقه وتحديد غياته وهدفه، وعمله على إحياء قلبه من لأهم الأشياء في حياته، وهذا ما دفعه للعمل منذ الوهلة الأولى على أن يكون "قوي الجسم, متين الخُلُق, مثقَّف الفكر, قادرًا على الكسب, سليم العقيدة, صحيح العبادة, مجاهدًا لنفسه, حريصًا على وقته, منظَّمًا في شئونه, نافعًا لغيره".

    يقول الإمام الشهيد حسن البنا: "إذا لامست معرفة الله قلب الإنسان تحوَّل من حالٍ إلى حال، وإذا تحوَّل القلب تحوَّل الفرد، وإذا تحوَّل الفرد تحوَّلت الأسرة، وإذا تحوَّلت الأسرة تحوَّلت الأمة، وما الأمة إلا مجموعة من أسر وأفراد".

    والدكتور حسان حتحوت نموذج للمسلم الذي حدد هدفه، واستطاع بفضل الله تحقيقه، فقد برع في بداية حياته ونهايتها فكان بحق نموذجًا فريدًا.


    نشأته

    ولد حسان حتحوت في مدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية بمصر، في 23 ديسمبر 1924، الثلاثاء 26 جمادى الأول 1343 هـ، وقد نشأ في بيت تحركه المشاعر الوطنية، فوالدته هي أول امرأة ريفية تقود مظاهرة نسائية في مدينة شبين الكوم ضد الإنجليز أثناء ثورة 1919م، وخطبت في المتظاهرات تحمسهن للجهاد ضد الإنجليز، وبعد زواجها كانت تهدهد طفلها بقولها: "لقد نذرت يوم ولادتك أن أسميك حسانًا، وأن أهبك لطرد الإنجليز".

    وعندما رأت البوليس السياسي يعتقل ابنها لاشتراكه في العمل الوطني أشارت للقيد الحديدي باكية وقالت: "اللي في إيدك دُول وسام يا حسان".

    ووالده كان مدرسًا للغة الإنجليزية، وكان شاعرًا جيدًا، وكان قد أنشد في ابنه عند سفره إلى فلسطين عام 1948م أبيات قال فيها:

    اهبط على أرض السلام جُعِلْتُ يا ولدي فداك

    ضَمِّدْ جراحاتِ العروبة سَدَّدَ المولى خُطاك

    وامسحْ دموع الثاكلات عساك تُسعدها عساك

    واذكر فلسطين الجريحة وانسَ أمك أو أباك

    إني وهبتك للجهاد وأين لي سيف سواك

    بعد أن أنهى دراسة الابتدائية في شبين الكوم انتقل إلى القاهرة مع أسرته كلها للجلوس مع خاله، وهناك حصل على الثانوية منها ثم التحق بكلية الطب جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليًّا)، وبعدما أنهى دراسته للطب، تخصص في مجال طب النساء والولادة، وحصل على دبلوم التخصص عام 1952م.

    حصل على درجة الدكتوراه ثم الزمالة من إنجلترا في علم الأجنة، وعمل في مستشفى الدمرداش بالقاهرة لمدة سنة، ثم بالقسم الريفي في بعض ضواحي مدينة المنصورة بمصر.

    انتقل إلى العمل في عدة دول عربية منها السعودية لمدة ثلاث سنوات ثم انتقل للعمل بالكويت، وهناك مكث ما يقرب من عشرين عامًا، شارك خلالها في تأسيس كلية الطب ورئاسة قسم أمراض النساء والولادة.

    تزوج من زميلة دراسته "سلوناس" قبيل ثورة يوليو 1952م والتي ملأ كتابه العقد الفريد بالخطابات لها.

    يعرف نفسه فيقول: "أنا إنسان محب، وأحب الحب. وأعتقد أنه إذا كانت المسيحية الحقة ترتكز على القول "إن الله محبة"؛ فأنا كذلك أرى أن الله أوجز الإسلام كله في كلمتين عندما خاطب نبيه عليه الصلاة والسلام فقال له: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) (الأنبياء: 107)".


    الداعية المبكر

    اشترك في الحركة الوطنية بمصر منذ عام 34-1935م، وكان يخطب في طلاب مدرسته ويقود مظاهراتهم، انضم إلى حزب الوفد في بداية حياته.

    وانضم حسان حتحوت لجماعة الإخوان المسلمين عام 1941م على يد مؤسسها الإمام حسن البنا، وكان شديد التأثر به، وشارك من خلال قسم الطلبة في الحركات الطلابية.

    يقول: طوال المرحلة الثانوية كان لي اتجاه إسلامي، فبدأت أقرأ في الإسلام من نفسي، حتى خطبي المدرسية أخذت السمت الإسلامي حتى دخلت كلية الطب وزرت حسن البنا، ذهبت عام 41 أو 42 وزرته في المركز العام وأعجبت به جدًّا، أعجبت به وناقشته وتحدثنا سويًّا فوجدته شخصية معقولة، ثانيًا جذابة جدًّا.

    اشترك في حرب فلسطين، وذلك بصفته طبيبًا، واشترك مع آخرين في إدارة مستشفى الرحلة أثناء المعارك، وكان له موقف مشهود عندما جاءت الجيوش العربية ببعض الأسرى اليهود من المعارك للمستشفى، وكان أكثرهم جرحى، وقد أرادت القيادة العسكرية إعدامهم بالرصاص فقال لهم "على جثتي" وخطب فيهم موضحًا موقف الإسلام من الأسرى، وكان نجاة هؤلاء الأسرى بسبب هذا الموقف، وقام بعلاج الجرحى منهم حتى عادوا، وقد عرف اليهود بهذا الموقف، وأشادوا به في صحفهم، وكان شفيعًا لدى اليهود لفك أسر طبيب صديق للدكتور حسان هو الدكتور أحمد خطاب، كما أعاد اليهود غرفة العمليات من مستشفى الرحالة بعد استيلائهم على المنطقة.

    وبعد عودته من فلسطين تم اعتقاله في "الهايكستب" قرابة العام، وقد تعرض خلالها للتعذيب، يقول عن سجن الهايكستب في كتابه: "معسكر الهايكستب عنابر واسعة من البناء سابق التجهيز، كل منها محاط بالأسلاك الشائكة، فلا منفذَ منه ولا إليه، كان المبنى الذي ذهبت إليه يسمى عنبر الإدارة لأن به مكتب قومندان المعسكر والضابط، وبعد إجراء التسجيل والتسليم دخلت دهليزًا طويلاً فوجدت الأخ إبراهيم الشربيني (رحمه الله.. كان رجلاً شهمًا ووطنيًّا مخلصًا) يهش للقائي.. كانت هناك غرفة وحيدة صغيرة يشغلها مع عدد عبد المجيد وفتحي البرعي (وكان طالبًا بكلية الزراعة ولا أدري أين هو الآن). كان كل منهم يشغل ركنًا، فدعوني لأشغل الركن الرابع، وكان سائر الإخوان في العنبر المجاور.

    كان في جناح الإدارة كذلك المعتقلون من اليهود والشيوعيين والوفديين، ولكن في طرف آخر غير منفصل إلا معنويًّا، وكان الفناء واسعًا من دون السلك الشائك، فترك مجالاً للتمشية والرياضة".



    حسن الهضيبي


    ويصف موقفه من المستشار حسن الهضيبي بقوله: "عندما اختير المستشار الهضيبي مرشد لم أكن أعرفه إطلاقًا، قلت أذهب لأري المرشد الجديد (وكنت لا زلت في مصر لم أمشِ من مصر، وكنت طبيبًا حديثًا) فسلمتُ عليه وقلت له اسمي فلان، وأنا دكتور في مستشفى الدمرداش، وطلبتُ أن أتعرف بالمرشد الجديد لأني لا أعرفك، فقال لي: أنا أعرفك. فقلت له:

    والله لا أذكر أنه حدث لي الشرف. قال: سأذكرك، فذكرني باليوم الذي كان الإخوان عملوا حفل شاي لأساتذة الجامعة على السطح في المركز العام، وكان بينهم المستشار الهضيبي غير أنه لم يكن أستاذ جامعة، وكان الموعد الساعة الخامسة، وجاء حسن البنا الساعة الخامسة وعشر دقائق، فقمت أقدمه فقلت: أيها السادة لا بد أن أعتذر لكم أولاً عن تأخُّر الأستاذ البنا مدة عشر دقائق، وكان الأولى به وهو المرشد العام للإخوان المسلمين أن يكون أحرص الناس على الموعد، لكن لعل له عذرًا فنستغفر الله لنا وله، والآن أقدم لكم الأخ حسن البنا المرشد العام للإخوان المسلمين".

    سافر للسعودية للعمل بها في أبريل عام 1952م، وفي عام 1955م انتقل إلى إنجلترا ثم إلى الكويت وبعد أن استقرَّ في عمله هناك أرسل إلى المباحث العامة المصرية يطلب العودة والمشاركة بجهده وعلمه في خدمة مصر، فرحبت به السلطات المصرية، وعاد مدرسًا بطب عين شمس عام 1961م ثم بجامعة أسيوط الجديدة عام 1963 وخلال هذه الفترة عمل على دعم العلاقة الودية بين المسلمين والأقباط خلال محاضراته ودروسه حتى أحبه الجميع، ولكن كل هذا لم يكن شفيعًا له، إذ تم اعتقاله عام 1965م في ظلال أغرب قرار اعتقال لجماعة الإخوان المسلمين، وهو "اعتقال كل من سبق اعتقاله"، واستمر الاعتقال عدة أشهر، ورغم عدم تعرض آلة التعذيب لشخصه، لكنه عايش، وسمع، ورأى بعينيه عمليات التعذيب الرهيبة والتي عرفت باسم "المحرقة"، وخرج بعدها ليسافر إلى الكويت مرةً أخرى، مقررًا عدم العودة إلى مصر ثانية.

    اهتم الدكتور حسان بالإسلام ونشر تعاليمه منذ فترة طويلة، واعتبر أن ساعة التحول للعمل الإسلامي بصورة منظمة جاءته عندما ذهب في إحدى الإجازات الصيفية إلى الولايات المتحدة، وكان مقيمًا في الكويت، وهناك تعرف إلى المركز الإسلامي بجنوب كاليفورنيا، ووجدها فرصة للإعلان عن دوره، خاصةً بعد أن تولد لديه اقتناع بأن للإسلام في الولايات المتحدة فرصة تاريخية مؤكدة، قال عنها: إذا أهملناها فطبعنا وشيمتنا وإذا اغتنمناها فقد يكون من ورائها خير كثير لأمريكا وللعالم كله وللإسلام.. فأخذت أقلب الرأي وترددت فترة طويلة.. ووفق الله أن أقدم استقالتي من عملي بالكويت وذهبت إلى أمريكا عام 1988، ثم أصبحت مواطنًا أمريكيًّا؛ لأن الأجنبي لن يخدم الإسلام هناك.

    وهب وقته وعمله للدعوة الإسلامية، ومفتاحه العمل والتعاون من أجل خدمة المجتمع الأمريكي ذاته، بغرض تحويل نظر الأمريكيين نحو المسلمين وإقناعهم بأنهم بشر لهم جميع الحقوق ويتمتعون بأعلى درجات التسامح؛ لذلك قام بإلقاء العديد من المحاضرات لتقديم الدين الإسلامي في شكله الصحيح، ونجح في عقد تحالفات مع تنظيمات اجتماعية ودينية مختلفة، مما ساعده على وقف حملات كثيرة ضد المسلمين.

    وفي عام 1999م احتفل مع بقية المسلمين بعيد الفطر في حديقة البيت الأبيض يقول عن ذلك: "احتفلنا بعيد الفطر مع السيدة هيلاري كلينتون، وأنا قلت كلمة، وهي قالت كلمة، وكانت ابنتها في المرحلة الثانوية أخذت "دورة" في الإسلام فقرأتُ معها، وبدأوا يعرفون وبدأوا يسألون عن الإسلام لأنه دين السلام".

    نشط في العمل الدعوي بين الأمريكيين حتى أسلم على يديه الكثيرون، يقول في ذلك: "لقد ذهبت لأمريكا بعد قدمت استقالتي من جامعة الكويت، ووهبت بقية حياته لنشر الإسلام، وأخذت أوضح للناس الإسلام وطبيعته حتى أسلم الكثيرون، وتركت مهنة الطب وتفرغت للدعوة".


    الطبيب الماهر



    غلاف كتاب العقد الفريد


    تميَّز الدكتور حسان حتحوت كطبيب في النساء والولادة وعلم الأجنة، ونُشِرَ له أبحاث كثيرة، وقد برع في هذا المجال.

    ومما كتبه في هذا المجال تحت عنوان الإجهاض في الدين والطب والقانون في مجلة المسلم المعاصر، العدد (35) عام 1403هـ، وأيضًا بحث بعنوان "استخدام الأجنة في البحث والعلاج" في دورة مؤتمر مجمع الفقه الإسلامي السادسة.

    تقول صحيفة الشرق الوسط: أكد الدكتور حتحوت في ورقة علمية عن الجينوم البشري أعدها بناءً على طلب المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية "ضرورة إيجاد ضوابط وتشريعات أخلاقية تنظم المنجزات الآتية في مجال الهندسة الوراثية".

    وحذَّر من مغبة العبث واستغلال التقدم العلمي في هذا المجال ضد الطبيعة، وبشكل مخالف للثوابت الدينية.

    وقال الدكتور حتحوت "رغم أن العلماء والأطباء والمفكرين والأخلاقيين والمشرعين في حال انشغال دائم من الآن إلاّ أنه مهما اشتدت الحيرة والقلق عند الجميع فلن يحاول أحد أو يقدر على إيقاف التقدم العلمي في مجال الهندسة الوراثية".

    وأشار الدكتور حتحوت في ورقته التي بحثت في الجينوم البشري وفق رؤية إسلامية إلى أن هناك مخاوف ومحاذير تفرض نفسها عند التعرض لقضية الهندسة الوراثية على أساس أن قراءة الجين في حد ذاته حاضر معلوم ينبئ بقادم محتوى، لافتًا إلى أنه هل في صالح الإنسان معرفة أمور عن نفسه تعتبر الآن في حوزة المستقبل؟.


    الشاعرالمبدع

    كان الدكتور حسان شاعرًا؛ حيث ورث الشعر عن والده وله ديوان تحت عنوان جراح وأفراح نقتطف منه بعض رياحين الشعر.

    يقول في قصيدة عن القرآن والسياسة:

    هـذا الكتاب، وإن فـيه سياسـةً أتراه أمرًا في الكتاب عجيبا

    إن كـان تغضبكم سياسته دعــوه ونقبوا عـن غـيره تنقيبا

    أو ما عرضوه على الرقيب، فربما أفتى فـغادر نصفه مشطوبا!

    يا قـوم سُحقًّا للرقـيب وأمـره فكـفى برب العـالمين رقيبا



    وقال في قصيدة تحت عنوان (في عشة الدجاج):

    في عشـة شرقيـة عاليـة السيـاج وخلف باب مغلـق ومحكـم الرتـاج

    كانت تعيش في نعيـم أمـة الدجـاج في فيض رزق غدق وظل أمن سـاج

    شعب يقضي العمر في أنس وفي ابتهاج خلف زعامات له منفوخة الأوداج

    من كل ديك عُرفه يزري بألف تاج يصيح بينهم بمثل خطبة الحجاج

    وينطلق الزور بلا خوف ولا إحراج فتصب الأمة بالتصفيق والهياج

    وتزدهي الديوك في عالية الأبراج كأنها من زهوها الكباش في النعاج

    ليس الشجاع عادةً مـن قومـه بنـاجٍ وقد يكون الصـدق سلعـةً بـلا رواج

    جزاؤه وقع العصـا ولسعـة الكربـاج والعمر فى غياهب السجن بلا إخراج

    الموت للمخلـص والإطفاء للسـراج تكررت بين الدجـاج قصـة الحـلاج



    وتصفه زوجته سالوناس بقصيدة تقول فيها:

    إن الثمانين قـد جـاءت تذكّرنا بأنعم من عطاء الله تغمرنا

    تلك السنين بها فرح بها شجن مرت كطيف حبيب ظل يذكرنا

    قد التقينا على قدر يُقدره مدبر الكون يرعانا وينصرنا

    خضنا العباب فما ضلت سفينتنا وطاب عيش لنا أيام مهجرنا

    مصر الحبيبة لا ننسى أمومتها بالشوق نذكرها والشوق يعصرنا

    --------

    * للمزيد

    1- حسان حتحوت: العقد الفريد (1942-1952).. عشر سنوات مع الإمام حسن البنا، دار الشروق، القاهرة، الطبعة الأولى، 1421?- 2000م.

    2- موقع إسلام أون لاين: 10/3/2001م.

    3- جريدة الخليج: الإمارات، 8/ 11/2004م.

    4- صحيفة اليمامة العدد 1853 - 23/4/2005م.

    5- صحيفة الشرق الأوسط العدد 8071، الثلاثـاء 6 شـوال 1421 هـ الموافق 2 يناير2001م.

    6- جريدة الوطن الكويتية: 27/4/2009م.

    ------------------

    باحث في التاريخ الحديث- Abdodsoky1975@hotmail.com


    موقع إخوان أون لاين
    التعديل الأخير تم بواسطة نعيم الزايدي ; 04-11-2010 الساعة 09:35 PM

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,559
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    22-12-2021
    على الساعة
    12:21 AM

    افتراضي الخامس عشر .. الأستاذ الدكتور راغب السرجاني


    الخامس عشر



    الأستاذ الدكتور راغب السرجاني: وُلِدَ عام 1964م بمصر، وتخرَّج في كلية الطب جامعة القاهرة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف عام 1988م، أتمَّ حفظ القرآن الكريم عام 1991م. ثم نال درجة الماجستير عام 1992م من جامعة القاهرة بتقدير امتياز، ثم الدكتوراه بإشراف مشترك بين مصر وأمريكا عام 1998م (في جراحة المسالك البولية والكلى).

    - أستاذ بكلية الطب جامعة القاهرة.

    - رئيس مجلس إدارة مركز الحضارة للدراسات التاريخية بالقاهرة.

    -صاحب فكرة موقع قصة الإسلام والمشرف عليه (أكبر موقع للتاريخ الإسلامي) www.islamstory.com.

    - باحث ومفكر إسلامي، وله اهتمام خاص بالتاريخ الإسلامي.

    - ينطلق مشروعه الفكري "معًا نبني خير أمة" من دراسة التاريخ الإسلامي دراسة دقيقة مستوعبة، تحقق للأمة عدة أهداف؛ منها:

    أ- استنباط عوامل النهضة والاستفادة منها في إعادة بناء الأمة.
    ب- بعث الأمل في نفوس المسلمين، وحثهم على العلم النافع والعمل البناء؛ لتحقيق الهدف.
    ج- تنقية التاريخ الإسلامي وإبراز الوجه الحضاري فيه.

    - وعلى مدار سنوات عديدة كانت له إسهامات علمية ودعوية؛ ما بين محاضراتٍ وكتبٍ ومقالاتٍ وتحليلاتٍ؛ عبر رحلاته الدعوية إلى شتى أنحاء العالم.

    - صَدَرَ له حتى الآن 25 كتابًا في التاريخ والفكر الإسلامي؛ هي:

    1- (ماذا قدم المسلمون للعالم.. إسهامات المسلمين في الحضارة الإنسانية): الحائز على جائزة مبارك للدارسات الإسلامية عام 2009م.
    2- (الرحمة في حياة الرسول): الحائز على جائزة المركز الأول في مسابقة البرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمةعام 2007م.
    3- قصة التتار من البداية إلى عين جالوت.
    4- قصة الحروب الصليبية من البداية إلى عهد عماد الدين زنكي.
    5- العلم وبناء الأمم - دراسة تأصيلية في بناء الدولة وتنميتها.
    6- قصة العلوم الطبية في الحضارة الإسلامية.
    7- فلسطين.. واجبات الأمة.
    8- وشهد شاهد من أهلها.
    9- رحماء بينهم - قصة التكافل والإغاثة في الحضارة
    10- بين التاريخ والواقع - أربعة أجزاء.
    11- أمة لن تموت.
    12- رسالة إلى شباب الأمة.
    13- كيف تحافظ على صلاة الفجر؟
    14- كيف تحفظ القرآن الكريم؟
    15- القراءة منهج حياة.
    16- المقاطعة.. فريضة شرعية وضرورة قومية.
    17- أخي الطبيب.. قاطع.
    18- أنت وفلسطين.
    19- فلسطين لن تضيع.. كيف؟
    20- لسنا في زمان أبرهة.
    21- إلا تنصروه.
    22- التعذيب في سجون الحرية.
    23- رمضان وبناء الأمة.
    24- الحج ليس للحجاج فقط.
    25- من يشتري الجنة؟
    26- روائع الأوقاف في الحضارة الإسلامية.
    27- أخلاق الحروب في السنة النبوية.

    - قدَّم عدة برامج وحوارات على الفضائيات والإذاعات المختلفة؛ منها: اقرأ، الرسالة، الحوار، الناس، القدس، المستقبل، العربية، الجزيرة، الجزيرة مباشر، والسودان، وإذاعة أم القيوين، وإذاعة القرآن الكريم بفلسطين والأردن ولبنان والسودان والإمارات، وغيرها.

    - له مئات المحاضرات والأشرطة الإسلامية، يتحدث فيها عن السيرة النبوية والصحابة، وتاريخ الأندلس، وقصة التتار، وغير ذلك.

    المصدر

    التعديل الأخير تم بواسطة نعيم الزايدي ; 04-11-2010 الساعة 09:52 PM

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,559
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    22-12-2021
    على الساعة
    12:21 AM

    افتراضي السادس عشر .. الدكتور محمود عزت إبراهيم


    السادس عشر



    الدكتور محمود عزت إبراهيم

    الدكتور محمود عزت ولد في 13 أغسطس 1944م بمصر الجديدة بالقاهرة. أستاذ بكلية الطب جامعة الزقازيق, متزوج، وله خمسة أولاد.
    حصل على الثانوية العامة سنة 1960م، ثم حصل على بكالوريوس الطب حتى عام 75 والماجستير 1980م ثم الدكتوراه عام 1985م من جامعة الزقازيق كما حصل على دبلوم معهد الدراسات الإسلامية عام 1998م، وإجازة قراءة حفص من معهد القراءات عام 1999م.


    تعرفه علي الإخوان المسلمين

    تعرَّف على الإخوان المسلمين سنة 53، وانتظم في صف (الإخوان) سنة 62، ثم اعتُقل سنة 1965م، وحُكِم عليه بعشر سنوات وخرج سنة 74، وكان وقتها طالبًا في السنة الرابعة، وأكمل دراسته وتخرج في كلية الطب عام 76، وظلَّت صلتُه بالعمل الدعوي في مصر- وخصوصًا الطلابي التربوي- حتى ذهب للعمل في جامعة صنعاء في قسم المختبرات سنة 81، ثم سافر إلى إنجلترا ليكمل رسالة الدكتوراه، ثم عاد إلى مصر ونال الدكتوراه من جامعة الزقازيق سنة 85م.
    اختير عضوًا في مكتب الإرشاد سنة 1981م.


    اعتقاله وسجنه

    اعتقل في العام 1965 م وقضى عشر سنوات في السجن .
    اعتُقل ستةَ أشهُر على ذمة التحقيق في قضية الإخوان المعروفة بقضية (سلسبيل)، وأُفرِج عنه في مايو سنة 1993م.
    وفي عام 95 حُكِم عليه بخمس سنواتٍ لمشاركته في انتخابات مجلس شورى الجماعة، واختياره عضوًا في مكتب الإرشاد، وخرج عام 2000م.
    كما انه اعتقل أكثر من مرة على فترات متفاوتة بسبب غزة، اهتماماته العلمية والدعوية في مجال المشكلات الصحيَّة القوميَّة



    العمل العام

    له عدة بحوث وأنشطة في مجال مقاومة عدوى المستشفيات في مصر وفي بريطانيا، وله عدة بحوث في الأمراض الوبائية في مصر، مثل الالتهاب السحائي الوبائي، ووباء الكوليرا.
    الاهتمامات الدعوية في مجال التربية والطلاب والعمل العام وحقوق الإنسان، والعمل الطبي الخيري.
    نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الطبية الإسلامية

    وصلات لها صلة بالموضوع:

    الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين في حوارٍ صريحٍ جدًّا، إخوان أون لاين، 23 أكتوبر 2007م

    مستقبل جماعة الإخوان المسلمين، برنامج بلا حدود، قناة الجزيرة، 16 ديسمبر 2009


    ويكيبيديا الإخوان المسلمون

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,559
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    22-12-2021
    على الساعة
    12:21 AM

    افتراضي السابع عشر .. الدكتور علي عبدالحليم شهوان



    السابع عشر .. الدكتور علي عبدالحليم شهوان



    مقال لـ أ.د. محمود عزت

    هذا الرجل تأثرت به كثيراً، واستفدت منه كثيراً، فقد كان يرحمه الله حاله أبلغ من مقاله، جمع حجة اللسان ورجاحة العقل، ولكنه كان لا يحب الجدل، ويؤثر أن يكون حاله في الناس أبلغ من مقاله، فحال رجل في ألف رجل خير من مقال ألف رجل لرجل. تعرفت عليه في سجن قنا، وكنا نحن الاثنين طالبَيْن في كلية الطب جامعة عين شمس، وقد سبقني في السجن بعشر سنوات، وكان وقتها (1954م) في السنة النهائية للكلية. وجدته قليل الكلام عظيم الفقه، وأول شيء تعلمته منه أن يكون قلبي موصولاً بالله تبارك وتعالى في كل وقت وفي كل مكان.. ثم أن يصدق عملي كلامي.. وحاولت أن أكون على الحال التي كان عليها، لكنه كان دائماً يسبقني بأشواط. خرج من السجن عام 1971م، وأصبح نائباً في قسم أمراض النساء والتوليد. أما أنا فخرجت من السجن عام 1974م، وكنت في السنة الرابعة.. ذهبت إليه لأطلب منه أن يشرح لي بعض النقاط بالمنهج التي صعبت عليّ، وكان في مناوبة (خفارة) في بدروم ( سرداب) الحوادث في قسم النساء جامعة عين شمس، وكان الجو شديد الحرارة، وكنا نتصبب عرقاً، فقلت له: علينا الخروج من هذا المكان، وعندما تأتي حالة ندخل مرة أخرى، فرفض، وقال: أنا مكاني هنا، فهذه الحوادث تقتضي أن أتواجد بصفة دائمة بهذا المكان، قلت له: الجو بالخارج أحسن حالاً، قال: إن شئت فتعالَ إليّ في المنزل بعد أن أنتهي من المناوبة، قلت له: إن ما تأخذه من مال شيء قليل مقابل ما تقوم به من جهد، فقال: هذا عقد بيني وبين الدولة أن أقوم بهذا الواجب في هذا المكان بهذه الكيفية، ولن أنكث عن عهدي.. كان الرجل يتحرّى الحلال، ويقوم بواجبه على أكمل وجه. كما كان يرحمه الله دالاً على الخير، وسأسرد كيف كان دوره مؤثراً في حياتي؛ فبعد خروجي من السجن مباشرة زارني د.علي في منزلي، وطلب مني أن أصطحبه إلى من رافقونا في هذا الطريق، وكانت زيارتين أثرتا في حياتي تأثيراً كبيراً، كانت الزيارة الأولى للأستاذ مصطفى مشهور، ولم أكن أعلم أن الأستاذ مصطفى كان معتقلاً خلال فترة وجودنا في السجن، حيث كان نظام عبدالناصر يفصل المعتقلين عن المساجين، فكنا لا ندري شيئاً عنهم.. وقد تعرفت في زيارتي هذه للأستاذ مصطفى على واجبي تجاه دعوتي في هذه المرحلة؛ وهي أن نصل الأجيال بعضها بعضاً، وعلى هذا الأساس اخترت أن أكون في سلك التدريس بالجامعة، طبقاً لوصية الأستاذ مصطفى، وكان د. علي أيضاً قدوة لي في ذلك، فقد سبقني في هذا المجال. أما الزيارة الثانية، فكانت للأستاذ عمر التلمساني، وكان لها أثر كبير في نفسي أيضاً؛ فالأستاذ عمر بث في نفسي الحب والأمل والانطلاق بهذه الدعوة.. فكان قدوة وأسوة لي في الانطلاق لأداء دورنا على المستوى العام، حيث كان يجوب أنحاء مصر للدعوة، وكذلك كان يفعل الأستاذ مصطفى، إلا أن ما تعلمته من الأستاذ عمر كان كثيراً، ويرجع ذلك الفضل للدكتور علي شهوان الذي عرّفني به. وقد صحبت د. علي شهوان طوال هذه السنوات إلى أن توفي في العام الماضي، وكنت أظن أني أعرف الناس به، وبعد وفاته طلب مني أولاده أن تبقى عيادته تعمل كما كانت كصدقة جارية وهم يتكفلون بالإيجار وغير ذلك، وبحثت على من يقوم بهذا الدور الذي كان يقوم به د. علي في عيادته، فقد كانت تخدم الناس في مصر وفي أنحاء العالم الإسلامي، حيث كان روادها من أقاصي الصعيد، وكذلك من بلاد أخرى غير مصر، وكان د. علي ينفق على هذه العيادة مما كان يرزقه الله من العمليات الرائعة الناجحة الكبيرة التي كان يقوم بها، فاكتشفت أني لا أستطيع أن أجد من يقوم بهذا العمل، بل لا يستطيع عدد 3 أو 4 من الأطباء أن يقوموا مقامه، بل لا تستطيع الجمعية الطبية الإسلامية نفسها أن تسد هذه الثغرة، فأحسست أن هذا الرجل كان بألف رجل في كل شيء؛ في مهنته وفي تقواه - نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله عز وجل - وفي كرمه، وتواضعه، وتركه للجدل، لا يحب أن يتناقش، وكان صاحب حجة قوية وصاحب علم وفقه، ولكنه كان يؤثر دائماً من يجادله. رحمه الله رحمة واسعة، وجزاه الله عني وعن أمة الإسلام خير الجزاء.

    مجلة المجتمع - 16 / 4 / 2011

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,559
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    22-12-2021
    على الساعة
    12:21 AM

    افتراضي الثامن عشر : مؤسس المدرسة السلفية الطبيب محمد إسماعيل المقدم




    الثامن عشر : مؤسس المدرسة السلفية الطبيب محمد إسماعيل المقدم



    محمد إسماعيل المقدم (1952)، من مواليد الإسكندرية، ومؤسس المدرسة السلفية بها، إلى جانب آخرين مثل الدكتور سعيد عبد العظيم، والدكتور أحمد فريد، والدكتور ياسر برهامى.. المقدم طبيب حاصل على بكالوريوس الطب والجراحة، ومن مشايخ الدعوة السلفية بمصر والعالم الإسلامي. له العديد من المؤلفات بالإضافة إلى المحاضرات المسموعة والمصورة.

    تعتبر الدعوة السلفية أحد الدعوات المحافظة، والتي تحمل في طياتها افكاراً تدعو للتمسك بالكتاب والسنة بفهم الصحابه وتابعيهم وتابعيهم، كما عرفت هذه المدرسة.

    اسمه ونشأته: هو محمد بن أحمد بن إسماعيل بن مصطفي بن المُقدَم، يكنى "أبا الفرج".. ولد بالأسكندرية في غرة ذى القعدة سنة 1371 هـ الموافق 26 يوليو 1952 م. نشأ لأول مرة في جماعة أنصار السنة المحمدية، وعمل بالدعوة السلفية لأول مرة سنة 1972 م، ثم كان تأسيس المدرسة السلفية بالإسكندرية سنة 1977 م إذ ضم لها بعد ذلك كثيرا من علماء الدعوة آنذاك.

    الدعوة وطلب العلم: كان لنشأته لأول مرة وسط جماعة دعوية مثل أنصار السنة المحمدية دورا في تعلقه بالدعوة منذ الحداثة. وقد كانت الدعوة السلفية في هذا الواقت ما تزال في بداياتها، وقد كان للدكتور المقدم الصدارة في قيادة العلم الدعوي في الثغر السكندري.

    درس الطب في جامعة الإسكندرية في أوائل السبعينات، وهناك التقى الشيخ أحمد فريد لأول مرة، وفي أثناء دراستهما في الجامعة كونا مع زملائهما فريقا للدعوة إلى منهج أهل السنة والجماعة وكان الشيخ المقدم هو الذي يصنف الرسائل التي تنشر بين شباب الجامعة. وكان الشيخ أحمد فريد صنوه يعنى بتأليف كتب الرقائق... وكانت هذه الكتب تطبع وتوزع على شباب الجامعة.

    وكان مقر الدعوة في الخارج هو (مسجد عباد الرحمن).. وقد تم تحريض إمام المسجد على التخلص من هؤلاء الشباب من المسجد تماما بححة أنهم جهلاء لكنه لم يفعل، وقد وقف معهما الدكتور عادل عبد الغفور، والدكتور عماد عبد الغفور.

    وبمرور الوقت تكونت نواة "للدعوة" في الإسكندرية إبان تخرج هؤلاء الشباب، حيث عمل الشيخ محمد إسماعيل على نشر "الدعوة السلفية" في كل أنحاء مصر، وبخاصة في القاهرة العاصمة، فكان ينتقل إليها كل أسبوع لإلقاء درس في منطقة الطالبية حيث وجد أول تجمع سلفي واضح المعالم في القاهرة إبان فترة أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات... وكانت جهود الشيخ محمد إسماعيل مركزة على الدروس ذات البعد الحضاري والاجتماعي، مع اهتمامه بقضية المنهج السلفى وأساسياته.. ثم إنه طاف محاضرا ً في الكثير من محافظات مصر والعديد من البلاد العربية، والأوروبية، والولايات المتحدة الأمريكية, وهو الآن يدرس بمسجد الإمام أبي حنيفة – بشارع لافيزون – بولكلي.

    سمات أسلوبه: اشتهر الشيخ محمد إسماعيل بتناوله لكل قضايا العصر، فما من قضية تشغل الرأي العام إلا ويفرد لها محاضرة يتناول فيها القضية من الناحية الإخبارية تحليلا وشرحا، ثم يتعرض لحكم الشرع في القضية وعلاقة الصحوة بهذه القضية، حتى تجاوزت شرائط دروسه التي تتناول كل قضايا العصر الألف شريط.

    واتسم أسلوبه بالواقعية، وفى كلامه دوما دعوة إلى الشباب إلى علو الهمة والعمل وعدم الاتكال على الأماني وإن بدت لهم ثوابت. تجد ذلك في: كتاب (علو الهمة)، وسلسلة دروس (مهدينا ليس منتظرا ) وفيها يناقش السلبية التي طبعت الأمة بسبب الاعتقاد المظلم بأنه لا صلاح إلا على يد المهدى! اتسم كذلك كلامه بالعقلانية، والتأكيد الدائم على أنه لا تعارض بين عقل ونقل صحيحين أبدا..

    ركز الشيخ على بيان ماوصفه ب"ضلالات الشبهات الفكرية المعاصرة"، وأكد على ضرورة التمسك بالهوية الإسلامية، وذلك من منظور سلفي. وألف من أجل ذلك: (الهوية الإسلامية) و(بدعة تقسيم الدين إلى قشر ولباب) و(المهدى) و(خدعة هرمجدون)، ومن دروسه المسموعة في ذلك المجال: (طاغوت العلمانية) و(ثورة الغزالى على السنة). اهتم الشيخ المقدم بقضية المرأة، وموقفها مما يوصف "بحملات التغريب والسفور".. ولأجل ذلك صنف الكثير من المؤلفات وألقى الدروس التي تناقش قضايا المرأة المسلمة مثل كتاب (عودة الحجاب) بأجزائه الثلاثة، وسلسة دروس (تحرير المرأة من البذر إلى الحصاد). كمااهتم بقضايا الشباب، وحدثهم بما يفهمون.

    علاقته بالجماعات الدعوية الأخرى: عرف عن الشيخ علاقته الجيدة بالجماعات الإسلامية في مصر، ولا يعرف أحد من الجماعات الإسلامية التي تخالف الشيخ تكن له أي بغض أو كراهية أو تحفظ، بل تعتبره رجلا محل إجماع في الصحوة... مثله مثل بعض الأعلام في الجماعات الأخرى.

    رغم ذلك لم تخل حياة الرجل من المعارك الفكرية، فمن معاركه الشهيرة معركته مع العلمانيين حول حكم النقاب.



    الشهادات التي نالها: بكالوريوس الطب النفسى– كلية الطب- جامعة الإسكندرية.
    دبلوم الصحة النفسية – المعهد العالي للصحة العامة ((جامعة الإسكندرية)).
    ليسانس الشريعة الإسلامية – كلية الشريعة – جامعة الأزهر.
    حاليا: دراسات عليا في الأمراض العصبية والنفسية.
    عضو الجمعية العالمية الإسلامية للصحة النفسية.

    أساتذته ومشايخه:

    في القرآن الكريم الشيخ / محمد عبد الحميد عبد الله
    الشيخ / محمد فريد النعمان
    الشيخ / أسامة عبد الوهاب

    في الإجازات العامة:

    العلامة المحدث / أبو محمد بديع الدين شاه الراشدي السندي المحمدي.
    فضيلة الشيخ / محمد الحسن الددو الشنقيطي.
    فضيلة الشيخ / عبد الله بن صالح بن عبد الله العبيد.

    مصنفاته

    تمام المنة بالرد على أعداء السنة
    النصيحة في الأذكار والأدعية الصحيحة
    علو الهمة
    حرمة أهل العلم
    فقه أشراط الساعة
    المهدي
    الأدب الضائع
    بدعة تقسيم الدين إلى قشر ولباب
    اللحية لماذا ؟
    الحجاب لماذا؟
    لماذا نصلي؟
    هويتنا.. أو الهاوية
    الحياء خلق الإسلام
    مختصر النصيحة في الأذكار والأدعية الصحيحة
    الإجهاز على التلفاز
    خدعة هرمجدون
    أذكار وآداب الصباح والمساء
    أذكار الصلاة, وما حولها
    التذكرة بأدعية الحج والعمرة
    صيحة تحذير، وصرخة نذير
    بين يدي رمضان
    عودوا إلى خير الهدي
    حوار مع مجلة الهجرة
    أدعية القرآن والسنة الصحيحة (الأدعية المطلقة)
    عودة الحجاب، بأجزائه: (الأول: معركة الحجاب والسفور)، (الثاني: المرأه بين تكريم الإسلام، وإهانة الجاهلية)، (الثالث: أدلة الحجاب).
    الرد العلمي على كتاب " تذكير الأصحاب بتحريم النقاب "
    شرح قصيدة (ذكرى الحج وبركاته) للإمام الصنعاني (مثير الغرام إلي طيبة والبلد الحرام)
    المنهج العلمي الشامل للعوام والدعاة والمدرسين.



    وصلات خارجية:

    صفحة الدكتور محمد إسماعيل في موقع طريق الإسلام
    صفحة الدكتور محمد إسماعيل في موقع إسلام ويب
    صفحة الدكتور محمد إسماعيل في موقع الطريق إلى الله
    صفحة الدكتور محمد إسماعيل في موقع الفيس بوك
    صفحة الدكتور محمد إسماعيل في موقع صيد الفوائد
    التعديل الأخير تم بواسطة نعيم الزايدي ; 24-05-2011 الساعة 02:23 AM

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    1,559
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    22-12-2021
    على الساعة
    12:21 AM

    افتراضي التاسع عشر / الشيخ الدكتور ياسر برهامي





    التاسع عشر / الشيخ الدكتور ياسر برهامي

    ولد الشيخ حفظة الله في محافظة الإسكندرية في 25 صفر 1378 هـ الموافق 9/9/1958م، حصل على بكالوريوس الطب والجراحة في عام 1982م كما حصل ماجستير طب الأطفال عام 1992م من جامعة الإسكندرية، حصل على ليسانس الشريعة الإسلامية عام 1999م من جامعة الأزهر.

    بدء العمل الدعوي وطلب العلم في المرحلة الثانوية. شارك الشيخ في العديد من المجالات الدعوية بداية من تأسيس معهد إعداد الدعاة للمدرسة السلفية بالإسكندرية والتدريس فيه، حيث قام بتدريس مادتي التوحيد وأصول الدعوة إلى حين إيقافه سنة 1994م

    وللشيخ مؤلفات عديدة مسموعة ومقروءة وأول كتاب له هو كتاب فضل الغني الحميد عام 1980م، درّس هذا الكتاب في أول ملتقى بشاب الدعوة السلفية عام 1981م وبعده كتابي منة الرحمن وكتاب لا إله إلا الله كلمة النجاة وكتاب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر وكتاب تأملات في سوره يوسف وكتاب قراءة نقدية لبعض ما ورد في كتاب ظاهرة الإرجاء والرد عليها وكتاب فقه الخلاف.وقام بالتعليق على العديد من الكتب مثل شرح كشف الشبهات وكتاب أقوال الفعال واعتقادات خاطئة.

    أيضا قام بالمشاركة في كتابة مقالات مجلة صوت الدعوة إلى حين إيقافها سنة 1994م.

    يقوم الشيخ بشرح كتاب صحيح مسلم بشرح النووي وكتاب فتح الباري وتفسير ابن كثير وكتاب الإيمان لشيخ الإسلام ابن تيمية وكتاب شفاء العليل وكتاب إعلام الموقعين لابن القيم وكتاب العقيدة الوسطية.
    كما أن للشيخ مجوعات علمية صوتية كاملة مثل قضايا الإيمان والكفر وفقه الخلاف ومشروعية العمل الجماعي والرد على كتاب الإرجاء والعقيدة في الصحابة و شرح منة الرحمن وشرح فتح المجيد و شرح معارج القبول وغيرها الكثير .

    موقع الشيخ الدكتور ياسر برهامي صوت السلف
    صفحة الدكتور ياسر برهامي في موقع طريق الإسلام
    صفحة الدكتور ياسر برهامي في موقع صوت السلف
    صفحة الدكتور ياسر برهامي في موقع وذكر
    صفحة الدكتور ياسر برهامي في موقع الفيس بوك
    صفحة الدكتور ياسر برهامي في موقع صيد الفوائد
    صفحة الدكتور ياسر برهامي في موقع اسلام ويب
    صفحة الدكتور ياسر برهامي في موقع الطريق إلى الله
    التعديل الأخير تم بواسطة نعيم الزايدي ; 09-07-2011 الساعة 03:24 AM

أطباء نصروا الإسلام .. هل تعرفهم ؟؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كتاب في رحاب الإسلام...إلى الذين دخلوا في الإسلام حديثاً..إلى من يفكرون في الإسلام
    بواسطة د/مسلمة في المنتدى منتدى دعم المسلمين الجدد والجاليات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 18-02-2018, 06:28 PM
  2. أصدقاء لا تعرفهم
    بواسطة pharmacist في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-02-2013, 09:58 PM
  3. فعلا من ثمارهم تعرفهم
    بواسطة اعظم رساله في المنتدى من ثمارهم تعرفونهم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 08-11-2009, 08:02 PM
  4. رويات أطباء عائدون من غزة:
    بواسطة نوران في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 20-01-2009, 12:53 AM
  5. ساعدونا يا أطباء ضروري جدا
    بواسطة BlackRose في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 15-12-2006, 05:19 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أطباء نصروا الإسلام .. هل تعرفهم ؟؟

أطباء نصروا الإسلام .. هل تعرفهم ؟؟