اخي هذه الشبهات موجهه للشعوب الغربية لاهداف استراتيجية ..... العمل على توصيل فكرة ان هناك تشابه في الفكرين لكي يبتعد القارء عن قرائة القرأن الكريم او عن الاسلام .

الشعوب الغربية قد اخذة قرار نهائي بعدم مصداقية ما كان كتاب مقدس و لهم اثباتاتهم على ذالك .... اما المقدسين داخل الكنائس تم كشفهم من زمن بعيد و كشف حيلهم و كذبهم و كل فترة يخرج برنامج تعرض فيه اساليب النصب و الاحتيال التي يتم القيام بها من قبل هؤلاء من معجزات و يتم عرض تلك الفضائح على التلفاز ...... يعني الموضوع منتهي.

لماذا في الثلاث سنوات الماضية يتم بكثافة الترويج النقطة تقريب الدين الاسلامي من الدين المسيحي فكريا ......... لانهم سبب اسلام الناس في الغرب ليس بوجود منتديات تشرح لهم او غرف صوتيه و لكن اغلب من قرء القرأن الكريم و تعمق في الاسلام ينتهي به المطاف الى اسلامه هذه الكارثه التي لم يفهموا لها تفسير و هم يدركون تماما ان القارء لديهم لا يتجرء على القرائة الا اذا وجد هناك داعي او شيئ لا يعرفه اي شيئ جديد و الا لن يقرء.

لهذا السبب يريدون اوهام القارء ان ما هو موجود في الكتاب الذي كان مقدس موجود في القرأن و بهذا يبعدو القراء عن التفكير في القرائه و الذي هو له قرار مسبق به ....

طبعا الناس في الشرق لا يدركون مدى الاحباط الذي اصاب تلك الشعوب من اكتشافهم الحقيقة //الكتاب المقدس + معجزات القسسين//

كما قال لي احدهم بعد سؤالي له لماذا لا تأمن و اعني المسيحية فكان جوابة ......... جبلي كلمة واحدة في الكتاب الذي كان مقدس تجعلني اؤمن كلمه واحدة ..... اما القسيسين الذين يعتمدو على الدجل لإصال لنا الإيمان و جميعنا نرى كما ترى كذبهم و الاستخفاف في عقولنا ...إثبت لي ان المسيح في وقتها ليس مثلهم و لكن لم يكشفه احد او كشفوه و لكن لم يصل لنا خبرهم.

و الديانه المسيحية تعتمد على قاعدتين ثابتتين **الاولى** الإيمان بلكتاب للإيمان بصلب المسيح و يشيل عنا الذنوب و الخطاية . ***و الثانية*** رجال الدين الذين يفعلوا المعجزات لكي يشفونا من الامراض و بلوي الحياة.

اذا تم الغاء هذين الهدفين يعني 0