السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا استاذي الفاضل السيف البتار بارك الله فيكم
فمنكم تعلمنا الكثير وانتم اهل العلم والمعرفة
فماذا نتوقع من كتاب يزعمون قدسيته
رغم بعده تماما عن قداسة الله وتوقير انبيائه ورسله
فجعل من النبي شخص زاني ومن الزانية قديسة
وجعل الأنبياء يفقدون الكثير من مكانتهم واحترامهم،
فهم غير منـزهين، ويرتكبون الموبقات
فينسب إلى يعقوب عليه السلام السرقة
والرشوة والخداع والسكوت عن زنا ابنتيه
وأولاده، بل والشرك بربه.
وينسب إلى داود عليه السلام الزنا بزوجة أحد جنوده
ثم التسبب بقتل هذا الجندي.
كما ينسب إلى سليمان عليه السلام أن نساءه أوقعنه في الوثنية،
وأنه أشرك بربه بتقربه إلى عشتروت إلهة الصيدونيين
واخيرا جعلوا من الرب المتجسد دنجوان تتهافت عليه
العاهرات لتدليك اقدامه بالطيب ومسحها بالشعر المسترسل
فهل يحق بعد كل هذاالا نتوقع اكثر مما ذكرته
انه غيض من فيض والواقع من سمعيات ومرئيات يشهد
بالاباحية المطلقة من ملاهي ليلية ونوادي العراة والشذوذ
والدعارة حتي حدود الزنا والتي شدد الله عليها وحذر منه
لعواقبه الوخيمة علي الفرد والمجتمع واختلاط الانساب
اصبحت في خبر كان في اناجيلهم
فلا حول ولا قوة الا بالله