اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو الياسمين والفل مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اولا أحب ان احيى كل من كتب وشرح واوضح سواء وفقه الله فى ذلك او وفق قليلا كل على قدر استطاعته واشكر الجميع على ذلك
وفى بعض المداخلات كان هناك سؤال ملح وهو لما ذكر الله الحجارة كوقود وكيف تحترق
وارى والله ان فى هذا سبق للقرآن الكريم فقد تعلمنا فى المدارس والجامعات ان الاشياء تفقد خواصها بالاحتراق الكامل وتعود الى اصلها الاولى وهو الكربون فلا تعود الى قوتها فى الاحتراق كوقود وانا طبعا اتكلم عن الكربون وليس الفحم واعلم انه يتكون من الكربون كمثل الالماس ايضا يتكون من ذرة الكربون هذا علميا وتعالوا معى نرى ما يحدث فى الطبيعة لكى نفهم الاشياء
تعالوا معى نرى البراكين وثوراتها ومخرجات الارض التى تظهر على السطح .ان أقوى الاحجار التى على الارض واصلبها تخرج مشتعله من باطن الارض وفى حاله سائله حتى تستقر وتبرد مع الوقت ومن امثلة ذلك احجار البازلت واحجار الجرانيت فهى الاحجار التى تتحمل الحرارة غير العاديه وشديدة الارتفاع فتكون فى الحاله السائله ولا تتحول الى الكربون فتظل وقودا دائما يتقبل الحراره ويساعد عليها فلذا جعلها الله وقودا للنار لكى تقبل الاستمراريه وهذا تفسير من عندى كجيولوجى والله أعلم واشكركم
شكرا لك اخي الكريم واسعدني مرورك واضافتك الجميلة


هل نستطيع ان نعبر عن البركان بانه تلك الثغرة التي تنفتح لنا عن باطن الارض لتكشف لنا صورة واضحة لغضب من الله اودعه في باطن الارض وما يحويه من عجائب
انه منظر مصغر لما يمكن ان يكون في جهنم جلاه لنا الله سبحانه وتعالى ليخيفنا ويبصرنا بحجم العذاب الحقيقي وان قصرت العقول عن ادراك حجمه المروع وان كان المنظر خلاب لكنه خادع كالدنيا تماما حفتها جهنم بالشهوات فنظر اليها اهلها ونسوا انها سراب خداع وزيف ان منظر البركان خلاب فتن محبي الجمال وسلب عقولهم ولكنه مدمر ومهلك
ان البركان في حد ذاته معجزة الاهية تحدث في الارض انظر الى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم

:"لا تركب البحر إلا حاجا أو معتمرا أو غازيا في سبيل الله فان تحت البحر نارا و تحت النار بحرا" رواه أبو داود#


هذا بعض من رد الدكتور زغلول النجار في شان هذا الحديث
وقد اكتشف بعض العلماء بعد الحرب العالمية الثانية بعد النزول الى اعماق البحار والمحيطات للبحث عن بعض الثروات وجود سلسلة من الجبال البركانية تمتد في اواسط جميع محيطات الارض لعدة عشرات الاف الكيلوميترات أطلقوا عليها اسم جبال أواسط المحيطات‏،‏ وبدراسة تلك السلاسل الجبلية المحيطة اتضح أنها قد اندفعت علي هيئة ثورات بركانية عنيفة عبر شبكة هائلة من الصدوع العميقة التي تمزق الغلاف الصخري للأرض وتحيط بها إحاطة كاملة في كل الاتجاهات وتتركز أساسا في قيعان المحيطات‏
وأن شبكة الصدوع تلك تصل في امتداداتها إلي أكثر من‏64,000‏ كيلو متر وفي أعماقها إلي‏65‏ كيلومترا مخترقة الغلاف الصخري للأرض بالكامل فتصل إلي نطاق الضعف الأرضي وتوجد الصخور فيه في حالة لدنة‏،‏ شبه منصهرة‏،‏ عالية الكثافة واللزوجة تدفعها تيارات الحمل الساخنة إلي قيعان كل محيطات الأرض وقيعان بعض البحار ‏(‏ من مثل البحر الأحمر‏)‏في درجات حرارة تتعدي الألف درجة مئوية‏،‏ وذلك بملايين الأطنان فتدفع بجانبي المحيط يمنة ويسرة في ظاهرة يسميها العلماء ظاهرة اتساع وتحدد قيعان البحار والمحيطات،‏ وتملأ المناطق الناتجة عن عملية الاتساع تلك بالصهارة الصخرية مما يؤدي إلي تسجير قيعان كافة محيطات الأرض‏،‏ وقيعان بعض بحارها‏.
#
وسبحان الله لا مياه البحار اطفات نار البركان ولا الصهارة بخرت المياه ( الضد مع الضد )
صورة دنيوية مرعبة الله وحده اعلم بمراحل تكوينها والفترة الزمنية التي يحتاجها البركان ليكون جاهزا حتى يلفظ خارج القشرة الارضية ليخرج معه الموت والخير في ان واحد

مع العلم ان جهنم لها مراحل وكل مرحلة تطلبت الف سنة
عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أُوقِدَتْ النَّارُ أَلْفَ سَنَةٍ فَابْيَضَّتْ ثُمَّ أُوقِدَتْ أَلْفَ سَنَةٍ فَاحْمَرَّتْ ثُمَّ أُوقِدَتْ أَلْفَ سَنَةٍ فَاسْوَدَّتْ فَهِيَ سَوْدَاءُ كَاللَّيْلِ الْمُظْلِمِ


خلاصة القول ايمكن لنا القول بان جهنم موجودة في الدنيا واخلص القول هو عذاب القبر العذاب الاصغر وهو نفحة من نفحات جهنم وربما الاية التي ذكر فيها فرعون واله وطريقة عرضه على النار بالغدو والعشي دليل على وجود النار وعذابها في البرزخ وانه لا يفصل بين المخلوق وبين مصيره الا الموت والله اعلم

{النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ } [غافر: 46].