شُكراً على حُسن مُتابعَتِكُم لنـــــــــا



ـــــــــــــــــــــ
5-ما من يوم إلا ونسمع بشيء جديد، ولا مانع من المزاحمة فسنة التدافع بين الخير و

الشر ماضية في الخلق ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن لابد

من قراءة السنن و السير قراءة واعية وذلك لأن الله تعالي لا يصلح عمل المفسدين،

ولا يضيع أجر المحسنين،وقد جعل العاقبة للمتقين،

ولم يجعل سبحانه كثرة رواد المواقع والقنوات ولا تقنيتها وإمكانياتها عنواناً للحق

المبين، فالحق لا يُعرف بكثرة ولا بقلة، ولا بنقوش وزخارف وزينات

ولكن أعرف الحق تعرف أهله واعرف الباطل تعرف من آتاه

اسلك طريق الهدى ولا يضرك قلة السالكين وإياك وطريق الضلالة ولا تغتر بكثرة

الهالكين، وعلى الحق نور، والحق ما وافق الكتاب و السنة،

والباطل ما خالف ذلك


وهو مردود على صاحبه كائن من كان، والقليل يبارك فيه مع الإخلاص والمتابعة

وإلا فلا مجاملة على حساب الحق، والشعارات الطيبة لابد لها من واقع ورصيد حتى

يكون لها مصداقية، والكل ينبغي عليه أن يكون على مثل ما كان عليه رسول الله صلى

الله عليه وسلم وصحابته الكرام ، وكل خير في اتباع من سلف، وكل شر في اتباع من

خلف ، وما لم يكن يومئذ ديناً فليس باليوم ديناً

، ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

أتمنى أن نكون مُسلميـــن سلفيين بحق، وأن نُشارك في نشر هذا المنهج

بصدق. منهج تقديم النقل على العقل ورفض التأويل الكلامي،

منهج التقدم لا الرجوع إلى الوراء، منهج إقامة الحضارة على منهاج النبوة،

منهج حياة تنتقل به من ضعف إلى قوة ومن قوة إلى إلى قوة ،
تنبيه :
يهتف فيه لسان الحال والمقال :


قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ(163)

الأنعام : 162- 163 .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

6-حاول أن تتعرف على على السُنَن الكونية والسُنَن الشرعية...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

7-حاول أن تتعرف على الشَرِ بقَدرِ الإِمكان ليس لهفةً

وفضولاً لمعرفة الشَر ولكن مِن باب "عَرفتُ الشَرَ لا للشِرِ ولكن

لِتَوَقِيـه...!!! ومَنْ لا يَعرف الخَيِّرَ مِن الشَرِ يَقع فيــه.
ــــــــــــــــــــ

يُتْبَــــع