قبل أنْ يدخل الناس إلى جهنم؛ فإنَّ النار تكون جاهزة، والحجارة من وقود هذه النار؛ فعندما يدخلها الإنسان ينضاف وقود آخر وهو الجلد، فالجلد (مادة) يتحوَّل إلى طاقة (نار)، فلو افترضنا أنَّ نصف أهل النار تنحرق جلودهم، والنصف الآخر تتبدل جلودهم إلى جلود غيرها؛ فإنَّ الذين تتبدل جلودهم إلى جلود غيرها؛ ينوقد (توقد) من الجلود التي تنحرق، والعكس بالعكس، أي أنَّ الفئة التي تبدلت جلودهم إلى جلود غيرها؛ تصير جلودهم وقود إلى الفئة الأخرى، كما أنَّ الجلد في حالة احتراقه فإنَّه يزيد ألم المحترق، فجلد المحترق جزء من الوقود، لأنَّ احتراق أي شيء يجعل المحترق يتحول إلى طاقة.
لاحظي أنَّ الحجر الذي لم يُوقد لدينا في هذه الحياة يصنف من المواد وليس الطاقة، ولنختر الفحم الحجري مثالًا.
الفحم الجحري يستعمل في إنتاج الكهرباء، ولا يمكن أنْ يُنْتِج كهرباء دون إحراقه، والإحراق يحوَّل الفحم الحجري إلى طاقة.
جلد الإنسان مادة وليس طاقة، ولكن عند اقترابه من حجر ينحرق؛ فإنَّه (أي الجلد) يتحوَّل إلى طاقة؛ وبهذا فليس الحجر سبب آلامه فقط، بل جلده نفسه يزيد من آلامه بتحوله إلى طاقة، فإذا تبدَّل جلده؛ فإنَّ الآلام تبقى مستمرة.
لاحظي أنَّ الجلد نفسه يمكن أنْ يكون وقودًا وحده، فيكفي لتحويل جزء من الجلد إلى طاقة؛ لكي يستمر احتراق الجلد، فجزء ينحرق بنسبة قليلة، وجزء بنسبة متوسطة، وجزء بنسبة كبيرة، وجزء ينحرق تمامًا، فيتبدَّل الجلد الذي انحرق تمامًا إلى جلد جديد، وهكذا دواليك، فكيف لو انضاف الحجر؟!
لاحظي أنَّ الجلد الحجر والجلد قبل أنْ ينحرقا ينتميان إلى نفس التصنيف وهو "المادة"، وعندما ينحرق الجلد والحجر؛ فإنَّهما يتحولان إلى تصنيف آخر وهو "الطاقة"، والنار جزء من الطاقة.
سيدي الكريم شكرا لك غلى مرورك وارجو منك ان كان لك مرجع استندت اليه
فافدنا به
وحين ذكرت الاية اردت في الحقيقة ان تثار نقطة الاعجاز العلمي في هذه الاية
المفضلات