طيب سيبك من جاستين او ترتليانوس خلينا نتكلم بالعقل انتي بتقولي انهم اله واحد معني كلامك ان ربنا ارسل نفسه للارض علشان يتصلب علشان يغفر لادم
لان ربنا مش محدود فمينفعشي يغفر ذنب ادم
بس السؤال هو ربنا لما ينزل الارض ويبقا في بطن السيد مريم ويرضع ويتعلق علي الصليب مش كده هيبقا محدود؟
طيب هو لما ناوي ينزل ليه رفض ان موسي يشوفه وقالو انه هيموت مع ان كل الناس شافته وهو بيتصلب وطبعا قبل الصلب؟
طيب ازاي ربنا الي مش محدود يلعن نفسه دام عارف انه هيجي يوم ويتعلق علي الصليب؟
السؤال الاهم ليه اليهود مش مؤمنين بيسوع وبيقولو انه ابن زنا مع انه المفروض انهم يكونو اول من يؤمن بيه لانكم بتقولو ان العهد القديم بيبشر بيه وبعدين ده الهم ازاي ميعرفوش الهم؟
ليه العهد القديم متكلمشي ولو مرة بصراحة عن موضوع خطيئة ادم وان ربنا مش هيغفر للبشر الا بموضوع الصلب ؟ بالذات ان الموضوع ده من اهم المواضيع في العقيدة وازاي يخلي انبياءه يدعو الناس اليه من غير ما يوضحو للناس حاجة مهمة زي الصلب والفداء علي الاقل يهيأوا الناس للموضوع ولنزول الله علي الارض ليصلب
مش الموضوع ده كان اهم من سفر نشيد الانشاد(الي انتم بتقولو انه بيتكلم عن علاقة الله ب********* وسفر استير
اخيرا ده رابط لكتاب عن مناظرة بين الاسلام والمسيحية ياريت تقريه
http://d1.islamhouse.com/data/ar/ih_...ristianity.pdf
يقول الله تعالي
( قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون (البقرة 136 ) )
( إذ قال الله ياعيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني وإذ كففت بني إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين ( 110 ) وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون ( 111 ) ) المائده
( وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ( 116 ) ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد ( 117 ) ( إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ( 118 ) المائده











المفضلات