اقتباس
هل تعرفي يايسمين معنى الإرتداد فى عقيدتك ؟ هل تعرفى إزاى بيكون الإرتداد فى عقيدتك ؟ هل تعرفى إزاى بيكون عقاب المرتد فى عقيدتك ؟ هل بيكون العقاب بالمرض أو بالتعذيب أو بالقتل أو بالكفارة أو بأى شىء كان ؟ أكيد لاء ولاحتى سمعتي بية كل آل تعرفية هو إن ابوكم فى الكنيسة يعلمكم حد الردة فى الإسلام وبس وبكدة بيضحك عليكم عشان تعيشوا عمركم كلة مش فاهمين دينكم لأنكم معتمدين على أبوكم آل فى الكنيسة فى كل شىء وعقولكم مغيبة وإنتهت معدش ليها أى لزمة طالما أبوكم موجود وبيضلكم

الأمثال 3: 5 " وَعَلَى فَهْمِكَ لاَ تَعْتَمِدْ "


لكن أنا اخلى ابوكم زكريا بطرس آل فرحانين بية وإنة عالم كبير فى الإسلاميات والمسيحيات يرد عليكي من كتاب تمموا خلاصكم صفحة 18 - 19 - 20
مفهوم الارتداد :


الارتداد هو ترك الرب والرجوع إلى الخطية. وقد وضح هذا المفهوم أشعياء النبي بقوله "تركوا الرب، استهانوا بقدوس إسرائيل، ارتدوا إلى الوراء" (اش4:1).

ولكي نفهم الأمر جليا، يجب أن نعرف أن هناك نوعيين من الارتداد:
1- ارتداد إلى حين.
2- وارتداد دائم.
( 1 ) الارتداد إلى حين:
فالمؤمن القلبي الذي قبل الرب في حياته مخلصاً وفادياً وملكاً قد ينتابه ضعف فيسقط في الخطية وقد يرتد. ولكن هذه الحالة لا تدوم طويلاً إذ سرعان ما يبكته روح الرب، فيستجيب لهذا التبكيت ويندم تائبا ويرجع إلى حضن أبيه ثانية. ولتوضيح هذا النوع من الارتداد نتكلم عن: جوهره، ونهايته.

( أ ) جوهره: هذا النوع من الارتداد هو حالة سقوط ناتجة عن الضعف البشرى الذي يلازم المؤمن الروحاني، كما قال القديس أوغسطينوس:
[إن المعمودية تغسل كل الخطايا … ولكنها لا تـنزع الضعف البشرى الذي يظل المتجدد يقاومه في جهاد حسن، هذا الضعف الذي نقاومه بين سقطة وقيـام حتى المـوت، سينتهي بتجديد آخر (في مجيء الرب الثاني).]

( N.& P. Fars 1st Sers vol. V P.404.)

فهذا النوع من الارتداد ليس ناجما عن قساوة قلب وعناد، ولا عن استباحة واستهانة وإنما هو نتيجة الضعف البشرى الذي يلازم المؤمن الروحي.

(ب) نهايته:إن هذاالنوع من الارتداد يستجيب فيه المؤمن لتبكيتات الروح القدس فيتوب ويعترف بخطاياه ولذلك فهو غالبا ما يؤدي إلى العودة والتوبة لا إلى الهلاك. إذ هو ارتداد إلى حين ينتهي برجوع المؤمن إلى نفسه فيستيقظ بعد غفلة ويقوم ويرجع إلى أبيه. والكتاب المقدس يوضح ذلك في مواضع عدة:-
+ يقول سليمان الحكيم "الصديق يسقط سبع مرات ويقوم" (أم16:24).
+ وداود النبى يزيد على ذلك قوله "إذا سقط لا ينطرح (لا يهلك) لأن الرب مسند يده" (مز24:37).

لهذا يقول ميخا النبى "لا تشمتي بي يا عدوتي إذا سقطت أقوم، إذا جلست في الظلمة فالرب نور لي" (مى8:7).
+ وارميا النبى يقول عن مثل هؤلاء "هل يسقطون ولا يقومون؟ أو يرتد أحد ولا يرجع ؟" (أر4:8).

من هذا نرى أن المؤمنين الروحانيين الذين يسقطون عن ضعف إن تابوا لا يهلكون بل على العكس من ذلك فقد قال الرب عنهم: "أنا أشفى ارتدادهم أحبهم فضلاً" (هو4:14).

لهذا فهم يهتفون مع بولس الرسول قائلين "أما نحن فلسنا من الارتداد للهلاك بل من الإيمان لاقتناء النفس" (عب39:10).
وعن هؤلاء قال القديس يوحنا ذهبي الفم:


[المؤمن الذي من هذا النوع إذا أخطأ تحت ظروف معينـة سرعان ما يرجع إلى نفسه حتى وإن عاش فترة متلذذا بحياة الشر، فالله الذي يعرف كل شئ لا يتغاضى عنه وإنما يسرع وينقذه …فداود النبي الذي ارتكب جريمتي زنا وقتل، إذ قد فعل ذلك لظروف معينة، وليس نتيجـة لممارسـة الشـر كشيء مألوف واعتيادي في حياته سرعان ما قام واغتسل من هذه الخطية.

(N. & P. Fars 1st Sers vol. x1 P. 466)

وجميل أن يميز يوحنا ذهبي الفم بين من يمارسون الشر في حياتهم كشيء مألوف اعتيادي وبين المؤمنين الروحانيين الذين صارت الخطية بالنسبة لهم شيئاً غريبا ممقوتاً لأن قلوبهم قد تغيرت وأصبح لها طبيعة المسيح التي تبغض الإثم. فإن هم سقطوا في الخطية كان ذلك نتيجة ضعف أعقبه حزن وتبكيت ثم توبة وقيام.

ويضع العلامة أوريجانوس تشبيهاً جميلاً لهذه الحالة فيقول:
[لكي نظهر طبيعـة السقوط والارتـداد نذكـر تشبيـها مناسبا للتوضيح: هب أن شخصا تعلم فنا أو علما كالهندسة أو الطب حتى أتقنه ... فهل من المعقول أنه إذا نام يستيقـظ جاهلاً؟!. فمن الطبيعي أنه إذا واظب المهندس أو الطبيـب عـلى دراسة فنه وممارسته عمليا يحتفظ بمعلوماته، ولكنه إذا أهمـل ذلك فسوف يفقدها بالتدريج حتى يأتي عليه وقت تنمـحي من ذاكرته تماماً. على أنه من الممكن معالجة الأمر في بدايته، فمـن يرتـد مستسلما لعوامل الكسل والإهمال التي تبدو بسيطة في أولها، إن هو قام ورجع إلى نفسه بسرعة، واصلـح الخسائر التي مازالت حديثة إلى ذلك الوقت ، نجا من خطر الارتداد. هكذا الحال مع أولئك المؤمنين الذين كرسوا ذواتهم لله.]

(Ante N. Fars vol. 1x P.256)

وما أجمل ما قاله القديس أوغسطينوس أيضا في هذا الصدد:
[إننا مدينـون بالخطايا … ربما تقولون: وأنتـم أيضـاً أيها الأساقفة مدينون بالخطايا؟ أجيب نعم نحن أيضا. "فإن قلنا أنه ليس لنا خطية نضل أنفسـنا وليس الحق فينا" (1يو8:1).
إننا قد اعتمـدنا ومع ذلك فنحـن مدينـون، ليـس لأن المعمودية لم تغفر شيئا ما، بل لأننا نصنع ما يحتاج إلى مغفرته يوميا، فالذين اعتمدوا وانتقلوا في الحال من هذا العالم، خرجوا بدون خطية ... وأما الذين اعتمدوا وبقوا في هذه الحياة فإن لهم نجاسات بسبب ضعفهم الجسدي والتي رغم كونها لا تسبب غرقا للسفينة (أي هلاكا) إلا إنها تحتاج إلى مضخة لتنـزحها، لئلا يتسرب إليها قليلاً قليلا حتى يؤدى إلى غرقها.]
(الحب المقدس جزء 1 ص 325).

وقد ضرب السيد المسيح مثلاً توضيحيا لحالة الارتداد إلى حين وهو مثل الابن الضال، الذي ترك بيت أبيه وذهب إلى كورة الخنازير وقضى فيها زمان ارتداده، وأخيرا رجع إلى نفسه وعاد ثانية في توبة صادقة ليجد أباه في انتظاره مشتاقا ليعيد إليه رتبته الأولى. (11:15ـ24).

كان هذا عن النوع الأول من الارتداد:
فهو ارتداد إلى حين (أر4:8)
ليست نهايته الهلاك (مز24:37)
إذ يعقبه توبة وندامة المرتد (مز51)

دعنا إذاً نرى النوع الثاني من الارتداد وهو :-

(2) ارتداد دائم:
هذا النوع من الارتداد يشير إليه الرب في تساؤل حزين على لسان أرميا النبى إذ يقول "لماذا ارتد هذا الشعب ارتداداً دائما ... أبوا أن يرجعوا ... ليس أحد يتوب عن شره." (أر5:8،6).
ولإيضاح هذا النوع من الارتداد علينا أن نفهم أيضا: جوهره ، ونهايته:

( أ ) جوهره: إن الارتداد الدائم هو حالة رفض الإيمان بالمسيح واحتقاره، وهو أيضا ازدراء بروح النعمة وسقوط منها.
يوضح ذلك بولس الرسول في قوله " قد تبطلتم عن المسيح ... سقطتم من النعمة." (غل4:5).

ويقول أيضا "كم عقابا أشر تظنون أنه يحسب مستحقا من داس ابن الله وحسب دم العهد الجديد الذي قدس به دنسا وازدرى بروح النعمة" (عب29:10).
ويهوذا الرسول يقول "يحولون نعمة إلهنا إلى الدعارة، وينكرون السيد الوحيد الله وربنا يسوع المسيح" (يهوذا 4).

لهذا يحذرنا بولس الرسول من خطر هاتين الحالتين فعن الحالة الأولى وهو رفض الإيمان يقول: "انظروا أيها الاخوة أن لا يكون في أحدكم قلب شرير بعدم إيمان في الارتداد عن الله الحي." (عب12:3).
وعن الحالة الثانية وهى السقوط من النعمة يقول: "ملاحظين لئلا يخيب أحد من نعمة الله." (عب15:12).

( ب ) نهايته: نهاية الارتداد الدائم معروفة وهى الهلاك.
وقد وضح بولس الرسول ذلك بكل جلاء إذ قال عن قوم مرتدين. "كثيرين يسيرون ممن كنت أذكرهم لكم مراراً، والآن أذكرهم أيضا باكيا وهم أعداء صليب المسيح الذين نهايتهم الهلاك." (فى18:3،19).

وبطرس الرسول يقول: "لأنه إذا كانوا بعدما هربوا من نجاسات العالم بمعرفة الرب والمخلص يسوع المسيح يرتبكون أيضا فيها فينغلبون، فقد صارت لهم الأواخر أشر من الأوائل. لأنه كان خيراً لهم لو لم يعرفوا طريق البر من أنهم بعدما عرفوا يرتدون عن الوصية المقدسة المسلمة لهم قد أصابهم ما في المثل الصادق كلب عاد إلى قيئه وخنزيرة مغتسلة إلى مراغة (أي طين) الحمأة (أي الوحل)." (2بط20:2ـ22).

فالارتداد الدائم إلى حياة الدنس واحتقار ابن الله والازدراء بروح النعمة، إن لم يعقبها توبة أو رجوع كما يقول أرميا النبي "أبوا أن يرجعوا … ليس أحد يتوب عن شره." (أر5:8،6). لابد أن يعقبها هلاك أبدى (نهايتهم الهلاك). (فى19:3)، لأن السيد المسيح قال "إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون" (لو13: 3).

والآن بعد هذا الإيضاح لفئات المؤمنين، وأنواع الارتداد نستطيع أن نجيب على السؤال الجوهري وهو:
هل يمكن أن يرتد المؤمن ويهلك؟
فنقول أن هناك فئـتين من المؤمنين المرتديين ولكن نهايتهم ليست واحدة:-

( 1 ) مؤمنون قد يرتدون ولكنهم يتوبون:
وهم الذين يرتدون إلى حين، فإذ يسقطون عن ضعف يبكون تائبين. أولئك هم المشبهون بالأرض الجيدة أصحاب القلوب المتجددة، والثمار المتكاثرة. السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح.

( 2 ) مؤمنون يرتدون ويهلكون:
وهم الذين يؤمنون إلى حين (لو15:8). ويرتدون ارتدادا دائما (أر5:8،6).
وإذ يحتقرون المسيح ويسقطون من النعمة لا يتوبون ولا يرجعون. أولئك هم المشبهون بالأرض المحجرة والمليئة بالأشواك.

أخي يامن قبلت الرب في حياتك تمسك ببداءة الثقة الثابتة إلى النهاية، كما يقول معلمنا بولس الرسول في رسالته إلى العبرانيين (عب14:3). وإن كنت قد أقبلت إلى المسيح حقا فهو لا يخرجك خارجا.(يو37:6).

ملحوظة:
حيث أن الإنسان لا يعرف يقينا نوعية إيمانه إلا إذا وصل النهاية، لهذا ينبغي أن يحذر لئلا يسقط، كما قال الكتاب "من يظن أنه قائم فلينظر أن لا يسقط" (1كو10: 12)
ولهذا قال الكتاب "الذي يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص" (مت10: 22)

يتبع


هل تعرفي يايسمين معنى الإرتداد فى عقيدتك ؟ هل تعرفى إزاى بيكون الإرتداد فى عقيدتك ؟ هل تعرفى إزاى بيكون عقاب المرتد فى عقيدتك ؟ هل بيكون العقاب بالمرض أو بالتعذيب أو بالقتل أو بالكفارة أو بأى شىء كان ؟ أكيد لاء ولاحتى سمعتي بية كل آل تعرفية هو إن ابوكم فى الكنيسة يعلمكم حد الردة فى الإسلام وبس وبكدة بيضحك عليكم عشان تعيشوا عمركم كلة مش فاهمين دينكم لأنكم معتمدين على أبوكم آل فى الكنيسة فى كل شىء وعقولكم مغيبة وإنتهت معدش ليها أى لزمة طالما أبوكم موجود وبيضلكم

الأمثال 3: 5 " وَعَلَى فَهْمِكَ لاَ تَعْتَمِدْ "


لكن أنا اخلى ابوكم زكريا بطرس آل فرحانين بية وإنة عالم كبير فى الإسلاميات والمسيحيات يرد عليكي من كتاب تمموا خلاصكم صفحة 18 - 19 - 20
مفهوم الارتداد :


الارتداد هو ترك الرب والرجوع إلى الخطية. وقد وضح هذا المفهوم أشعياء النبي بقوله "تركوا الرب، استهانوا بقدوس إسرائيل، ارتدوا إلى الوراء" (اش4:1).

ولكي نفهم الأمر جليا، يجب أن نعرف أن هناك نوعيين من الارتداد:
1- ارتداد إلى حين.
2- وارتداد دائم.
( 1 ) الارتداد إلى حين:
فالمؤمن القلبي الذي قبل الرب في حياته مخلصاً وفادياً وملكاً قد ينتابه ضعف فيسقط في الخطية وقد يرتد. ولكن هذه الحالة لا تدوم طويلاً إذ سرعان ما يبكته روح الرب، فيستجيب لهذا التبكيت ويندم تائبا ويرجع إلى حضن أبيه ثانية. ولتوضيح هذا النوع من الارتداد نتكلم عن: جوهره، ونهايته.

( أ ) جوهره: هذا النوع من الارتداد هو حالة سقوط ناتجة عن الضعف البشرى الذي يلازم المؤمن الروحاني، كما قال القديس أوغسطينوس:
[إن المعمودية تغسل كل الخطايا … ولكنها لا تـنزع الضعف البشرى الذي يظل المتجدد يقاومه في جهاد حسن، هذا الضعف الذي نقاومه بين سقطة وقيـام حتى المـوت، سينتهي بتجديد آخر (في مجيء الرب الثاني).]

( N.& P. Fars 1st Sers vol. V P.404.)

فهذا النوع من الارتداد ليس ناجما عن قساوة قلب وعناد، ولا عن استباحة واستهانة وإنما هو نتيجة الضعف البشرى الذي يلازم المؤمن الروحي.

(ب) نهايته:إن هذاالنوع من الارتداد يستجيب فيه المؤمن لتبكيتات الروح القدس فيتوب ويعترف بخطاياه ولذلك فهو غالبا ما يؤدي إلى العودة والتوبة لا إلى الهلاك. إذ هو ارتداد إلى حين ينتهي برجوع المؤمن إلى نفسه فيستيقظ بعد غفلة ويقوم ويرجع إلى أبيه. والكتاب المقدس يوضح ذلك في مواضع عدة:-
+ يقول سليمان الحكيم "الصديق يسقط سبع مرات ويقوم" (أم16:24).
+ وداود النبى يزيد على ذلك قوله "إذا سقط لا ينطرح (لا يهلك) لأن الرب مسند يده" (مز24:37).

لهذا يقول ميخا النبى "لا تشمتي بي يا عدوتي إذا سقطت أقوم، إذا جلست في الظلمة فالرب نور لي" (مى8:7).
+ وارميا النبى يقول عن مثل هؤلاء "هل يسقطون ولا يقومون؟ أو يرتد أحد ولا يرجع ؟" (أر4:8).

من هذا نرى أن المؤمنين الروحانيين الذين يسقطون عن ضعف إن تابوا لا يهلكون بل على العكس من ذلك فقد قال الرب عنهم: "أنا أشفى ارتدادهم أحبهم فضلاً" (هو4:14).

لهذا فهم يهتفون مع بولس الرسول قائلين "أما نحن فلسنا من الارتداد للهلاك بل من الإيمان لاقتناء النفس" (عب39:10).
وعن هؤلاء قال القديس يوحنا ذهبي الفم:


[المؤمن الذي من هذا النوع إذا أخطأ تحت ظروف معينـة سرعان ما يرجع إلى نفسه حتى وإن عاش فترة متلذذا بحياة الشر، فالله الذي يعرف كل شئ لا يتغاضى عنه وإنما يسرع وينقذه …فداود النبي الذي ارتكب جريمتي زنا وقتل، إذ قد فعل ذلك لظروف معينة، وليس نتيجـة لممارسـة الشـر كشيء مألوف واعتيادي في حياته سرعان ما قام واغتسل من هذه الخطية.

(N. & P. Fars 1st Sers vol. x1 P. 466)

وجميل أن يميز يوحنا ذهبي الفم بين من يمارسون الشر في حياتهم كشيء مألوف اعتيادي وبين المؤمنين الروحانيين الذين صارت الخطية بالنسبة لهم شيئاً غريبا ممقوتاً لأن قلوبهم قد تغيرت وأصبح لها طبيعة المسيح التي تبغض الإثم. فإن هم سقطوا في الخطية كان ذلك نتيجة ضعف أعقبه حزن وتبكيت ثم توبة وقيام.

ويضع العلامة أوريجانوس تشبيهاً جميلاً لهذه الحالة فيقول:
[لكي نظهر طبيعـة السقوط والارتـداد نذكـر تشبيـها مناسبا للتوضيح: هب أن شخصا تعلم فنا أو علما كالهندسة أو الطب حتى أتقنه ... فهل من المعقول أنه إذا نام يستيقـظ جاهلاً؟!. فمن الطبيعي أنه إذا واظب المهندس أو الطبيـب عـلى دراسة فنه وممارسته عمليا يحتفظ بمعلوماته، ولكنه إذا أهمـل ذلك فسوف يفقدها بالتدريج حتى يأتي عليه وقت تنمـحي من ذاكرته تماماً. على أنه من الممكن معالجة الأمر في بدايته، فمـن يرتـد مستسلما لعوامل الكسل والإهمال التي تبدو بسيطة في أولها، إن هو قام ورجع إلى نفسه بسرعة، واصلـح الخسائر التي مازالت حديثة إلى ذلك الوقت ، نجا من خطر الارتداد. هكذا الحال مع أولئك المؤمنين الذين كرسوا ذواتهم لله.]

(Ante N. Fars vol. 1x P.256)

وما أجمل ما قاله القديس أوغسطينوس أيضا في هذا الصدد:
[إننا مدينـون بالخطايا … ربما تقولون: وأنتـم أيضـاً أيها الأساقفة مدينون بالخطايا؟ أجيب نعم نحن أيضا. "فإن قلنا أنه ليس لنا خطية نضل أنفسـنا وليس الحق فينا" (1يو8:1).
إننا قد اعتمـدنا ومع ذلك فنحـن مدينـون، ليـس لأن المعمودية لم تغفر شيئا ما، بل لأننا نصنع ما يحتاج إلى مغفرته يوميا، فالذين اعتمدوا وانتقلوا في الحال من هذا العالم، خرجوا بدون خطية ... وأما الذين اعتمدوا وبقوا في هذه الحياة فإن لهم نجاسات بسبب ضعفهم الجسدي والتي رغم كونها لا تسبب غرقا للسفينة (أي هلاكا) إلا إنها تحتاج إلى مضخة لتنـزحها، لئلا يتسرب إليها قليلاً قليلا حتى يؤدى إلى غرقها.]
(الحب المقدس جزء 1 ص 325).

وقد ضرب السيد المسيح مثلاً توضيحيا لحالة الارتداد إلى حين وهو مثل الابن الضال، الذي ترك بيت أبيه وذهب إلى كورة الخنازير وقضى فيها زمان ارتداده، وأخيرا رجع إلى نفسه وعاد ثانية في توبة صادقة ليجد أباه في انتظاره مشتاقا ليعيد إليه رتبته الأولى. (11:15ـ24).

كان هذا عن النوع الأول من الارتداد:
فهو ارتداد إلى حين (أر4:8)
ليست نهايته الهلاك (مز24:37)
إذ يعقبه توبة وندامة المرتد (مز51)

دعنا إذاً نرى النوع الثاني من الارتداد وهو :-

(2) ارتداد دائم:
هذا النوع من الارتداد يشير إليه الرب في تساؤل حزين على لسان أرميا النبى إذ يقول "لماذا ارتد هذا الشعب ارتداداً دائما ... أبوا أن يرجعوا ... ليس أحد يتوب عن شره." (أر5:8،6).
ولإيضاح هذا النوع من الارتداد علينا أن نفهم أيضا: جوهره ، ونهايته:

( أ ) جوهره: إن الارتداد الدائم هو حالة رفض الإيمان بالمسيح واحتقاره، وهو أيضا ازدراء بروح النعمة وسقوط منها.
يوضح ذلك بولس الرسول في قوله " قد تبطلتم عن المسيح ... سقطتم من النعمة." (غل4:5).

ويقول أيضا "كم عقابا أشر تظنون أنه يحسب مستحقا من داس ابن الله وحسب دم العهد الجديد الذي قدس به دنسا وازدرى بروح النعمة" (عب29:10).
ويهوذا الرسول يقول "يحولون نعمة إلهنا إلى الدعارة، وينكرون السيد الوحيد الله وربنا يسوع المسيح" (يهوذا 4).

لهذا يحذرنا بولس الرسول من خطر هاتين الحالتين فعن الحالة الأولى وهو رفض الإيمان يقول: "انظروا أيها الاخوة أن لا يكون في أحدكم قلب شرير بعدم إيمان في الارتداد عن الله الحي." (عب12:3).
وعن الحالة الثانية وهى السقوط من النعمة يقول: "ملاحظين لئلا يخيب أحد من نعمة الله." (عب15:12).

( ب ) نهايته: نهاية الارتداد الدائم معروفة وهى الهلاك.
وقد وضح بولس الرسول ذلك بكل جلاء إذ قال عن قوم مرتدين. "كثيرين يسيرون ممن كنت أذكرهم لكم مراراً، والآن أذكرهم أيضا باكيا وهم أعداء صليب المسيح الذين نهايتهم الهلاك." (فى18:3،19).

وبطرس الرسول يقول: "لأنه إذا كانوا بعدما هربوا من نجاسات العالم بمعرفة الرب والمخلص يسوع المسيح يرتبكون أيضا فيها فينغلبون، فقد صارت لهم الأواخر أشر من الأوائل. لأنه كان خيراً لهم لو لم يعرفوا طريق البر من أنهم بعدما عرفوا يرتدون عن الوصية المقدسة المسلمة لهم قد أصابهم ما في المثل الصادق كلب عاد إلى قيئه وخنزيرة مغتسلة إلى مراغة (أي طين) الحمأة (أي الوحل)." (2بط20:2ـ22).

فالارتداد الدائم إلى حياة الدنس واحتقار ابن الله والازدراء بروح النعمة، إن لم يعقبها توبة أو رجوع كما يقول أرميا النبي "أبوا أن يرجعوا … ليس أحد يتوب عن شره." (أر5:8،6). لابد أن يعقبها هلاك أبدى (نهايتهم الهلاك). (فى19:3)، لأن السيد المسيح قال "إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون" (لو13: 3).

والآن بعد هذا الإيضاح لفئات المؤمنين، وأنواع الارتداد نستطيع أن نجيب على السؤال الجوهري وهو:
هل يمكن أن يرتد المؤمن ويهلك؟
فنقول أن هناك فئـتين من المؤمنين المرتديين ولكن نهايتهم ليست واحدة:-

( 1 ) مؤمنون قد يرتدون ولكنهم يتوبون:
وهم الذين يرتدون إلى حين، فإذ يسقطون عن ضعف يبكون تائبين. أولئك هم المشبهون بالأرض الجيدة أصحاب القلوب المتجددة، والثمار المتكاثرة. السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح.

( 2 ) مؤمنون يرتدون ويهلكون:
وهم الذين يؤمنون إلى حين (لو15:8). ويرتدون ارتدادا دائما (أر5:8،6).
وإذ يحتقرون المسيح ويسقطون من النعمة لا يتوبون ولا يرجعون. أولئك هم المشبهون بالأرض المحجرة والمليئة بالأشواك.

أخي يامن قبلت الرب في حياتك تمسك ببداءة الثقة الثابتة إلى النهاية، كما يقول معلمنا بولس الرسول في رسالته إلى العبرانيين (عب14:3). وإن كنت قد أقبلت إلى المسيح حقا فهو لا يخرجك خارجا.(يو37:6).

ملحوظة:
حيث أن الإنسان لا يعرف يقينا نوعية إيمانه إلا إذا وصل النهاية، لهذا ينبغي أن يحذر لئلا يسقط، كما قال الكتاب "من يظن أنه قائم فلينظر أن لا يسقط" (1كو10: 12)
ولهذا قال الكتاب "الذي يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص" (مت10: 22)

يتبع



الصور المرفقة


عارفة يايسمين نفسي إنى مكتبش المشاركة دى وأكتفى باآل قبلها تعرفى لية ؟
عشان تضحكي زى الآول وتعتقدي إننا مش فاهميني حاجة ولكن حكتبها عشان أعرفك مدى جهلك بدينك وإن المسلمين فاهمين عقيدتك أكثر منك ومن أى مسيحي

وياريتك عملتى بالنصائح آل الآخوة كتبوهالك إنك تدخلى نقاش مع أى حد من الآخوة وكان الآفضل ليكي بدل العك دة ومازال العرض قائم ممكن أى حد من الآخوة يناقشك فى أى موضوع تحددية سواء فى الإسلام العظيم أو فى المسيحية ..!!

صدقيني يايسمين والله رآفتاً مننا مش هنتقل عليكي الردود ومش معنى دة إن معندناش غير الردود دى بس لاوالله لسة عندى الكثير والكثير ولكن أكتفى بكم رد آل كتبتهالك وعرفتك جهلك بعقيدتك ولانقصد الشماتة ولاإننانضحك الناس عليكي بالعكس إحنا فاتحين المنتدى للنقاش مع أى مسيحي المهم إن آل بيناقشنا يلتزم بكتابة آل بيؤمن بية وبكلام علمائة آل بيفتخر بيهم يعنى إحنا كمسلمين بنرد عليكم من كتب علمائكم الله دى غربية والله إنتوا بتنكوا كل آل فى الإنجيل عشان بيدينكم وإحنا كل آل بنطلبة منكم إنكم تناقشونا من الإنجيل ..

دلوقتى أعلمك إزاى يكون عقاب المرتد فى عقيدتك المسيحية بمعنى إن كل عمل يعملة الإنسان من الأعمال آل ذكرناها من الكتاب حسب مفهوم الردة ليها عقاب خاص يعنى آل بيزنى دة مرتد لأنة كسر الوصايا إذاً دة لية عقاب خاص بية وآل بيخطىء بخطيئة ( الذات )مثل أيوب كان به عيب خطير أو قل عامل من عوامل الارتداد وهو (الذات) أو الشعور ببره الذاتـيلية ... مع إن الإثنين فى حكم المرتدين ولكن عندما أراد الرب أن يؤدب داود على ارتداده كان ذلك عن طريق فضح أمره، وقد تم ذلك فعلاً .


وعندما أراد الرب أن يؤدب أيوب أدبه باالمرض الذي يسمح به الله للمؤمن المرتد هو وسيله من وسائل التأديب ليضع شكائم في فكيه ليرجعه إلى حياة النعمة ثانية.


الفصـل الرابع

نفس المصدر السابق صفحة 27 - 28 - 29

تـأديبات الارتداد = عقاب المرتد :

هل تظن أيها العزيز انك إذا ارتديت تنجو من تأديبات الله ؟ كلا فعصا محبة الله لن تفارقك حتى ترجع وتتوب "لأن الذي يحبه الرب يؤدبه" (أم12:3).
ويوضح لنا الكتاب معاملات الله مع المرتدين فإليك بعضها:-

(1) الفضيحـة :
تأمل ما حدث لداود النبى بعد أن أخطأ في الخفاء مع بتشبع امرأة أوريا الحثي، فأرسل الرب له ناثان النبى قائلا: هاأنذا أقيم عليك الشر من بيتك وآخذ نساءك أمام عينيك وأعطيهن لقريبك فيضجع مع نسائك في عين هذه الشمس، لأنك أنت فعلت بالسر وأنا أفعل هذا الأمر قدام جميع إسرائيل وقدام الشمس".(2صم11:12،12).

فعندما أراد الرب أن يؤدب داود على ارتداده كان ذلك عن طريق فضح أمره، وقد تم ذلك فعلاً إذ قام أبشالوم ابنه بالثورة ضد أبيه وطرده من عرشه ثم "نصب خيمة على السطح ودخل إلى سرارى أبيه أمام جميع إسرائيل." (2صم21:16،2).

وتأمل أيضا تأديب الرب لشمشون. فقد ذهب إلى بيت دليله وتمرغ في الخطية هناك وإذا بعصي الرب تهوى على رأسه وتفقأ عينيه وتنزع كرامته فيصير هزءة أمام الجميع. (قض16).

تحذر يا أخي من الارتداد المستتر لئلا يفضح الرب أمرك ويكشف للجميع سرك "لأنه ليس مكتوم لن يستعلن ولا خفي لن يعرف." (مت26:10).

وإن كان الرب لم يكشف أمرك إلى الآن ويفضحه فلا تتمادى في شرك لأن طول أناة الله عليك إنما هي من معاملاته اللطيفة نحوك تاركا الفرصة لك لكي تعود وترجع إليه وإلا أدبك بمعاملاته المخيفة!!
" أم تشتهين بغني لطفه وإمهاله وطول أناته، غير عالم أن لطف الله يقتادك إلى التوبة ". (رو4:2).
(2) المـرض:
والمرض الذي يسمح به الله للمؤمن المرتد هو وسيله من وسائل التأديب ليضع شكائم في فكيه ليرجعه إلى حياة النعمة ثانية.
هذا ما حدث مع أيوب الصابر الذي شهد له الرب أنه : "رجل كامل ومستقيم يتقى الله ويحيد عن الشر." (أى8:1).
ولكن أيوب هذا كان به عيب خطير أو قل عامل من عوامل الارتداد وهو (الذات) أو الشعور ببره الذاتـي. يتضح ذلك من قوله: "يا ليتني كما في الشهور السالفة …إذ غسلت خطواتـي، باللبن والصخر سكب لي جداول زيت …كنت أخرج إلى الباب في القرية وأهيئ في الساحة مجلسي. رآنـي الغلمان فاختبأوا والأشياخ قاموا ووقفوا. العظماء أمسكوا عن الكلام ووضعوا أيديهم على أفواههم… لأن الأذن سمعت فطوبتنى والعين رأت فشهدت لي. لأني أنقذت المسكين المستغيث واليتيم ولا معين له، لبست البر فكساني كجبة وعمامة كان عدلي. كنت عيونا للعمي وأرجلا للعرج. أب أنا للفقراء ودعوى لم أعرفها فحصت عنها … كرامتي بقيت حديثة عندي … لي سمعوا وانتظروا ونصتوا عند مشورتي …كنت أجلس رأسا وأسكن كملك في جيش." (أى1:29ـ25).
ويقول الكتاب تعليقا على هذا الكلام "فكف هؤلاء الرجال الثلاثة (وهم أصحابه) عن مجاوبة أيوب لكونه بارا في عيني نفسه." (أى1:32). ومن أجل هذا سمح الرب بالمرض لأيوب ليؤدبه وقد أوضح هذه الحقيقة أحد أصدقاء أيوب إذ قال له "أيضا يؤدب بالوجع على مضجعه." (أى19:33).

وارميا النبى يقول في مراثيه "أبلى لحمى وجلدي. كسر عظامي ... إنه من احسانات الرب أننا لم نفن لأن مراحمه لا تزول... جيد أن ينتظر الإنسان ويتوقع بسكوت خلاص الرب ... لماذا يشتكى الإنسان ... من قصاص خطاياه. لنفحص طرقنا ونمتحنها ونرجع إلى الرب." (مراثي ارميا4:3،22،26،39،40).

أخي المرتد ألا تعلم أن المرض الذي أصابك إنما هو عصا تأديب من الرب؟ ألا تمتحن نفسك وترجع إليه فيرحمك؟ ليتك تقول مع هوشع النبى "هلم نرجع إلى الرب لأنه هو افترس فيشفينا. ضرب فيجبرنا." (هو1:6).

(3) الضيـق :
وهذه وسيلة أخرى من وسائل معاملات الرب للمرتدين. يتضح ذلك من معاملاته مع بنى إسرائيل الذين أصعدهم من أرض مصر وأتى بهم إلى أرض كنعان. فعندما كانوا يرتدون عنه كان يدفعهم إلى أيدي أعدائهم ليضايقونهم حتى يرجعوا إلى الرب إلههم. فقد ظهر ملاك الرب لهم في بوكيم وقال "قد أصعدتكم من مصر وأتيت بكم إلى الأرض التي أقسمت لآبائكم وقلت لا أنكث عهدي معكم إلى الأبد. وأنتم فلا تقطعوا عهدا مع سكان هذه الأرض. اهدموا مذابحهم. ولم تسمعوا لصوتي. فماذا عملتم ؟ فقلت أيضا لا أطردهم من أمامكم بل يكونون لكم مضايقين وتكون آلهتهم لكم شركا …فرفعوا صوتهم وبكوا … هناك للرب." (قض1:2ـ5).
فهذه سياسة إلهية حكيمة إذ يبقى الرب على الشعوب الأممية حتى يكونوا عصا تأديب لبنى إسرائيل إذا ما ارتدوا.

وتتضح هذه الحقيقة من قول الكتاب "وفعل بنو إسرائيل الشر في عينـي الرب … وتركوا الرب إله آبائهم … وأغاظوا الرب … فحمى غضب الرب على إسرائيل فدفعهم بأيدي ناهبين نهبوهم. وباعهم بيد أعدائهم … فضاق بهم الأمر جدا. وأقام الرب قضاة فخلصوهم من يد ناهبيهم …وعند موت القاضي كانوا يرجعون ويفسدون أكثر من آبائهم فحمى غضب الرب على إسرائيل وقال …لا أعود أطرد إنسانا من أمامهم من الأمم …لكي امتحن بهم إسرائيل." (قض11:2ـ23).

هذه معاملات الله مع بنى إسرائيل فعندما كانوا يرتدون عنه كان يدفعهم لأيدي أعدائهم فيضايقونهم حتى يرجعوا عن ضلالهم.

وهكذا الأمر أيضا مع المؤمنين إذا ما ارتدوا فإن الله يدفعهم إلى أيدي أعدائهم (الشياطين) لتأديبهم ومضايقتهم. هذا هو ما وضحه معلمنا بولس الرسول لأهل كورنثوس بالنسبة لذلك المؤمن الذي ارتد وتزوج بامرأة أبيه فيقول لهم "قد حكمت ... في الذي فعل هذا هكذا باسم ربنا يسوع المسيح ... أن يسلم مثل هذا للشيطان لهلاك الجسد لكلى تخلص الروح في يوم الرب يسوع." (1كو5:5).

وقد بلغ الأمر في معاملات الله لبنى إسرائيل عندما عصوا وارتدوا أن سمح بأن يسبوا إلى بابل حيث أذلهم هناك ... وهاك صورة يرسمها أرميا النبى الباكي لأحوالهم في ذلك الوقت. فيقول :
"كيف جلست وحدها المدينة الكثيرة الشعب؟
كيف صارت كأرملة، العظيمة بين الأمم؟
تبكى في الليل بكاء ودموعها على خديها!
ليس لها معزى من كل محبيها!
قد سبيت يهوذا من المذلة ومن كثرة العبودية!
كهنتها يتنهدون. عذاراها مذللة وهى في مرارة لأن الرب قد أذلها لأجل
كثرة ذنوبها" (مراثي أرميا1:1ـ5).
وتأمل قوله "لأن الرب قد أذلها لأجل كثرة ذنوبها" فالرب يسمح بالمذلة تأديبا على كثرة الذنوب حتى يرجع الخاطئ إلى نفسه ثم إلى إلهه.
ولهذا قال داود النبى "قبل أن أذلل أنا ضللت ... خير لي انك أذللتني. (مز67:119،71).
وهذه هي السياسة التي أتبعها الرب مع ملك إسرائيل الشرير منسى الذي "أكثر عمل الشر في عيـني الرب لإغاظته" (2أخ6:33). وقد كلمه الرب بلطف فلم يصغ، فجلب الرب عليه جنود ملك أشور فأخذوه بخزامة وقيدوه بسلاسل وذهبوا به إلى بابل. وهناك يقول الكتاب "لما تضايق طلب وجه الرب إلهه وتواضع جدا. وصلى إليه فاستجاب له وسمع تضرعه ورده إلى أورشليم إلى مملكته فعلم منسى أن الرب هو الله." (2أخ12:33،13).
هل تشعر يا أخي أن الرب قد أذلك وترك الأعداء يضايقونك؟ لابد وأنك قد انحرفت وارتديت لهذا سمح الله بتأديبك حتى يرد الرب سبى نفسك ويعيدك إلى رتبتك الأولى.

بصى إزاى المسلمين بيجيبولك ردود من كتبكم وبصى للوقت آل بنقعد نكتب فية الآدلة
مش زى حضرتك إنتي وباقي المسيحيين Copy and Paste

1- هذا هو بالذات Copy and Paste
2- علامة على كل ما تقدم صفر خارج الموضوع
3- لقد ناقشتي موضوع ارتداد المؤمن عن الله والايمان و موضوعنا ( حد هذا الارتداد )
4- ناقشت موضوع تاديب المؤمن من الله خارج الموضوع
5-يتحمل المؤمن الكثير من الخسائر ة التاديبات من الرب هذا اكيد لكن هل يوجد حد للردة بان يقتل بايدي الناس(كجد لارتداده ) لم تاتي من كل هذا بنص يقول هذا الكلام
6- يبدوا انك لا تقراين كل مشاركاتي انا رديت على كل اية كتب وفسرتها تفسيرا كاملا و لكن ان كان احد يريد ان يجهل فليجهل هذه مشكلته
7-انتم لا تعرفون ان تقراوا الا في القران وكل ما تقراوه في الكتاب تفهمونه من خلال القران و هذا يجعل معرفتكم بالكتاب لا شئ لانكم تخلطون الحابل بالنابل و المفاهيم والمواضيع بدون حتى فهم
فقط لا اعرف من اين Copy and Paste ارجعي ارجوكي لكل مشاركاتي و قولي لي هل هناك
Copy and Paste الا للايات و بعض التفاسير
بالاجمال انا اشكر جهدك في Copy and Paste لكن للاسف خارج الموضوع