آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


-
إن شاء الله تعرفى تردي ولو على نص واحد !!!!
دانا لوجبتلك يسوع بشحمة ولحمة وقالك دة حد ردة هتقوليلو لاء إنت كذاب والإنجيل بيكذب لكن أبونا فى الكنيسة عمرة مايكذب 
لأن الإيمان الى بتدينى بية هو إيمان كنسي يااستاذة ولايمت بأى صلة ليسوع
ماعلينا نرجع بأة لكلمتك دى وهنشوف مين الجاهل
اقتباس
و لا اظن انكم تفهمون المسيحية افضل من كل هؤلاء يا اسود الدعوة
[SIZE="6"][COLOR="Blue"][CENTER]
س : هل تعرفيى يا theyasmina رسالة إسمها رسالة العبرانيين ؟
ج: أيوة أعرفها ودرستها وممكن أشرحهالكم يامسلمين لأنكم مبتفهموش حاجة وبتفسروا بمزاجكم .
س : هل تعرفى يا theyasmina مناسبة كتابة الرسالة دى ؟
ج: أيوة أعرف بس مش عاوزة أشرحلكم بس زى بعضة هشرحلكم فى كلمتين بس لأن الكلام دة كبير عليكم ولكن نبذة مختصرة بس عشان تفهموا وتشغلوا عقلكم يامسلمين :
أصل المعنى آل فيها كلة كلام روحانى وإنتوا معندكمش روح قدس عشان تفهموها محدش يقدر يفهمها ويهرطق أقصد يفسرها غير المسيحي بس .
س: هل تعرفي يا theyasmina إنها أتكتبت عشان محدش يرتد عن المسيحية من اليهود وغيرهم من المتنصرين ؟
ج: مش بقولكم متفهموش حاجة ههههههههههههههههه
ودلوقتى أعلمك حد الردة فى كل سفر فى كتابكم ودى المفاجأة آل كنت بحضرهالك بس كنت أنتظر رد منك على أى كلمة أتكتبت بالدليل ولكن واضح جدآ الإفلاس .
سبب كتابة رسالة العبرانيين بحسب أقول مفسيرين العهد الجديد :
حدث إضطهاد ضد الكنيسة المسيحية وحكم السنهدريم على المسيحيين الذين كانوا من أصل يهودى بالطرد من المقادس ومعاملتهم كمتعدين على الناموس وأنهم نجسون مرتدون. وبهذا جرح هؤلاء الأتقياء فى أعماق قلوبهم، لأنهم شعروا أنهم عزلوا عن شعب المسيا.
بل لقد سلبوا أموالهم (10: 32 – 36) وسجن البعض (13: 3) وبعض المرشدين استشهدوا (13: 7) ومنهم يعقوب أخو الرب. بل لقد واجهوا إضطهاداً من الرومان أيضاً.
وحدثت مشكلة أخرى واجهت هؤلاء العبرانيين (المسيحيين الذين كانوا من أصل يهودى) وهى أنهم كانوا يتوقعون عودة المسيح سريعاً وكان هذا سبب تعزية لهم ومصدر فرح ولكن لما طالت المدة ولم يأتى المسيح تعثروا وبالذات لأن اليهود كانوا يبشرون بأن المسيح قد إقترب مجيئه لهم ليقيم وسطهم مملكته والتى من خلالها سيحكمون العالم كله.
فبولس يكتب لهؤلاء العبرانيين لأنهم كانوا يفكرون فى الإرتداد لليهودية وسط إغراءات من اليهود بقبولهم ثانية فى الهيكل ورد إعتبارهم مدنياً. وملخص ما قاله لهم بولس الرسول:
1. هو صور المسيحية أنها الكمال واليهودية أنها النقص فمن يرتد لليهودية يكون كمن يرتد من الكامل إلى الناقص ومن الحقيقة إلى الظل ومن النور للعتمة.
2. فى المسيحية صار لنا قبول لدى الله بالمسيح إبن الله الوسيط الوحيد أما فى اليهودية فكانت الوساطة عن طريق كاهن وذبيحة حيوانية، بل الكاهن نفسه يحتاج لذبيحة عن خطاياه، بل أنه يموت وينتن بينما أن المسيح حى إلى الأبد.
3. يؤكد لهم بولس الرسول أن ما نالوه أكثر بكثير مما فقدوه، فهم إقتنوا الهيكل السماوى عوضاً عن الهيكل الأرضى الرمزى، وإنفتحت لهم أورشليم السماوية بدلاً من أورشليم الأرضية فالمسيحية ليست حرماناً بل إقتناء للسماويات وتمتع بالأبديات.
4. ولكن كما صلب المسيح خارج أورشليم هكذا نصيب من يتبع المسيح. وستكون كنيسته مطرودة لتشاركه آلامه.
5. ضرب لهم بولس الرسول أمثلة لأبطال الإيمان فى العهد القديم الذين لم يروا المواعيد عياناً (إصحاح 11).
6. بل إحتملوا بالإيمان كل أنواع المشقات. وعرف لهم الإيمان بأنه الثقة بما يرجى. وعليهم أن يتشبهوا بهؤلاء الأبطال ويحتملوا الآلام، بل يتشبهوا بالمسيح نفسه فى إحتمال الآلام. وبالإيمان أيضاً ينتظروا المسيح فلا يتعجلوا مجيئه ويصيبهم اليأس من عدم مجيئه. بل أن المسيح رئيس خلاصهم تكمل بالآلام (عب 2: 10) فلابد أن نكمل نحن أيضاً بالآلام.
7. يحذرهم بولس الرسول أن من ذاق المواهب السمائية وإرتد يكون بلا رحمة وبلا توبة.
8. أدرك بولس الرسول أن الهيكل كان على وشك الخراب وكانت هذه الرسالة لتعزية من إرتبط قلبه بالهيكل وليعلم العبرانيين أن هذا علامة على نهاية الكهنوت اليهودى.
إية دة هو صحيح الكلام آل بيقولوا المسلمين عن حد الردة فى عبرانيين
أيوة تصدقي دة ..!!!!
نقرأء هنا إزاى بولس ينذرهم من الإرتداد
العبرانيين
هى رسالة تعزية وإنذار
هى رسالة إنفتاح السماء على المطرودين والمحرومين، يعزى فيها الرسول العبرانيين بأن لهم رئيس كهنة إحتمل الآلام مثلهم 2: 18 + 4: 15، 16. ولكن فى نفس الوقت
يحذر الرسول من الإرتداد عن المسيحية. فالذى يرتد لا تكون له فرصة للتوبة.
أهمية هذه الرسالة ألان
تحذيرات مرعبة لمن يرتد عن الإيمان:- (2: 1 – 3 + 3: 6- 19 + 4: 1 + 6: 4 – 6 + 10: 28 – 31 + 10: 39).
ناخذ على سبيل المثال :
النصوص 1:6 -8
أنا لا أكتب لمن إرتد وترك الإيمان فهؤلاء إختاروا طريق الموت. فالإرتداد هو خطية للموت (1يو16:5). وقطعاً فمثل هؤلاء لن يفهموا معانى الكتاب (أش9:29 – 12) حواسهم مُغلقة بسبب الخطية، لذلك لن يفهموا ولذلك أقول أن ما أقوله ليس لهؤلاء.
النصوص 26:10-31
تحذير بهلاك من يرفض الإيمان ويرتد
يتبع
التعديل الأخير تم بواسطة سميـة - رحمها الله ; 12-10-2010 الساعة 11:16 PM
تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ *** من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
سلامي لأغلى أخوتي :
عبورهـ
وإسلاماة
حياة القلوب
تقاء
ولاء بنت الإسلام
ونادين
وماما نوران
وهنودا
......
-
النصوص 1:4 - 11
لاحظ قوله فى (آية1) قد خاب منه أى فشل فى الوصول للهدف أى أخطأ الهدف ، إذ ترك الإيمان وإرتد عنه، وبهذا يفقد الراحة. إذاَ فلنحذر أن نرتد فتضيع منّا الراحة
النصوص 12:4 -13
الله قال أن من يرتد ويُخطئ لن يدخل الراحة، وكلمة الله لا تسقط، بل هو فاحص القلوب والكلى، فلا ينفع معه أسلوب الرياء.
النصوص 14:4 - 16
ليس معنى أن كلمة الله لا تسقط أن كل مرتد أو كل خاطئ سوف يهلك، فطريق التوبة مفتوح، والله يقبل كل تائب فهو رحيم.
النصوص 1:8 - 13
يعود الرسول ويقول أنه يُريد أن يتكلم عن عظمة كهنوت المسيح الذى بعد أن قدَّم ذبيحة نفسه جلس عن يمين عرش العظمة ليشفع فينا، فهل ترتد عن إيمان عظيم بهذا المقدار. بل لنفهم أن العهد القديم كله بكهنوته وذبائحه، ما هو إلا وسيلة شرح ورموز لكهنوت المسيح. كهنوت المسيح وشفاعته هى المقبولة عند الله.
النصوص 10:7 - 28
الرسول يسترسل فى الشرح عن عظمة كهنوت المسيح بالمُقارنة بالكهنوت الهارونى. بل أن الكهنوت الذى على طقس ملكى صادق هو الكهنوت الأبدى الكامل وبهذا أُلغى الكهنوت الهارونى. فهل ترتدوا عن إيمانكم إذ تريدون أن تعودوا لكهنوت تم إبطاله, وإستبدله الله بكهنوت أبدى.
النصوص 32:10-39
الرسول يشجع المؤمنين على الثبات فى الإيمان، ويُذَكِّرهم بمحبتهم القديمة ورجاءهم وإحتمالهم السابق للآلام الذى كان مصدر فرح وعزاء لهم. ولتشجيعهم ينبههم أن من يثبت على الإيمان يحيا، أما المُرْتَد سيهلك. فالمسيح الديان سيأتى ليدين (آيات37 -39).
النصوص 25:12-29
بعد أن شجعهم الرسول فى الآيات السابقة يعود ويُنذر المُرتد بالهلاك، فالذى يرفض طريق الإيمان ويسير فى طريق الخطية فهو يرفض الله نفسه الذى أتى من السماء ليدعونا إلى الدعوة السماوية.
.
يعنى فى المشاركات آل فاتت كتبولك الأخوة حكم المرتد وحضرتك أنكرتى دة وبكدة لازم نفصل كل شىء فى كتابك عن الردة بصفة عامة لسة مانتهيتش باقى غلاطية وماخوفى فهو أعظم .
نقراء هنا ما هو نصيب المؤمن الذى لا يجاهد ويرتد؟
نقراء الجواب من قول بولس الرسول عن مثل هذا المرتد
"ديماس قد تركنى إذ أحب العالم الحاضر" (2تى10:4) ومصير المرتدين هو الهلاك كما يقول الرسول "لأن كثيرون يسيرون ممن كنت أذكرهم لكم مراراً والآن أذكرهم أيضاً باكياً وهم أعداء صليب المسيح الذين نهايتهم الهلاك الذين الههم بطنهم.. الذين يفتكرون فى الأرضيات" (فى19،18:3).
ونرى فى (عب 6: 4-8) عقوبة المرتد الرهيبة "لأن الذين إستنيروا مرة وذاقوا الموهبة السماوية وصاروا شركاء الروح القدس.. وسقطوا لا يمكن تجديدهم أيضاً للتوبة... وقريبة من اللعنة التى نهايتها الحريق".
يتبع
التعديل الأخير تم بواسطة سميـة - رحمها الله ; 12-10-2010 الساعة 11:44 PM
تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ *** من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
سلامي لأغلى أخوتي :
عبورهـ
وإسلاماة
حياة القلوب
تقاء
ولاء بنت الإسلام
ونادين
وماما نوران
وهنودا
......
-
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة Doctor X في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 17
آخر مشاركة: 23-01-2011, 01:37 AM
-
بواسطة السيف البتار في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 126
آخر مشاركة: 08-10-2010, 01:03 AM
-
بواسطة السيف البتار في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 21
آخر مشاركة: 18-07-2010, 08:59 PM
-
بواسطة السيف البتار في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 37
آخر مشاركة: 14-11-2007, 12:48 AM
-
بواسطة حيران في المنتدى منتدى المناظرات
مشاركات: 70
آخر مشاركة: 31-10-2007, 10:01 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات