اقتباس
كيف سيزن الله الصلاح والشر في الإنسان وكيف سيوجد الإنسان أمام الله صالح أو طالح

(قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالأ *
الذين ضل سعيهم فى الحيوة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعأ*
أولئاك الذين كفروا بأيات ربهم ولقآئه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنأ*
ذلك جزائهم جهنم بما كفروا وأتخذوا أياتى ورسلى هزوأ ) الكهف


الفاضل / عبد الله عبد السيد عبد الله

تقول
اقتباس
فمثلاً تخيل معي أخي أنك مدين بمليارات الجنيهات لملياردير تعمل عنده
تلك هى أم العلل وبيت الداء وهذا هو الضلال
فقد افترضت فرض من الصعب تصديقة كمثل كما من الصعب تصديقة لما ترمى أليه
( فتلك هى الخطيئة الأصلية للأنسان وللبشر )

من الممكن أن نتكلم عن المحبه ما يملء كل كتب الدنيا
ولكن لماذا ولمن المحبه

فهناك عبدة البقر يتكلمون عن المحبه
وعبدة النار وعبدة الشمس وعبدة بوذا وكل أصنام الدنيا منذ قديم
كلهم يتكلمون عن المحبه

قبل الكلام عن المحبه أسئلك هل تحب الله الذى خلقك
هل تحب الطريق الى الله
هل تحب أن تبحث عن طريق الحق الى الله

اعلمك لو احبك كل العالم والله الذى خلقك لا يحبك -
ماذا تفعل


هل أنت متيم بالمحبه ولا تعرف أمام أى الأصنام أنت
ممكن بوذا - ممكن بقرة من أبقار الهند - ممكن شيفا - ممكن أمام النار المقدسة
ممكن أمام أمراءه - ممكن أمام كثير من الأصنام

عزيزى - لابد أن تدرك الله الحق
ليس بالعواطف المتيمه والمحبه لمن لا يحبه الله

أتعرف النار وبحيرة الكبريت - أعدهم الله لمن -
لأناس يحبهم الله
أعد الله لهم النار وبحيرة الكبريت
ويأمرك الله أن تحبهم

لا بد عزيزى / من العقل والتفكر
لتعرف الله الحق
ثم أذا عرفنا طريق الله
نعرف ماذا يريد منا

فتكون المحبه لما يحب الله

ولا نقذف بالمحبه
لمن أعد الله لهم بحيرة الكبريت
فنكون ضد مشيئة الله

أهلأ وسهلأ بك

أعتذر عن عدم الترحيب بك فى بدء مشاركتى


فأهلأ وسهلأ بك