قال تعالى:

"وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا
سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ "


أي وسيق المتقون عذاب ربهم بسرعة ولطف إلى دار الكرامة لإدخال السرور عليهم,
جماعات بحسب درجاتهم في الإيمان وأعمال الطاعة, حتى إذا وصلوها وفتحت أبوابها
تشريفا وتكريما لاستقبالهم الحافل وقال لهم خزنتها الملائكة الكرام: سلامة لكم من كل
آفة ومكروه ,طابت حالكم وحسنت بسبب طهركم من دنس المعاصي, فادخلوا الجنة
خالدين فيها إلى الأبد.



قال الحسن البصري رضي الله عنه :

" لو كانت الدنيا من ذهب فان و الآخرة من خزف باق
لفضل العاقل الخزف الباقي على الذهب الفاني
و لكن العجب أن الناس يفضلون الخزف الفاني على الذهب الباقي
"