بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله وسلم على اشرف المرسلين وخاتم النبيين وعلى اله وصحبه اجمعين
والحمد لله رب العالمين
جزاك الله خيرا اخي الكريم لهذا المجهود العظيم وفعلا فهم اجبن الخلق فقد زرع الله الخوف والرعب في قلوبهم بما كانوا يفسقون وقد تحداهم سبحانه وتعالى في قوله:
قل ان كانت لكم الدار الاخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت ان كنتم صادقين -- ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم والله عليم بالظالمين
كما تحدى في قوله سبحانه وتعالى ابا لهب وزوجته بانهما لن يؤمنا ابدا وسيموتان على الكفر وهذا ليس حكما نهائيا من الله في شانهما ولو كان كذلك لكان ظلما من الله
وما هو بظلام للعبيد انما كانت هذه السورة وحيا من الله لرسوله محمد صلوات الله وسلامه عليه ليعلمه علم الغيب في حقهما وهنا يكمن الاعجاز بحق فقد كانت هناك الفرصة كبيرة امام ابا لهب ليكذب ما نزل ويسلم او حتى يتظاهر بالاسلام ليكذب هذا الدين الذى كان همه الاكبر
ومع ذلك لم يفعل وصدق قول الله في حقه وعلى الملا ومات على الكفر
كما هو الحال في اليهود حين قال الله في شانهم جل وعلا
يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واني فضلتكم على العالمين
فهذه الاية لا تعني انهم كذلك بل المعنى المستنبط منها والله اعلم انهم ربما كانوا كذلك لو شكروا الله وامنوا به ولم يشركوا به ولم يحرفوا الكتب ولم يقتلوا الانبياء
ولم يفسقوا عن امر ربهم فاستبدلوا نعمة ربهم وحاق عليهم بذلك قول الله انهم قوم فاسقون وظالمون فاصبحوافي سخط من الله بدل النعمة وحيثما مكروا انقلب عليهم مكرهم
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
والله لا يبدا عبدا او قوما بالعدوان حتى يستخلص معذرته منهم لذا ما هم فيه من ذل وخزي من العالمين وما اصابهم به الله من خوف يلازمهم بقية الدهر وهم في شتات من حالهم ولن يهداوا ابدا وهم الموصوفون
بالمغضوب عليهم وقوم هذا وصفهم وحالهم فلا تستغرب
منهم شيئا ابدا والله ولي المسلمين وكافينا منهم وحسبنا ان الله يتظلم لنا منهم
وما ربك بظلام للعبيد
وشكرا لك مرة اخرى







رد مع اقتباس


المفضلات