نأتي للمرحلة الثالثة وهي : {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ ..}
وعلى هذا فعندما يقاتل المسلمين الكفار يصيب الكفار العذاب والخزي والهزيمة .
إذن :
((قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ )) مرحلة أولى
و ((وَيُخْزِهِمْ )) مرحلة ثانية
و (( وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ )) مرحلة ثالثة .
و ((وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ)) مرحلة رابعة
فسيشفى صدور المؤمنين الذين استذلهم الكفار وأخذوا حقوقهم واعتدوا عليهم ، فكأن النصر يشفى الداء .
إذن كشفت لنا الآية أن التي استشهد بها هذا الجاهل هي رحمة من الله وليست لإراقة الدماء او الإبادة .. فالله رحم عباده من عذاب السماء كما كان بالأمم السابقة وأكتفى بدفاع المسلمين عن حقوقهم وعدم قتال الذين لا يقاتلوهم ، فالقتال ليس به إبادة كعذاب السماء ... فهل يقبلون المسلمين ام غضب الله وسخطه على عباده كما حدث للأمم السابقة ؟
أعتقد ان الأعاصير والزلازل والبراكين خير دليل على أنهم واحد من مليون من عذاب السماء لو تحقق .
وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ
(البقرة190)
89407 - وجدت امرأة مقتولة في بعض مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان .
الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3015
يتبع :-
.






رد مع اقتباس


المفضلات