وما رايك فى ظلمها عندما تفتر الحياة بين الزوجين وتستحيل العشرة بينهم لاى سبب فالحب والكره وكل هذه الاحاسيس ليست ملكنا ويكون هو فى وادى وهى فى وادى اخر فما هو الحل اذ منعت من زوجها ومنعت من الزواج من غيره وهو ايضا كذلك يستحيل ان تجبرى اتنين انهم يعيشوا مع بعض وهم يكرهوا بعض
هل تضمنى بعد هذا الفتور واستحالة العشرة بين الزوجين ان يلجا الزوج الى الزنا بعد هذا الحرمان العاطفى والجنسى ايضا
انظرى اليها فى هذا الموقف عندما تعلم ان زوجها ذهب الى غيرها واكيد هيبقى كثير لان من يزنى مرة يزنى اكثر من مرة وهو يعاشروهن فى الحرام وهى لا تستطيع فعل اى شىء يا له من ظلم لها لهى عارفه تعيش مع زوجها والا عارفه تختار غيره دا الظلم بعينه كيف تتعجبين من الحلال فى الاسلام ولا تعجبين من الحرام عندكم فالمثال القلته وارد جدا مش كل الازواج سعداء واختيارهم الاول كان صحيح احنا مش ملايكة
من الاخر تشريع الزواج والطلاق فى المسيحية يدعو الى مجتمع زانى فاحش وانظرى الى المجتمع الاوروبى هتعرفى دا الزنا هناك مثل الاكل والشرب مافيهوش اى حرج وعندما حاولوا الهروب من هذا التشريع اليتنافى مع طبيعه البشر لجئوا الى الزواج والطلاق المدنى