6- ان قتل المسيح ليس هو الحل الذى يتفق مع الله الجليل فحين يقتل الناس المسيح ابن الله فانهم لا شك يرتكبون جريمة شنعاء بما يضيف الى خطيئتهم خطيئة اعظم محلها قتل الاله فبذلك فان معصية آدم المسكينة لا تتفق و لا تساوى البته قتل الاله لا يجوز عقلا و لايتصور مثل هذا الحل ان يأتيه الله بما ينطوى عليه من جريمة اضافية فهل يجوز فى حق الله ان يضع حلا لجريمة بجريمة ابشع و هو الذى لا يدعو الا لخير و لم يرسل ابنه الا ليضع حلا لجريمة ارتكبت بمعصية الاكل من الشجرة المحرمة !!!!!!!!!!!! اى عدل و رحمة فى تعذيب برئ؟
7- ان مقتضى القول بالفداء معناه ان كلام الله لم يتحقق و هذا لا يجوز فى حقه اذ ينم على ان الله لا يعلم و لا يقدر اذ ان الله قال لادم ( ان اكلت من الشجرة موتا تموت ) ووفقا لعقيدتكم فكلام الله لم يتحقق و هذا لا يجوز فى حق الله
8--و اذا ما صلب الله كله او علمه او احد اجزائه الرئيسية (سبحانه و تعالى عن التركيب و التجسيد )و مات على الصليب حال صلبه فان مؤدى ذلك ان الله قد مات ذاته او فقد احد اهم اجزائه الا و هو العلم و لا معنى الا ذلك انظر الى ما حدث لرب العزة ( و نحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ايلى ايلى لما شبقتنى اى الهى الهى لما تركتنى ) متى ح27 ع 46 و مرقص ح 15 ع34 ان الله يستغيث ان الله مات (سبحانه) و بمن يستغيث ان كان هو الله و لماذا يستغيث ان كانت هذه رسالته اليس هو مبعوثا لذلك الغرض لكى يموت فلماذا هذا العويل ؟ و كيف يستغيث و هو الله اننى اشعر بالتلفيق و التجاوز فى حق الله مع هذه النصوص الموضوعة المحرفة (لقد جئتم شيئا ادا تكاد السموات يتفطرن منه و تنشق الارض و تخر الجبال هدا) مريم90
9- اذا قلتم ان من مات على الصليب هو الله او جزء منه فقد مات الله او جزء منه و اصبح عاجزا او غير موجود و هو ما لا يصح و ان قلتم بل مات ناسوته ناقض هذا حكمتكم التى تؤمنون بها اذ لابد ان يكون من مات على الصليب اله لا بشر لتتحقق غاية التكفير !!!!!!!!!
10- و هذه الحجة هى فى غاية الاهمية فالله سبحانه هو الخالق فهو يعلم ما خلق بعباده من شر داخلى و بالتالى فانه حين تصيبهم اللعنة فهى اما ان تصيبهم بعلم و ارادته و قدرته او بلا علم و لا قدرة منه فاذا قنا انه يعلم و يقدر كان هذا محض افتراء منه على خلقه و ظلمه لهم لانهم ليسوا مختارين فيما فيهم من شرور و فى تعميم اللعنة عليهم جميعا من اكل و من يأكل ظلم اكبر لانه اخذهم بذنب لم يرتكبوه و لم يجربوا فيه بل الله هو واضعه فيهم
و ان قلت ان الله ليس عالما و لا قديرا فقد جعلت الله مجبرا فيما اصابهم من لعنة و هذا لا يجوز فى جناب الله فهذا معناه ان الشيطان يسيطر على الله و اقوى من الله و هذا ما لم يقله احد و لا يصح قوله اساسا و فى جميع هذه الاحوال لماذا يضحى الله بابنه وحيده الذى لا ذنب له و يقعد بلا ابن ( علم او عقل كما تدعون ) الا يستطيع ان ياتى بالارض و ما عليها و يجعل عاليها سافلها ان كان قادرا و لا يؤثر فيه ذلك مقدار ذرة باعتباره الخالق العظيم الذى لا يحتاج لاحد و لا تقولن انه الحب فالحب معناه المغفرة ( كما نقول نحن المسلمون و سائر الاديان الاخرى ) لا سيما و هو واضع هذا الجرم فيه و ان كان غير قادر على المغفرة فقد اصطدمنا بقدرته فيصبح الها عاجزا خاضعا للشيطان الذى يسلب مخلوقاته و يضعها فى النار التى خلقها الله اساسا دون قدرة منه على حمايتها او مواجهة هذا المخلوق المسيطر ( الشيطان ) انك ان قلت ذلك جعلت الشيطان مكان الله هو الاله المهيمن
11- ثم فى اى كتاب او ناموس قيل هذا الحكم ( الفداء) و من واضع هذا الحكم اساسا اهو الله ام الشيطان القوى و من وضع اسس حبس جهنم و اسس قوة الشيطان و قدرته و من قال ان هذا هو الحل الوحيد الذى لا مقابل له و اى عقل يقبل ان يقتل احد بدلا من الاخر اليست قواعد حياتنا واضعها هو الله او حتى ان قلت الشيطان فليس فى مجريات حياتنا و عقلنا ما يساند هذا الادعاء الغريب بان من يرتكب جرما يعاقب برئ بدلا منه و من وضع توقيت نزول المسيح و لماذا لم ينزل منذ بدء الامر لانقاذ الانبياء السابقين و البشر الاوائل
12- تقولون فى يوحنا 2: 2 ( هو كفارة لخطايانا ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم ايضا فكيف يكون كفارة للعالم كله مع ان فى العالم عباد اوثان و عجول و مسلمين لا يؤمنون بما تقولون فكيف سيتم ذلك و المسيح لم يرسل الا لتأمين الناس شر العذاب فضلا على ان فى ذلك ما يدفع الناس ( سواء نصارى او غيرهم الى ارتكاب افظع و اشنع الجرائم و الآثام فالمسيح قد كفر كل ذلك بموته مصلوبا
بل ان المسيح جاء و مضى و الشرور و الاثام زادت و اشتدت عما قبله
13- و لنا ان نتسائل ما هو الهدف اصلا من وجودنا على الارض و من كون الله غيبا عنا ان كان سيتجلى بذاته و يصلب لنفوز بالجنة فلماذا اوجدنا و لماذا كان غيبا اساسا فى العهد القديم ثم لماذا كان هناك عهد قديم اساسا اذا كان لا اهمية و لا اثرله و سيتجلى الله بذاته على الارض ما هو الدور الذى اداه العهد القديم اذا ؟ ان كان كل ما ينطوى عليه من تنزيه و تعظيم سيزول و يصبح هباء منثورا بنزول الرب ذاته و حتى ان ادعيت انه لا ينطوى على تنزيه و بشر بمجئ الرب بنفسه ( و هو ما لم يحدث ) فقد افقدت كتب الله و رسله غايتها من انقاذ البشر اذ لن يؤتى التجسد و الصلب اثره الا من وقت نزول الرب
يقول الاب عبد الاحد الاشورى الذى اسلم فى كتابه الانجيل و الصليب ( من العجيب ان يعتقد النصارى ان هذا السر اللاهوتى و هو خطيئة آدم و غضب الله على الجنس البشرى بسببها ظل مكتوما عن كل الانبياء السابقين و لم تكتشفه الا الكنيسة بعد حادثة الصلب )
14- و هذه الحجج اوردها المستشار الدكتور محمد مجدى مرجان الذى كان نصرانيا و اسلم فيقول من بين حججه ( ان الله قد غفر لادم و عفا عنه كما يقول الاسلام و لو انه لم يشمله عفوه لكان مصيره المحتوم هو الموت كما حكم الرب ( موتا تموت ) و ان الله لم ينفذ فيهما حكم الموت كما تقضى العدالة لان الله رحوم و لكنه فى نفس الوقت عادل و لهذا دبر ذبيحة الكفارة من دم الحيوان فافتداهما بكبشين ذبحهما الله فدية عنهما فالذبيحة الاولى للكفارة عقب السقوط مباشرة كانت من الكباش و يؤيد هذا قول التوراة فى سفر التكوين ص 3 ( و صنع الاله لادم و امراته اقمصة من جلد و البسهما ) فهذه الجلود كانت من الكباش التى قدمت تكفيرا عنهما حتى لا ينفذ فيهما حكم الموت ) و قد نقل مثل هذا القول عن القمص باسيليوس اسحق فى كتابه ( الحق ) ص 143 )
و قدم حجج اخرى منها( انه وقعت احداث عملية كثيرة تثبت عفو الله عن ادم و تؤكد بهتان فكرة توارث الاثم و تؤيد مسئولية كل انسان عن عمله منها :
التفرقة فى المعاملة بين ولدى ادم قابيل و هابيل فتقبل من هابيل ذبيحته و سخط على قابيل و اعلن لهم ان الجزاء على قدر العمل و كان هذا الاعلان مما اثار حقد قابيل فقتل اخوه و هذه الواقعة محددة فى سفر التكوين 4: 2-7 و سوف اذكر فقط اخر فقرة و عليك مراجعه باقى الايات ( فقال الرب لقابيل : لماذا اغتظت و لماذا سقط وجهك ان احسنت فلا رفع و ان لم تحسن فعند الباب خطية رابضة و اليك اشتياقها و انت تسود عليها )
حادث اخر هو اغراق الكافرين فى عهد نوح و ابقاء الاتقياء الصالحين فبعد ان كثر الظلم و فسد معظم الناس بعث الله بطوفان اغرق كل سكانها الا الابرار الصالحين نوحا و من معه راجع التكوين الاصحاحين 6 – 7 و سوف اورد جزء فقط منها ( نهاية كل بشر قد اتت امامى لان الارض امتلأت ظلما منهم فها انا مهلكهم مع الارض ) و ( فمات كل ذى جسد كان يدب على الارض و تبقى نوح و الذين معه فى الفلك فقط ) فهنا قضى الله على الفاسدين و ابقى الصالحين فهنا معنيين احدهما العدل فى العقاب فلم يقتل الا الفاسدين و المعنى الاخر انه لو فرض وجود خطيئة فقد امات الله الخاطئين و ابقى الصالحين فقط و تصبح خطيئة ادم قد انتهت
حادث ثالث يماثل حادث نوح هو حادث لوط اذ اهلك الرب البلدة التى كانت تمارس الفحشاء و اللواط و لم ينج الا لوط و المؤمنون معه التكوين ح 18 – 19 )) انتهى كلام محمد مجدى مرجان
15 – ان اقوال المسيح ذاته تؤكد الوحدانية الخالصة المنزهة للرب العلى
يقول الانجيل انجيل متى ح 4 ع 10 على لسان السيد المسيح فى تجربة الجبل حين طلب منه ابليس السجود له فيعطيه ممالك الارض فرد عليه المسيح عليه السلام بالرفض ( لانه مكتوب للرب الهك تسجد و اياه وحده تعبد ) ؟!!!!
كما قال المسيح بالانجيل الذى بين ايديكم (و هذه هى الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقى وحدك و يسوع المسيح الذى ارسلته) يوحنا ح17ع3- 4 و لم يقل الحياة الابدية ان يعرفوا الثالوث و الصلب و الفداء و من الجدير بالتوضيح لفظ ( المسيح) فهذا اللفظ اساسه من العهد القديم حيث يعنى الممسوح بالدهن المقدس او الزيت المقدس فقد كان الانبياء بصفة خاصة يدهنون بالزيت المقدس كمراسم لنبوتهم بل و مان يدهن كذلك الملوك و الحكام بل و الصالحين كانوا يدهنون و من يدهن يطلق عليه مسيح و لكن اذا اطلقنا اللفظ فاننا نعنى به نبى و له اسم اخر و هو المسيا و مسيا
كما يعترف بوحانية الله (فجاء واحد من الكتبة فسمعهم يتحاورون فلما راى انه اجابهم حسنا ساله اية وصية هى اول الكل فاجابه يسوع ان اول كل الوصايا هى اسمع يا اسرائيل الرب الهنا واحد و تحب الرب الهك من كل نفسك و من كل فكرك و من كل قدرتك هذه هى الوصية الاولى و ثانية مثلها هى تحب قريبك كنفسك ليس وصية اخرى اعظم من هاتين فقال له الكاتب جيدا يا معلم بالحق قلت لانه الله واحد و ليس اخر سواه) مرقص ح 2 ع 28-31 و يصرح انه نبى ( هذا يسوع النبى الذى من الناصرة) متى ح12 ع 11 و يقول عن نفسه انه انسان ( و انا انسان قد كلمكم بالحق الذى سمعه من الله) يوحنا ح 8 ع 40و يقول ان له اله ( انى اصعد الى ابى و ابيكم و الهى و الهكم) يوحنا ح20 ع 18 بل الاغرب ان المسيح كان يصلى فهل كان يصلى لنفسه انظر ( فقال للتلاميذ : اجلسوا ههنا حتى امضى و اصلى هناك ) متى 26:36 و ( بعد ما صرف الجموع صعد الى الجبل منفردا ليصلى ) متى 14 : 23 و ( و فى الصباح الباكر جدا قام و خرج و مضى الى موضع خلاء و كان يصلى هناك ) مرقس 1: 35 و ( بعدما ودعهم مضى الى الجبل ليصلى ) مرقس 6: 46 و ( و بعد هذا الكلام بنحو ثمانية ايام اخذ بطرس و يوحنا و يعقوب و صعد الى جبل ليصلى ) لوقا 9 : 28 و ( و فى تلك الايام خرج الى الجبل ليصلى و قضى الليل كله فى الصلاة لله ) لوقا 6: 12 و انظر الى التضرع لله ليخلصه من المأزق ( و انفصل عنهم نحو رمية حجر و جثا على ركبتيه و صلى قائلا : يا ابتاه ان شئت ان تجيز عنى هذه الكأس و لكن لتكن لا ارادتى بل ارادتك و ظهر له ملام يقويه و اذ كان فى جهاد كان يصلى باشد لجاجة و صار عرقه كقطرات دم نازلة على الارض ) لوقا 22: 39-44 فلم كان يصلى اجبنى و لم كان يتضرع و و لمن كان يبكى و يخشع النفسه ؟ كلا و الرب انه للرب انه يمثل العبودية فى اجل صورها و عسى الله ان يهدينا لعبوديته الجليلة هذه فنقتدى به فى ايمانه بالله العظيم و كان المسيح يأكل و يشرب و يخرج و يتبول و يضرب و يسب و يهان و ينام و كل هذه ليست صفات الاله هذا ما ورد باناجيلكم التى تعترفون بها
16-ان الخطيئة الاولى و الفداء هى اثر من الاثار الوثنية الهندية و البوذية و البراهمية بل ان ذات النصوص الواردة بالاناجيل مقتبسة من المصادر الوثنية القديمة فتجد ذات النصوص مع تغيير اسم الابن فقط فهو عند البرهميين الاب اسمه براهما و الابن فشنو و الروح القدس سيفا و يقولون ان فشنو ولد من العذراء الطاهرة العفيفة ( ديفاكى ) والدة الاله و انه تجسد ليخلص العالم من الخطايا اللاحقة به و الاثام التى تدخله الجحيم و قد صلب ايضاو عند البوذيين هو بوذا بذات الوصف و نفس الهدف و ذات الطرقة فى الميلاد و الوفاة و المصريون كان هناك ايضا ثالوث هو امون ( الاب ) و كونس ( الابن ) و موث ( الام كما وجد ثالوث اخر هو ايزيس و اوزوريس و حورس بذات الشكل و فى اليونان الذين اقتبسوا الثالوث من الهنود و ذكر ثالوثهم اورفيوس احد شعرائهم الذين عاشا قبل المسيح بقرون و الرومان كذلك مع الاله ميثرا و الفرس فكان الثالوث هو اورمزد ( الاب ) و تورا ( الابن ) و فرى ( مانح البركة و النسل و السلام ) و السيربيون كذلك لهم ثالوث من ثلاث اقانيم مثلكم تماما مع بعض الاختلاف فى الوظئف فالاول خالق و الثانى اله الجنود و الثالث روح المحبة السماوية المكسيكيون يؤمنون بمثلث الاقانيم و ذات الطرقة للخلاص يسمونه ( تزكتليبوكا ) و يسمون الاقنومين الاخرين ( اهوتزليبوشتكى ) و الاخر ( تلاكوكا ) و هذه المعتقدات سابقة على مجئ المسيح و هناك غيرها الكثير قد ذكرت هذه الحقائق التى لا يجادل عليها احد سواكم من هؤلاء الكتاب ( العلامة دوان فى كتابه خرافات التوراة و الانجيل و ما يماثلها فى الديانات الاخرى و الكاتب موريس وليمس كتاب ( دين اليهود ) و العلامة هوك فى كتابه ( رحلة هوك ) و القس جورج كوكس و المسيو كوينيو فى كتابه ( الديانات القديمة )و العلامة مكس مولر فى كتابه ( تاريخ الاداب السنسكريتية ) و المستر مورى فى كتابه ( الخرافات ) و السيدة مسس هجصون فى كتابها ( تاريخ سيدنا من الاثار ) و المؤلف نيت فى كتابه ( الخرافات كما هى مبينة فى الصنائع و الاثار القديمة ) و تستطيع الرجوع هذه الكتب او عن طريق الانترنت كما اننى على استعداد لانقل لكم مما لدى من كتب الايات الواردة بالكتب الوثنية مع مقارنة لها بما ورد بالاناجيل فيتبين لكم مدى التطابق و النقل منه
و السؤال الان كم ابن اله نزل على الارض و كم اب اله كفر عن خطايا و كم ثالوث و كم تعددت الوظائف للالهة من ديانة لاخرى صديقى فادى لقد اقتبستم دينكم من معتقدات الوثنيات القديمة التى توغلت الى نصرانيتكم الطاهرة فخربت عليكم دينكم
يقول القرآن ( و هذا اعجاز فى حد ذاته ) ( و قالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بافواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله انى يؤفكون) التوبة 30 ( و عنى يؤفكون يكذبون على و يضاهئون اى يشابهون )
سوف اكتفى اليوم بهذا القدر لاننى اطلت عليك منتظرا ردك على ان تعلم اننى لم انهى كلامى و لكن لازال فى جعبتى الكثير و الكثير و لاسيما لابد ان اقص عليك كيف وضعت اسس المسيحية و عقيدتها فى الامانة التى تمت فى مجمع نيقية 325 التى زيفت المسيحية بالاقتباس من الوثنيات و الفاعل هو قسطنطين و 318 رجل دين كذبوا على الله علما و استبعدوا 1كثر من 700 رجل دين موحدين و لا يعترفون بالوهية المسيح و لا الروح القدس و على راسهم آريوس و اخرين و هذه قصة تحتاج الى توضيح فيما بعد فضلا عن الادلة على عدم الوهية المسيح و لا الروح القدس فضلا عن التضارب و التناقض الشديد فى روايات الصلب بما ينفى حدوثها على المسيح عليه السلام من واقع التوراة و الانجيل
اخيرا اذكرك بان الخلاص لن يكون الا لدين واحد او بالاصح طائفة واحدة من ملايين الطوائف حول العالم و على مر العصور هذا الدين هو من نزه الله حق تنزيهه و عرفه حق معرفته فعبده بما يليق بجلاله هذا هو السبب فى وجودنا فى الدنيا و الامتحان الذى نتعرض له
اختتم اليوم بقول الحق ( قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا و بينكم الا نعبد الا الله و لا نشرك به شيئا و لا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون ) ال عمران 64
اعتذر على الاطالة
الى اللقاء
هانى






رد مع اقتباس


المفضلات