إذا كان تعدد الأحرف قد أدى إلى الفتنة والخلاف بين المسلمين في عهد الصحابي عثمان, فلماذا نزل القرآن على 7 أحرف بالأساس ؟
هل السبب هو التيسيير؟
حسنا ً
كيف يترك إلاه الإسلام المسلمين مع هذه الفتنة ؟
لماذا لم يوصي نبي الإسلام بترك الأحرف السبعة بعد أن إنتهت الحاجة إليها؟
إذا عدنا للأحاديث الصحيحة فسنجد أن نبي الإسلام كان يقول : نزل القرآن على 7 أحرف فاقرؤا ما تيسر منه.
ولم يقل أحرقوا أو أتركوا الأحرف السبعة بعد فترة معينة من الزمن ؟
فإذا لماذا تُرك الأخذ يجميع الأحرف ال 7 في عهد الصحابي عثمان؟؟!!
أتمنى أن يتكرم أحدكم ويشرح لي هذه المشكلة لو سمحتم.