إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى(ارميا 23:-40-34)
وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
.
.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أشكرك أخى فى الله السيف البتار على الرد :
لكن من طرح الشبهه يقول أن الخطاب موجه للرسولوليس للمسلمين كافه .فلماذا لم يقول الله تعالى لو كنتم فى شك إذا كان الخطاب موجه للمسلمين .
ولى سؤال من خلال قرائتى للرابط : هل الشك الذى هو عكس اليقين ممكن أن يصيب الأنبياء ومنهم الرسول![]()
أرجو الرد ولكم جزيل الشكر
ليس وجهة نظر هذا الجاهل هي الوجهة الصحيحة ... الرسول لا يحتاج لإثبات من أحد ليتأكد أنه رسول الله ، فالروح القدس (جبريل عليه السلام) ينزل عليه وكذا رحلة الإسراء والمعراج وقوله لعمه : {يا عم والله لو وضعوا الشمس عن يميني والقمر عن يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يُظهِرَه الله أو أهلك دونه}.. كل هذا يكفي كدليل على صدق الرسالة بالنسبة له شخصياً .اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفارس النبيل
ولو اتبعنا هذا المسكين في قوله لقلنا أن الله عز وجل حين وجه لرسول الله :salla-icon: (( قل )) .. لأنحصرت على الرسول فقط .
(قل هو الله أحد ..)
(قل أعوذ برب الفلق ...)
(قل أعوذ برب الناس...)
(قل يا أيها الكافرون ...)
عموماً تعالى نرى هذا المضلل تغاضى على أهم كلمة في الآية ليثبت كذبه بالضلال وأدعى عبقريته في اللغة العربية بالباطل .
تقول الآية : { فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ ...} يونس 94
السؤال : هل وقع الشك ؟
لا ... وهل سأل أهل الكتاب ؟ لا ... لماذا ؟
لأن : وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ .. الأحقاف10
ويقول الكشاف/ الزمخشري ليوضح هذه النقطة
فإن قلت: كيف قال الله للرسول صلى الله عليه وسلم: { فَإِن كُنتَ في شَكّ مّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ } مع قوله في الكفرة: { وَإِنَّهُمْ لَفِى شَكّ مّنْهُ مُرِيبٍ }.
قلت: فرق عظيم بين قوله: { إِنَّهُمْ لَفِى شَكٌّ مِنْهُ مُرِيبٍ } بإثبات الشكّ لهم على سبيل التأكيد والتحقيق
ولكن قوله: { فَإِن كُنتَ فِي شَكّ } بمعنى الفرض والتمثيل
أقرأ هذه الآية بدقة لنفهم الموضوع بالطريق الصحيحة :اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفارس النبيل
{ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي.... }البقرة 260
إن إبراهيم عليه السلام يسأل: كيف تحيي الموتى؟ أي أنه يطلب الحال التي تقع عليها عملية الإحياء.
فإبراهيم عليه السلام لا يتكلم في الإحياء، وإنما كان شكه ـ عليه السلام ـ في أن الله سبحانه قد يستجيب لطلبه في أن يريه ويطلعه على كيفية إحياء الموتى؟
ولنضرب هذا المثل ـ ولله المثل الأعلى من قبل ومن بعد ـ والمثل لتقريب المسألة من العقول؛ لأن الله منزه عن أي تشبيه.
إن الواحد منا يقول للمهندس: كيف بنيت هذا البيت؟ إن صاحب السؤال يشير إلى حدث وإلي محدث وهو البيت الذي تم بناؤه. فهل معرفة الكيفية تدخل في عقيدة الإيمان؟ لا. ولنعلم أولا ما معنى: عقيدة؟. إن العقيدة هي: أمر معقود، وإذا كان هذا فكيف يقول: "ليطمئن قلبي"؟ فهل هذا دليل على أن إبراهيم قبل السؤال، وقبل أن يجاب إليه، لم يكن قلبه مطمئناً؟ لا، لقد كان إبراهيم مؤمناً، ولكنه يريد أن يزداد اطمئناناً، لأنه أدار بفكره الكيفية التي تكون عليها عملية الإحياء، لكنه لا يعرف على أية صورة تكون.
إذن فالاطمئنان جاء لمراد في كيفية مخصوصة تخرجه من متاهات كيفيات متصورة ومتخيلة، ومادمت تريد الكيفية، وهذه الكيفية لا يمكن أن نشرحها لك بكلام. بل لابد أن تكون تجربة عملية واقعية، "فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك".
فالرسل لا تشك فيما اوحي إليهم أو شك في العقيدة ... ولقد اوضحت لك سابقاً أن المقصود بالآية ليس وقوع الشك بل الفرض والتمثيل
وأحب ان أنوه إلى نقطة مهمة جداً وهي أن اليهود ليسوا (أهل الكتاب) بل (أهل كتاب) والنصارى ليسوا (أهل الكتاب) بل (أهل كتاب)
اليهود ليسوا (أهل الذكر) بل (أهل ذكر) والنصارى ليسوا (أهل الذكر) بل (أهل ذكر)
ونجد أن الله سبحانه وتعالى عندما ذكر النصارى لم يقل عنهم (يا أهل الكتاب) بل قال :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى ... البقرة62
وعندما ذكر اليهود لم يقل عنهم (يا أهل الكتاب) بل قال :
وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ ... المائدة 64
ولنتأكد أكثر في هذا الشأن نجد الحق سبحانه وتعالى عندما جمع اليهود والنصارى على قول واحد لم يقل (أهل الكتاب) بل ذكرهم باللفظ
وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ... المائدة18
فلو كانوا هم المقصودين بكلمة (أهل الكتاب) لقال الله [وقال أهل الكتاب نحن ابناء الله ...]
إذن من هم المقصودين بأهل الكتاب وأهل الذكر : هم من يحملوا (صحف إبراهيم، وزبور داود، وتوراة موسى، وإنجيل عيسى ) .
وقال اٌمام الشعراوي في هذا الصدد :
هل الكتاب هو شيء غير القرآن؟
نقول: إن الكتاب إذا أطلق؛ فهو ينصرف إلى كل ما نزل من الله على الرسل؛ كصحف إبراهيم، وزبور داود، وتوراة موسى ، وإنجيل عيسى ؛ وكل تلك كتب، ولذلك يسمونهم "أهل الكتاب".
أما إذا جاءت كلمة "الكتاب" معرفة بالألف واللام؛ فلا ينصرف إلا للقرآن، لأنه نزل كتاباً خاتماً، ومهيمناً على الكتب الأخرى.
وبعد ذلك جاء بالوصف الخاص وهو (قرآن)، وبذلك يكون قد عطف خاصاً على عام، فالكتاب هو القرآن، ودل بهذا على أنه سيكتب كتاباً، وكان مكتوباً من قبل في اللوح المحفوظ.
وأعجب ما في الموضوع أننا الآن نجد أهل المسيحية يتحاورون معنا على كونه أهل الكتاب بالباطل ... ونجد الحقيقة التي تؤكد صدق ما جاء بالقرآن أنهم الآن يؤمنوا بل يأكدون أنهم ليسوا نصارى ولا أهل كتاب وهذا دليل دامغ على ما أذكر الآن .:
.
http://www.ebnmaryam.com/vb/attachme...1&d=1147890082
.
والله أعلم
.
إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
.
والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى(ارميا 23:-40-34)
وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
.
.
أولا هم يتناقضون فمرة يقولون النبياقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفارس النبيل
تقل من أهل الكتاب و ألان بقولون أن النبي
أمره الله عز و جل بسؤال أهل الكتاب ?فلو كان ناقلا و ليس أميا لم استدعت الحاجة لسؤالهم حسب منطقهم البائس
و على كل حال
أولا يجب التركيزعلى نقطة مهمة أهل الكتاب الدين دكرهم القرآن لا علاقة لهم أصلا باهل البايبل في يومنا هد..و معنى ألاية ان كنت في شك فاسئل أهل الكتاب الدين من قبلك اي أن النبيكان يتعجب من معاندتهم و سؤالهم ليس قوله هل أنا نبي أم لا لأن النبي
تحدى الجميع و لم يستطع أحد الصمود في و جهه لكن سؤالهم هنا يكن على صيغة الافحام متال على دالك
كأن يقل النبي صلى الله عليه و سلم سواء بوحي قراني او بحديت أن الله قد مسخ اليهود قردة و خنازير و أن النبي سليمان قد سمع قول النمل و ...فهل تنكرون دلك يا يهود ?? هدا هو معنى اسئل اي افحمهم
أما معنى ان كنت في شك فقد أجاب عنها الأخ البتار بدقة :
قلت: فرق عظيم بين قوله: { إِنَّهُمْ لَفِى شَكٌّ مِنْهُ مُرِيبٍ } بإثبات الشكّ لهم على سبيل التأكيد والتحقيق
اي لكي يطمئن قلبك يا محمد أن حججك قاهرة و لن يقف في و جهها أحد فاسئلهم عن طريق الافحام -كما شرحت سابقا-و كلما ازداد التحدي و قوة الحجة ازداد ترسخ ايمان الشخص هدا شيء طبيعي ...
هناك جواب آخر يقول من طلب سؤالهم هم من دخلوا الاسلام من أهل الكتاب كسلمان و ......سؤالهم كقوله لهم هل تنكرون اني مدكور عندكم في كتبكم بالأوصاف و بدقة الى درجة أنكم تعرفونني كما تعرفون أبانائكم ??فلمادا ادن يعاندون و يكابرون ...??
ارجوا أني قد أوضحت الفكرة
فلو طبقنا مفهومهم البائس للأية هل يجوز متلا أن ينكر القران صلب عيسى عليه السلام و ألوهيته تم يسألهم هل عيسى اله أم أحد التلاثة أم صلب ??هدا لا يعقل
ادا فهموا هدا سيفهمون أن دين الاسلام دين الدكاء و الفطرة لا دين الغباء![]()
و السلام
التعديل الأخير تم بواسطة ismael-y ; 27-05-2006 الساعة 08:33 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أخى فى الله السف البتار وأخى فى الله إسماعيلى
أشكركم على التوضيح وجزاكم الله كل خير.
أخى فى الله إسماعيلى : أين أنت يا رجل ؟
مشاركاتك أقل فى الفتره الأخيره ؟ . أتمنى أن تكون فى خير حال يا أخى.
اقتباسالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفارس النبيل
![]()
السلام عليكم
لأني مشغول مع اليسوعيين الأجانب في منتديات أخرى +أنشر بكتافة موضوع davinci codeفي blogs و المنتديات و أدعمه بالبايبل خاصة اشعياء على أن دافنتشي صحيحةنعم فرصة يجب أن لا ندعها تمر مر الكرام
سوف نهدم الصليب ان شاء الله عاجلا أم آجلا![]()
التعديل الأخير تم بواسطة ismael-y ; 28-05-2006 الساعة 02:10 AM
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات