حوار بين السيف البتار والعضو مرجان2010

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

حوار بين السيف البتار والعضو مرجان2010

النتائج 1 إلى 10 من 129

الموضوع: حوار بين السيف البتار والعضو مرجان2010

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    30
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    18-11-2010
    على الساعة
    11:45 AM

    افتراضي

    اقتباس
    سؤالي الذي أحتاج منك الرد عليه هو : هل تجد انت في المسيحية عدل ؟ فإن وجدت ، فما هو ؟

    انتظر تعليقك أو الأنتقال لنقطة جديدة .
    للاسف لا اجد عدل

    لقد طلبت مناظرة دون ان افكر لقد طلبت ان احاورك في شئ يهدم عقيدتي كلها

    ولاكن لا استطيع بعد الذي وصلت اليه ان ارجع لما كنت فيه من تضليل في تفكيري

    لقد تعاهدت امام الله ثم الجميع ان اكون تابع لأله غير ظالم ومنصف

    ولاكن في النهايه سوف يكون سؤال واحد فقط يوضح كل شئ

    ما هو دليال ان القران كلام الله و محمد نبي الله ؟

    (( اسف علي تغير مجري الحوار ولاكن لا املك شئ بعد يدين الاسلام بلظلم و اعلم انك تملك اشياء

    كثيره تدين المسيحيه بلظلم ))

    اسف لو كنت ضيعت من وقت حضرتك كتير


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,298
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    07-06-2019
    على الساعة
    06:45 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرجان2010 مشاهدة المشاركة

    ما هو دليال ان القران كلام الله و محمد نبي الله ؟


    حين يأتي إنسان ويقول إنه رسول من عند الله جاء ليبلغ بمنهجه .. أفنصدقه ؟ أم أننا نطالبه بإثبات ما يقول ؟

    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونشكره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا مثيل ولا ضد ولا ند له، وأشهد أنَّ سيدنا وحبيبنا وعظيمنا وقائدنا وقرة أعيننا محمدًا عبده ورسوله وصفيه وحبيبه من انشق له القمر وسلم عليه الحجر وانقاد إليه الشجر هو فخر ربيعة ومضر صلى الله وسلم عليه وعلى كل رسول أرسله.

    المعجزة هى خرق لنواميس الكون يعطيها الله سبحانه وتعالى لرسله ليدل على منهجه . ويثبتهم بها. ويؤكد للناس أنهم رسله تؤيدهم السماء وتنصرهم .والسماء حين تؤيد وتنصر تقف قوانين البشر عاجزة لا تستطيع أن تفعل شيئا لتبقى المعجزة معجزة إلى يوم القيامة ولا يقدر لبشر أن يقوم بها .


    ولكن المعجزة تنقسم إلى جزئين :-
    1) معجزة حسية
    2) معجزة عقلية


    نبدأ اولاً بالمعجزة الحسية .

    كان لا بد أن تجيء مع كل رسول معجزة تثبت صدقه في رسالته وفى بلاغه عن الله وأن تكون المعجزة مما لا يستطيع أحد أن يأتي به ، وأن تكون مما نبغ فيه قومه .. لماذا ؟

    حتى لا يقال إن الرسول قد تحدى قومه بأمر لا يعرفونه ولا موهبة لهم فيه .. فالتحدي يجب أن يكون في أمر نبغ فيه القوم حتى يكون للتحدي قيمة .. ولذلك نلاحظ في معجزة كل رسول أنها جاءت فيما نبغ فيه قومه .. وإنها جاءت لتهدم من يتخذونه إلها من دون الله.


    .
    معجزة إبراهيم عليه السلام :


    فمثلاً معجزة إبراهيم عليه السلام جاءت في قوم يعبدون الأصنام ويسجدون لها ويقدسونها .. ولذلك عندما أرادوا إحراق إبراهيم عليه السلام جاءوا أمام آلهتهم ليلقوه في النار .. وكان المفروض أن هذه الآلهة تنتقم لنفسها ممن حطمها إذا كانت تستطيع لنفسها نفعاً أو ضراً .. ولكنهم حين ألقوا بإبراهيم عليه السلام – الذي سفَّه (عاب) معتقداتهم – في النار لم تحرقه النار .. وخذلتهم آلهتهم..

    على أن اختيار النار يمكن يكون له معنى آخر .. فكم من الناس عبدوا النار في الماضي..حتى خلال هذه الفترة نجد أن بعض الناس لا يزالون يتخذوا النار إلهاً مقدساً .

    ولكن معجزة إبراهيم عليه السلام ليست أن ينجو من النار .. فلو أراد الله أن ينجيه من النار ما مكنهم من إلقاء القبض عليه ، أو لنزلت الأمطار لتطفئ النار .. ولكن الله شاء أن تظل ناراً متأججة محرقة ومدمرة .. وأن يؤخذ إبراهيم عليه السلام عيانا أمام كل الناس ويُرمى في النار .. وهنا يعطل ناموس أو قانون إحراقها

    الأنبياء ..الآية 69
    قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ

    لو أن إبراهيم عليه السلام نجا بأن هرب مثلاً .. لقالوا لو أمسكناه لأحرقناه . . ولو نزلت الأمطار لقالوا لو لم تنزل الأمطار لأحرقناه .. ولكن إبراهيم عليه السلام لم يهرب .. والأمطار لم تنزل .. والنار متأججة .. ولكنها لم تحرق إبراهيم .. فكأن آلهتهم التي كانوا يزعمون أنهم ينتقمون لها ليست آلهة كما يزعمون .. إنما هي أصنام لا تضر ولا تنفع .. وكل شئ في هذا الكون خاضع لمشيئة الله .. وإرادة الله .. عندما يقول (قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا) .. تتعطل خاصية الإحراق .. وتقف قوانين الكون عاجزة أمام قدرة الله .. وتقف آلهتهم عاجزة عن أن يقول : يا نار أحرقي من حطمنا .
    .

    .
    معجزة موسى عليه السلام


    أيد - الله سبحانه وتعالى - نبيه موسى عليه السلام بأكثر من معجزة ، أيده بالعصا التي تتحول إلى ثعبان كبير ، وبيده يدخلها في جيبه ثم يخرجها فإذا هي بيضاء منيرة مشرقة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ ، وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ

    لماذا أيد الله - سبحانه وتعالى - موسى عليه السلام بهاتين المعجزتين؟

    لأنه أرسله إلى قوم نبغوا في السحر ويتقنونه جيداً ، وهنا كان التحدي ، فقد جمع فرعون السحرة ليثبت كذب موسى عليه السلام ، ولكنه عجز ومعه أمهر السحرة في مملكته أمام المعجزة الإلهية ، وأيقن السحرة بأن موسى عليه السلام ليس ساحراُ ، وأن فعله ليس بسحر وإنما هو معجزة إلهية.

    بسم الله الرحمن الرحيم

    فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ، قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ العَالَمِينَ ، رَبِّ مُوسَى وَهَارُون

    ثم تأتى معجزة انفلاق البحر لموسى عليه السلام وقومه

    المعلوم أن قانون الماء هو : الاستطراق ، فلا يكون عالياً في مكان ومنخفضاً في مكان آخر، ولا بد أن يتساوى سطحه ، ولذا فإننا عندما نقيس الارتفاعات ننسبها إلى سطح البحر فنقول هذا المكان يرتفع عن سطح البحر بكذا ، هذا هو قانون الكون الذي لا يعرف البشر سواه ، ولكن ما حدث للبحر عندما ضربه موسى عليه السلام بعصاه هو خرق لقوانين الكون ، فقد انشق البحر وانفلق إلى فرقين كل فرق كالطود أي الجبل العظيم الذي يقف عالياً حتى مر موسى وقومه ، ثم عاد كما كان ، لماذا حدث هذا ؟ لماذا انفلق البحر إلى جزءين وتعطلت قوانين الماء ؟

    لأن موسى عليه السلام رد الأمر إلي الله سبحانه وتعالى ...كيف ؟

    حينما تبع فرعون وجنده موسى عليه السلام عند هروبهم من مصر خوفاً من بطش فرعون ، ووصل موسى وقومه إلى شاطئ البحر ، أحسوا أن جيوش فرعون وراءهم تلاحقهم ، قال قوم موسى : { إِنَّا لَمُدْرَكُونَ } أي إننا هالكون لا محالة.

    هذا كلام واقعي .. لأن البحر أمامهم وفرعون وجنده وراءهم ، والمسألة في قوانين البشر واضحة لا تحتاج إلي بيان .

    ولكن موسى عليه السلام يرد عليهم بكل ثقة : كلا ، قالها بملء فيه ، قالها وهو واثق تماماً ، لماذا ؟

    لأنه لم يزعم أنه سينجو بأسباب البشر ، لم يقل سأنجو لأننا سنصعد جبل كذا ، أو سنعبر البحر بطريقة كذا ، وإنما قال : { قَالَ كَلا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ}

    لقد نقل موسى عليه السلام المسألة من قانون الإنسان إلى قدرة الله سبحانه وتعالى .. وهنا أوحى الله سبحانه وتعالى لموسى عليه السلام {فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوْسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ البَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقِ كَالطَّوْدِ العَظِيمِ}
    .

    معجزة عيسى عليه السلام


    كانت ولادة عيسى عليه السلام معجزة.

    وكلام عيسى عليه السلام وهو طفل صغير بعد ولادته مباشرةٍ ليبرئ أمه معجزة .

    ولكننا سنتناول المعجزة التي أيده بها الله سبحانه وتعالى عندما كلفه بالرسالة .

    عيسى عليه السلام جاء والقوم يعلمون الطب .. فجاء لهم بمعجزة من جنس ما نبغوا فيه .. فأبرأ الكمه والبرص.

    وتسامى إلي ما هو أكبر وأعظم من ذلك إلى شئ لم يصلوا إليه .. فأحيا الموتى بإذن الله وقد أمره ربه أن يقول لقومه ما ورد في سورة آل عمران


    بسم الله الرحمن الرحيم
    { وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَأُحْيِي المَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِنْ كُنْتُم مُّؤْمِنِينَ }
    .


    فهل كان للرسول صلى الله عليه وسلم معجزات حسية كما كان لاخوته ابراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام ؟ نعم



    يتبع
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

حوار بين السيف البتار والعضو مرجان2010

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. حوار ثنائي بين السيف العضب والعضو محب حبيب
    بواسطة Doctor X في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 23-01-2011, 01:37 AM
  2. للتعليق على حوار بين السيف البتار والعضو مرجان 2010
    بواسطة السيف البتار في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 126
    آخر مشاركة: 08-10-2010, 01:03 AM
  3. حوار بين السيف البتار والعضو مسيحي الحمدلله
    بواسطة السيف البتار في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 18-07-2010, 08:59 PM
  4. حوار مع السيف البتار
    بواسطة السيف البتار في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 37
    آخر مشاركة: 14-11-2007, 12:48 AM
  5. حوار مع الأستاذ السيف البتار
    بواسطة حيران في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 70
    آخر مشاركة: 31-10-2007, 10:01 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

حوار بين السيف البتار والعضو مرجان2010

حوار بين السيف البتار والعضو مرجان2010