نجيب عن شبهتين يعرضهما النصرانى فى معرض حديثه للسخرية و الإستهزاء و يقول لم أسخر من أحد ، و عجبـــــــــــــــى ..! ، يا نصرانى سخريتك منى أهون على ألف مرة من السخرية من دينى خاصةً عندما يظهر أن كل ما تقوله إفتراءات لا أساس لها من الصحة .

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هدف22 مشاهدة المشاركة
يبدو أنك يا عثمان وجدت ان اللحن القرآني أفضل هكذا، أليس كذلك
عن عكرمة الطائي قال: ( لَمَّا كتبت المصاحف عُرِضَتْ على عثمانَ، فوجدَ فيها حروفًا من اللَّحْن، فقال: لا تُغَيِّرُوها؛ فإن العرب ستُغَيِّرُها- أو قال ستعربُها- بألسنتها، لو كان الكاتب من ثقيفٍ، والمملي من هذيلٍ لم توجد فيه هذه الحروف )

رواه قتادة عن عثمان مرسلاً.
ورواه نصر بن عاصم عنه مسندًا، ولكن فيه عبد الله بن فطيمة، وهو مجهول، لا يُقبل خبره. [ انظر نكت الانتصار لنقل القرآن ص 125، والإتقان في علوم القرآن (2/270).]

قال ابن الأنباري في الأحاديث المروية في ذلك عن عثمان ?: لا تقوم بِها حجةٌ؛ لأنَّها منقطعةٌ غير متصلة، وما يشهد عقلٌ بأن عثمان -وهو إمام الأمة الذي هو إمام الناس في وقته، وقدوتُهم- يجمعهم على المصحف الذي هو الإمام، فيتبينُ فيه خللاً، ويشاهد في خطه زللاً، فلا يصلحه، كلاَّ والله، ما يَتَوَهَّم عليه هذا ذو إنصافٍ وتمييزٍ، ولا يعتقد أنه أخَّر الخطأ في الكتاب ليصلحه من بعده، وسبيل الجائين من بعده البناء على رسمه، والوقوف عند حكمه. [ في كتاب الرد على من خالف مصحف عثمان ]


اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هدف22 مشاهدة المشاركة
أنا متأكد من أن الداجن قد أكله ايضا
حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِيبَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، ‏.‏ وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِالْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ : ( لَقَدْ نَزَلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ وَرَضَاعَةُ الْكَبِيرِ عَشْرًا وَلَقَدْ كَانَ فِي صَحِيفَةٍ تَحْتَ سَرِيرِي فَلَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَتَشَاغَلْنَا بِمَوْتِهِ دَخَلَ دَاجِن ٌفَأَكَلَهَا‏. )

الرد :-

فيه محمد بن إسحاق و هو مدلس ( حسن الحديث إذا صرح بالتحديث أما إذا عنعن فلا يُحتج بحديثه )

و هو هنا قد عنعن و لم يصرح بالسماع ، فروايته باطلة لا يُحتج بها .

جاء فى كتاب طبقات المدلسين للإمام الحافظ ابن حجر ص 14



و هى الطبقة التى منها محمد بن إسحاق الذى لم يُصرح هنا بالسماع .

جاء فى نفس الكتاب ص 51



فهذه الرواية باطلة لا تنهض حجة
.

[ ملحوظة ] : كتاب طبقات المدلسين ليس للحافظ ابن حجر فيه شىء سوى أنه جمعه من جامع التحصيل للإمام العلائى .