السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أحسن الله إليك أخي معاذ وبارك الله فيك على هذا الموضوع مما يدل على جهد مشكور عليه . فإن سفر نشيد الأنشاد ماوضعه الوضاعون إلا ( لغاية )وهي الأفساد وقد حصلت لهم غايتهم ورأيناها في مجتمعات الغرب كافه وقد أنكر كثير من محققي القوم سفر نشيد الأنشاد فقد قال (ول . ديورانت ) وفي هذه الكتابات الغرامية العجيبة مجال واسع للحدس والتخمين ,فقد تكون مجموعة من الأغاني البابلية الأصل وقد تكون من وضع جماعة من شعراء الغزل العبرانيين ومهما يكن أصلها فإن وجودها في التوراة سر خفي ولسنا ندري كيف غفل أو تغافل رجال الدين عما في هذه الأغاني من عواطفشهوانية فأجازوا وضعها بين أقوال (أشعياء ) (وأرميا) (نقلاً عن كتاب دراسات في الكتاب المقدس ص39 )