اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هدف22 مشاهدة المشاركة
الرواية الثانية:
تتناول هذه الرواية الآية رقم 238 من سورة البقرة،
لنعرض الآية كما هي حاليا (بعد جمع عثمان):
{{ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ }}
الرواية:
عن أبي يونس مولى عائشة ؛ أنه قال : أمرتني عائشة أن أكتب لها مصفحا . وقالت : إذا بلغت هذه الآية فآذني(أعلمني) : {{ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى }}. فلما بلغتها آذنتها(أعلمتها) . فأملت علي : {{ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَصَلاةِ العَصْر وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ }} . قالت عائشة : سمعتها هكذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم .
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم
ما رأيكم أن نكذب عائشة ونصدق عثمان
ما رأيكم بأن نكذب زوجة محمد () التي قضت بداهة وقتا معه اكثر بكثير من عثمان، ونصدق عثمان؟؟؟
أين كلمة "وصلاة العصر" يا عثمان؟ أم لعل الداجن أكلها ايضا؟
حقا
قال النووى : قوله في حديث عائشة : ( فأملت علي : حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر )
هكذا هو في الروايات : وصلاة العصر بالواو ، واستدل به بعض أصحابنا على أن الوسطى ليست العصر ، لأن العطف يقتضي المغايرة ، لكن مذهبنا أن القراءة الشاذة لا يحتج بها ، و لا يكون لها حكم الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأن ناقلها لم ينقلها إلا على أنها قرآن ، والقرآن لا يثبت إلا بالتواتر بالإجماع وإذا لم يثبت قرآنا لا يثبت خبرا ، والمسألة مقررة في أصول الفقه ، وفيها خلاف بيننا وبين أبي حنيفة رحمه الله تعالى . [1]

الراجح أن هذا شرح لمعنى الصلاة الوسطى من السيدة عائشة .

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هدف22 مشاهدة المشاركة
الرواية الثالثة:

تتناول هذه الرواية الآية رقم 105 من سورة المائدة،
لنعرض الآية كما هي حاليا (بعد جمع عثمان):

{{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ... }}الرواية:
كان رجل قتل منهم بأوطاس فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا عامر ألا غيرت فتلا هذه الآية {{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ... }} فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أين ذهبتم! إنما هي: {{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ مِنَ الكُفارِ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ... }}الراوي: أبو عامر الأشعري - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني

هنا طفح الكيل، أنكذب محمد()، ونصدق عثمان؟؟؟؟
من أين جئت يا عثمان بكلمة "عليكم أنفسكم" ؟؟؟؟ وإلى أين ذهبت كلمة "من الكفار" ؟؟؟
يبدو أنك يا عثمان وجدت ان اللحن القرآني أفضل هكذا، أليس كذلك
تعليق شعيب الأرناؤوط : إسناده ضعيف لانقطاعه، عليُّ بنُ مُدْرِك ذكره كلُّ من ترجمه في أتباع التابعين، فلم يذكروا له روايةً عن أحد من الصحابة، وانفرد ابنُ حبان بذكره في التابعين، وذكرَ له سماعاً من أبي مسعود البدري، ولم يتابعه على ذلك أحد، والذي يترجَّح من ترجمته أن حديثه عن الصحابة منقطع. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير أبي عامر الأشعري، فلم يرو له إلا البخاري تعليقاً والترمذي.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 22/799 من طريق مسلم بن إبراهيم، عن مالك بن مغول، بهذا الإسناد ولفظه عن أبي عامر أنه كان فيهم شيء، فاحتبس عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال له النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ما حبسك؟" قال: قرأت هذه الآية: (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضلَّ إذا اهتديتم) ، قال له النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا يضركم من ضلَّ من الكفار إذا اهتديتم"

ويظهر من سياق لفظه أن في روايته سقطاً.

وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/19، وقال: رجالهما ثقات، إلا أني لم أجد لعليِّ بن مُدْرِك سماعاً من أحد من الصحابة.
وسيكرر سنداً ومتناً برقم (17798) .
وفي الباب عن أبي بكر، سلف برقم (1) ولفظه : قام أبو بكر رضي الله عنه، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: يا أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية: (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفُسكُم لا يضرُكم من ضَلَّ إذا اهتديتم) ، وإنا سمعنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: "إن الناسَ إذا رأوا المنكر فلم يُغيروه أوشك أن
يَعُمَّهم اللهُ بعقابه". وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
قال السندي: قوله: قَتَلَ: على بناء الفاعل، أي إن رجلاً من المؤمنين قَتَلَ رجلاً بلا وجه.
ألا غيَّرَت: من التغيير، أي: إلا غيَّرتَ المنكر، ونهيت عنه. [2]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1]شرح النووى على مسلم ( ج 2 ، ص 420 )
[2]مسند أحمد تحقيق شعيب الأرناروط ( ج 28 ، ص 398 )

يتبع .....