بسم الله الرحمن الرحيماقتباسلا يوجد داعي ان نجادلهم في باطل اورثوه وزركشوه لنثبت لهم باطلهم فهم اساسا غير مقتنعين بانه حق ولكن ما تقول فيمن يرفع الباطل ويدفن الحق
أختنا الكريمة ، لا يوجد تعارض بين الدعوة بالتي هي أحسن وبين دراسة كتبهم، بل بالعكس دراسة كتبهم تسهل كثيراً ..
فحوارهم من كتبهم نوصلهم أولا إلى مرحلة الإيمان بأن المسيحية الحالية ليست ما أنزله الله تعالى ، ثم تأتي المرحلة الثانية وهي توضيح ما أنزله الله.
أعني أخذ الموضوع على مرحلتين أسهل من أخذه على مرحلة واحدة ، فغالبيتهم مقتنعون فعلا أنهم على الصواب ، والمقتنع بأنه على صواب لن يكلف نفسه حتى بمجرد البحث في غيره.







رد مع اقتباس



المفضلات