3- وجهة النظر في السيدة مريم العذراء


الاسلام :-


كرم الاسلام السيدة مريم العذراء كما لم تكرم امرأة من قبل فقد ذكر الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى
وَإِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ [آلأ عمران:42].
قال الله تعالى
وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا [النساء:156].

قال الله تعالى
وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ [المؤمنون:50].
قال الله تعالى
وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ [التحريم:12].
صدق الله العظيم


وفي حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
(كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء غير مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام )
الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 3769 - خلاصة حكم المحدث: [صحيح
]

ففي الاسلام كرم الله تعالى السيدة مريم وطهرها واصطفاها على نساء العالمين وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انه من النساء الكاملات الثلاث على مر تاريخ البشرية حتى ان الله رزقها في محرابها وبدون ان تحتاج الى احد من البشر ليساعدها حتى رزقها الله بنبيه عيسى عليه وعلى نبينا افضل الصلاة واتم التسليم .
المسيحية :-

اليكم الطامة الكبرى لم يذكر لقب مريم العذراء الا مرة واحدة في كتاب الكـنيسة حتى ذلك الذكر جاء بشكل مبهم وسريع وهي مرة عابرة وكانت قبل ان يخطبها يوسف النجار هل فهمتم الى ماذا يرمي المعنى بين السطوركأنهم ينكرون عليها الصفة التي كرمها بها الله على كل النساء كأنهم يخشون ان يقال عليها العذراء وكيف لا وهم بدون ان يعرفوا زوجوها بأخوها على حسب كتابهم فيوسف النجار هو اخو مريم الشرعي بحسب كتاب الكـنيسة فهل هذا هو تكريم المسيحية لخير النساء وام نبي .........عجبا لكم.
والعهد الجديد لم ينسب للسيدة مريم أي معجزات أو كرامات أو مواعظ أو حكم وهي على قيد الحياة .

و نسب للمسيح عليه السلام مناداته إياها بلفظ يا امرأة وهو نفس اللفظ الذي نادي به المرأة الزانية في إنجيل يوحنا(يوحنا8:10) , فجاء في إنجيل يوحنا :

يوحنا 19 : 26 (فلما رأى يسوع امه والتلميذ الذي كان يحبه واقفا قال لامه يا امرأة هوذا ابنك )
يوحنا 8:10
(فلما انتصب يسوع ولم ينظر احدا سوى المرأة قال لها يا امرأة اين هم اولئك المشتكون عليك . أما دانك احد).
و انتهى ذكر السيدة مريم بالعهد الجديد فور الإعلان عن قيامة المسيح بالرغم من أن الأناجيل الموجودة تمت كتابتها بعد رفع المسيح بفترة كبيرة ، و بالرغم من ذلك لم يأت أي ذكر لحياة السيدة العذراء أو عملها او أن هناك أي نوع من معجزات الشفاء أو معجزات آخرى تقوم بها.

وجاء سفر أعمال الرسل الذي يقوم بالسرد التاريخي للرسل ودعوتهم وخاصة بولس ولم يأت بأي ذكر عن السيدة العذراء , فلم يولها أتباع المسيح هذا الإهتمام وهذه المنزلة وقت حياتها أبدا" ولم يذكر أي من الكتب القديمة أي كرامات أو ظهور أو تجلي لها أو حتى تاريخ وفاتها.
فالغريب أنه بعد حوالي 2000 عام من وفاتها يتم نسب اعمال لها لم تكن تعملها وهي على قيد الحياة مثل معجزات الشفاء والتجلي والبركة