

-
وتتكلم عن القرآن وتدافع عنه وتنفى دعاوى المشركين بالافتراء او انه قول بشر. وتثبت رساله الرسول :salla-s: ويعد ذكر هذه الاحرف كبيان لما عليه القرآن وما اشتملت عليه سورة من مثل هذه الاحرف . تحدثت الايات عن القرآن وانه كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير وهذه الاحكام والتفصيل لئلا يعبدوا الا الله ففى ذلك ذكر لحقيقة دعوة الرسول :salla-s: وانها دعوه الى وحدانيه الله وعبادته وحده لا شريك له وتأكيد لهذه الدعوه بالامر بالاستغفار والتوبة اليه سبحانه والآثار المترتبة على ذلك من الرزق الحسن فى الدنيا والنعيم المقيم فى الآخرة وتحدثت الآيات عن اليوم الآخر وما يكون فيه من العذاب الاليم والاتيان بهذا اليوم يستلزم قوة وقدره على ذلك هى قدرة الله فهو على كل شىء قدير.
:007 (الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ{1} أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللّهَ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ{2} وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ{3} إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{4})
ثم بينت الآيات جانبا من عقيدة كان يؤمن بها المشركون وهى أنهم يمكنهم الاستخفاء
من الله بحيث لا يستطيع أن يراهم او يطلع عليهم وهم يدبرون المكائد للرسول :salla-s: وللمؤمنين وذلك بان يثنوا صدورهم على بطونهم ويضعوا رؤوسهم بين ايديهم او يضعوا ثيابهم على وجوههم فذكرت الآيات انهم مهما نوعوا من اساليب الاستخفاء ووسائلها فأن الله يراهم فى كل وقت وعلى اية صوره يكونون عليها لانه لا يعزب عنه مثقال ذرة فى السموات ولا فى الارض وهو يعلم ما يسرونه بينهم وبين انفسهم وما يعلنون فعلمه محيط شامل ويعلم ما تكنه الصدور من الاسرار والخفايا.
وتبين الآيات جانبا من عظمة الله فى الخلق وتقيم الدليل الواضح على قدرته وعلمه
فانه تكفل برزق كل دابة خلقها سواء كانت انسانا او حيوانا او طيرا او حشرة مرئيه او غير مرئيه وهو كذلك يعلم كيفية ومتى تولد والكيفية والوقت الذى تنتهى فيه حياتها
والمكان الذى تموت فيه كل ذلك عند الله فى كتاب معلوم. وقد ضرب الله مثالا لهذه القدرة والعلم فانه خلق السموات والارض وانشأهما من العدم فى ستة ايام فى الوقت الذى كان عرشه على الماء وهذا يدل على ان العرش والماء كانا مخلوقين قبل خلق السموات والارض وكل ذلك لكى يختبر عباده فيعلموا حقيقة اعمالهم وعاقبتها ولكى يتميز لهذا الخلق بين المصلح والمفسد والتقى والفاجر
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة د/احمدالالفي في المنتدى منتدى الشكاوى والإقتراحات
مشاركات: 20
آخر مشاركة: 27-01-2012, 11:37 PM
-
بواسطة ســاره في المنتدى منتدى التجارب والأشغال اليدوية
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 27-07-2010, 06:54 PM
-
بواسطة ســاره في المنتدى منتدى التجارب والأشغال اليدوية
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 11-06-2010, 06:19 PM
-
بواسطة الحاجه في المنتدى المنتدى التاريخي
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 30-04-2009, 01:47 AM
-
بواسطة نورالهدى2 في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 6
آخر مشاركة: 05-03-2006, 11:50 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات