

-
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر الفاضله نضال 3 على المتابعه وعلى مرورها الكريم وكلماتها الرقيقه المشجعه
كما اننى كنت متخوف من الابنه سوسنه ان تفقد الامل فيما طلبت وما اخرنى فى التلبيه غير الروتين الازهرى الحكومى واعتمادى على احد غيرى لانهم رفضوا اعطاء العامل لدى اى تسيهلات لان سنه صغير وهذه رسالة دكتوراه وعلى عكس ما حدث معى تماما من الاحترام والمعاونه الكاملة مما اثار استغرابى وهذا ما حدث وسأكمل الان المتبقى مما نقلته وعلى فكره البحث قيم جدا جدا ونحن فى حاجه لمثل هذه الابحاث القيمه جدا ولخروجها من على الارفف والادراج وللاطلاع عليها ولا اعرف لماذا لم ترفع على الانترنت ليكون الاستفاده منها عظيمه كما يحدث فى جميع العالم ام اننا عالم آخر غير هذا العالم المتحضر بل ويرفضون تصوير كاميرات المحمول منتهى التخلف.
===============================================
البقيه من البحث
أ) بيان ما يحدث فى اليوم الآخر من تقسيم الناس الى فريقين .فريق الاشقياء وفريق السعداء وما يستحق كل منهما من العذاب والنعيم وصفتهما من اللزوم والاستمرار
ب) عوامل القوة فى الاسلام لمواجهة ما كان يعانيه الرسول :salla-s: والمؤمنين معه من عنت وصعوبه فى سبيل تبليغ الدعوة وادائها وهذه العوامل هى
1) الامر بالاستقامة
2) النهى عن الطغيان
3) عدم الركون الى الظالمين
4) الامر باقامة الصلاه
5) الصبر على المكاره ومنها ان القصص قد ثبت به قلب الرسول :salla-s: واثبت به صدق رسالته
ج) ثم بينت ما حكمت به السوره من توجيهات ربانيه بينها الله عز وجل لعباده حتى لا تزيغ قلوبهم او تتزعزع عقائدهم او يميلون نحو من يدعى لهم معرفة الغيب وعلم ما خبىء فى السموات او فى فى الارض وبينت اختصاص الله بعلم الغيب وقدرته على الكون وتفرده بالعباده والتوكل عليه وانه سبحانه هو الذى يحاسب كل انسان على عمله خيرا او شرا لقد ذهبت هذه السوره الكريمه مذهبا عظيما فيما اشتملت عليه من انها منهاج متكامل فى اثبات عقيدة الاسلام وبيان اوصوله واشتمالها على قوة اصول العقيدة واركانها ويكفينا مثلا لاهميتها انها كانت احدى السور التى شيبت الرسول :salla-s: لما فيها من امر الله تعالى له بالالتزام على المنهج والسير على الجاده دون تفريط فان فى ذلك القوه على المواجهه والاستمرار على الدعوه والمثل الذى يحتذى لمن اراد ان يسير على الطريق فى تبليغ الدعوه واداء مهامها.
التعريف بالسوره
سورة هود هى السوره الحادية عشره فى ترتيب القرآن الكريم فى المصحف وعدد آياتها ثلاثة وعشرون ومائة آيه نزلت بعد سورة يونس والسوره صدرت بثلاثة أحرف من أحرف الهجاء( الَر ) وشأنها شأن السور التى صدرت بمثل هذه الاحرف وتتكلم عن القرآن وتدافع عنه وتنفى دعاوى المشركين بالافتراء او انه قول بشر وتثبت رسالة الرسول :salla-s: وبعد ذكر هذه الاحرف كبيان لما عليه القرآن وما اشتملت عليه سورة من مثل هذه الاحرف.
-
وتتكلم عن القرآن وتدافع عنه وتنفى دعاوى المشركين بالافتراء او انه قول بشر. وتثبت رساله الرسول :salla-s: ويعد ذكر هذه الاحرف كبيان لما عليه القرآن وما اشتملت عليه سورة من مثل هذه الاحرف . تحدثت الايات عن القرآن وانه كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير وهذه الاحكام والتفصيل لئلا يعبدوا الا الله ففى ذلك ذكر لحقيقة دعوة الرسول :salla-s: وانها دعوه الى وحدانيه الله وعبادته وحده لا شريك له وتأكيد لهذه الدعوه بالامر بالاستغفار والتوبة اليه سبحانه والآثار المترتبة على ذلك من الرزق الحسن فى الدنيا والنعيم المقيم فى الآخرة وتحدثت الآيات عن اليوم الآخر وما يكون فيه من العذاب الاليم والاتيان بهذا اليوم يستلزم قوة وقدره على ذلك هى قدرة الله فهو على كل شىء قدير.
:007 (الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ{1} أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللّهَ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ{2} وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعاً حَسَناً إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ{3} إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ{4})
ثم بينت الآيات جانبا من عقيدة كان يؤمن بها المشركون وهى أنهم يمكنهم الاستخفاء
من الله بحيث لا يستطيع أن يراهم او يطلع عليهم وهم يدبرون المكائد للرسول :salla-s: وللمؤمنين وذلك بان يثنوا صدورهم على بطونهم ويضعوا رؤوسهم بين ايديهم او يضعوا ثيابهم على وجوههم فذكرت الآيات انهم مهما نوعوا من اساليب الاستخفاء ووسائلها فأن الله يراهم فى كل وقت وعلى اية صوره يكونون عليها لانه لا يعزب عنه مثقال ذرة فى السموات ولا فى الارض وهو يعلم ما يسرونه بينهم وبين انفسهم وما يعلنون فعلمه محيط شامل ويعلم ما تكنه الصدور من الاسرار والخفايا.
وتبين الآيات جانبا من عظمة الله فى الخلق وتقيم الدليل الواضح على قدرته وعلمه
فانه تكفل برزق كل دابة خلقها سواء كانت انسانا او حيوانا او طيرا او حشرة مرئيه او غير مرئيه وهو كذلك يعلم كيفية ومتى تولد والكيفية والوقت الذى تنتهى فيه حياتها
والمكان الذى تموت فيه كل ذلك عند الله فى كتاب معلوم. وقد ضرب الله مثالا لهذه القدرة والعلم فانه خلق السموات والارض وانشأهما من العدم فى ستة ايام فى الوقت الذى كان عرشه على الماء وهذا يدل على ان العرش والماء كانا مخلوقين قبل خلق السموات والارض وكل ذلك لكى يختبر عباده فيعلموا حقيقة اعمالهم وعاقبتها ولكى يتميز لهذا الخلق بين المصلح والمفسد والتقى والفاجر
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة د/احمدالالفي في المنتدى منتدى الشكاوى والإقتراحات
مشاركات: 20
آخر مشاركة: 27-01-2012, 11:37 PM
-
بواسطة ســاره في المنتدى منتدى التجارب والأشغال اليدوية
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 27-07-2010, 06:54 PM
-
بواسطة ســاره في المنتدى منتدى التجارب والأشغال اليدوية
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 11-06-2010, 06:19 PM
-
بواسطة الحاجه في المنتدى المنتدى التاريخي
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 30-04-2009, 01:47 AM
-
بواسطة نورالهدى2 في المنتدى الرد على الأباطيل
مشاركات: 6
آخر مشاركة: 05-03-2006, 11:50 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات