المطلب الثالث




البقرة العاشرة الحمراء




הפרההאדומההעשירית

The Tenth Red Heifer





ממשה עד הבית השני: רק תשעה עגלותהאדום
منذ عهد موسى إلى الهيكل الثاني ظهرت تسع بقرات حمراء
המשנהמלמדת כי עדחורבן בית המקדש השני, האפר הוכנה מ סך של רק תשע עגלות אדום.הפרההאדומה הראשונה היה מעובד על ידי משה עצמו - כמו מדינות הפסוק, "... ישלהם להביאלך פרהאדומה."השנינעשה על ידי הנביא עזרא בימי בית המקדש הראשון, ובמהלך התקופה כולה של בית המקדשהשני רק שבע יותר עגלות שימשו האפר.זה היהמספיק כדי לספק את הצרכים של האומה לטיהור לאורך כל השניםהאלה
وطبقاً لتعاليم المشنا فإنه حتى تدمير الهيكل الثاني ،كان قد أعد رماد من إجمالي سوى تسعة بقرات حمر. تم تجهيز أول بقرة حمراء صغيرة من موسى نفسه -- كما جاء في الآية : "... وتجلب لهم بقرة صغيرة حمراء". والثانية تمت من قبل النبي عزرا في أيام الهيكل الأول ، وخلال عصر كامل من الهيكل الثاني تم ذبح وحرق سبع عجلات لاستخدام الرماد. وكان هذا كافيا لتغطية احتياجات البلاد للطهارة طوال كل تلك السنوات.



שמותיהםשל כל הכוהנים שהכין אותם שבעה עגלות בתקופות הבית השני נרשמות על ידיהמשנה: שמעוןהצדיק ואת יוחנן כלעשה שתי; El'yhoeiniבןHakof, Chanamel HaMitzriואת ישמעאלבןPi'aviמעובד אחד בכל פרה.לכן,מרגע זה קיבל משה את מצוות הפרה האדומה מן הקב"ה, להיות הוא, עד לחורבןבית המקדשהשני, מטהרים האפר היהמיוצר על ידי בידי המנהיגים הגדולים של כולל של תשע עגלותאדום
ويتم تسجيل أسماء جميع رؤساء الكهنة والذين أعدوا تلك الأبقار سبع مرات خلال الهيكل الثاني وذلك من خلالالمشنا:
Simon the Just and Yochanan each made two; El'yhoeini ben Hakof, Chanamel HaMitzri and Yishmael ben Pi'avi
حيث عالج كل منهم بقرة صغيرة واحدة. وهكذا ،منذ ذلك الوقت الذي تلقى فيه موسى الوصايا العشر ومعها البقرة الصغيرة الحمراء في البقعة المباركة المقدسة ،و حتى تدمير الهيكل الثاني ، فإن الرماد النقي كان قدأنتج على يد هؤلاء القادة العظام من إجمالي تسعة بقرات حمراء .





הפרההאדומההעשיריתיכיןהמשיח




البقرة العاشرة الحمراء سوف تعد بواسطةالمسيح




בשנתמספרת זה שיאהיסטורי הפרשנות שלו במשנה, הרמב"ם מסיים עם ההצהרה המסתורית: "...ואת הפרה האדומה העשיריתיהיה להשיג על ידי המלך המשיח, אולי הוא יתגלה במהרה, אמן,במאי אותהיהיה רצון האל. "
ينتهي موسى بن ميمون عند سرده لهذاالسجل التاريخي في المشنا ، ببيان مبهم : "... وسيتم إنجاز البقرة العاشرة الصغيرةالحمراء قبل ظهور المسيح الملك ، وقد يكون لافتا للانتباه أن يتم ذلك على وجهالسرعة ، آمين ، فإنه قدآن الأوان شاء الله ".
עםהצהרה זו, מדהים, הרמב"ם מספרת מסורת עתיקה - כי פרהאדומה 10 משויך העידן המשיחי.האםזה אולי אומר כיהופעתו של פרה אדומה בימים אלה בסוף המתמעט הוא אינדיקציה, מבשרעלהופעתו של המשיח עצמו, אשרלכהן הכנתה
مع هذا البيان المذهل ، يروي موسى بن ميمون تقليد قديم حيث يرتبط ظهور البقرة الصغيرة الحمراء مع العصر اليهودي المسيحي. فهل هذا يعني أنه ربما ظهور بقرة حمراء في نهاية هذه الأوقات يعتبر مؤشرا عن ظهور المسيح نفسه ، وذلك لتولى مهام منصبه وإعداده.
אםלא היה שום פרה אדומה עבור 2,000 השנים האחרונות, אולי זה בגלל הזמן לאהיה נכון;ישראל היה רחוק מלהיותמוכן.אבל עכשיו ...מהזה יכול להיות על הזמנים בהם אנו חיים, יש אמצעיםלטיהור כל כך בהישג יד?עםהמילים של הרמב"ם, בראש, אנחנו לא יכולים שלא לתהות ולהתפלל: אם יש עכשיו עגלותאדום ...הוא משלנו עידן אשר זקוקים להם?
إذا لم يكن هناك أية بقرة صغيرة حمراء ظهرت حتى سنة 2000 الماضية ، فربما لأن الوقت الحالي ليس مناسبا ؛ كماأن إسرائيل غير مستعدة حالياً..لكن الآن... ماذا يمكن أن يعني ذلك بالنسبة للزمن الذي نعيش فيه ،ولحين التطهر هل نجلس مكتوفي الأيد؟ ومع وضع كلام موسى بن ميمون في الاعتبار ، لايسعنا إلا أن نصلي ونتساءل : إذا كان هناك الآن بقرة حمراء... فإن عصرنا الحالي يحتاج إليها؟.
אםלא היה שום פרהאדומה עבור 2,000 השנים האחרונות, אולי זה בגלל הזמן לא היהנכון;ישראל היה רחוק מלהיותמוכן.אבל עכשיו ...מהזה יכול להיות על הזמנים בהם אנו חיים, יש אמצעיםלטיהור כל כך בהישג יד?עםהמילים של הרמב"ם, בראש, אנחנו לא יכולים שלא לתהות ולהתפלל: אם יש עכשיו עגלותאדום ...הוא משלנו עידן אשר זקוקים להם?
في حينه وبناءعلى الشرائع اليهودية أصدر المجلس الديني اليهودي الأعلى تفسيرا دينيا، وفي التفسيرالديني المذكور (بساق هلخاه) يحظر على اليهود دخول منطقة الحرم الشريف (هارهبايت)وضمن ذلكتمنع صلاة اليهود في المكان وذلك على اعتبار انه حسب الشرائع اليهودية،كل اليهود مصابون بنجاسة من الموتى - نجاسة الموتى - ( طومئات متيم ) لأن كل من كانفي زيارة للمقابر،أو شارك في جنازة، أو مر قرب ميت، أو حتى تظلل بظل شجرة جذورهافي المقبرة، أو مرمن تحت أغصانها وإن كانت خارج المقبرة هو شخص مصاب بنجاسة الموتى ولا يحق لمن هو كذلك الاقتراب من منطقة الهيكل أو الصلاة فيها إلا في حال تطهرهمن النجاسة التي أصابته للأسباب المذكورة. وكانت العادة في الماضي حسب ادعاءات الحركات الدينية اليهودية التطهر بما يسمى ماء الخطيئة أو ماء النجاسة (مي حطئات) وهذاالماء هومحلول من رماد بقرة حمراء - صهباء قرمزية اللون هي البقرة العاشرةالتي يتوجباستخدامها منذ ذكر أمر البقرة في التوراة حيث يتم حرقها بطقوس خاصة حتىتتحول إلى رماد،يتم كنسه بمكانس خاصة وجمعه لخلطه بالماء الطاهر، ويغسل به جسد الشخص لتطهيره، ومنثم يسمح له بدخول الهيكل والصلاة ,ولكن في الحقبة الآنية لاتوجد أبقار حمراء - صهباء حيث أبيد هذا النوع من الأبقار، وبما أن جميع اليهود مصابون بنجاسة الموتى بناء على الشرائع اليهودية لأن كل من يصافح أو يلمس من يعتبرمصابا بنجاسة الموتى يصاب هو الآخر بالنجاسة فبالتالي كل اليهود يمنع دخولهم منطقة الحرم الشريف , ورغم انه لم يثبت حتى اليوم أي من الإدعاءات اليهودية حول كون منطقة الحرم القدسي الشريف هي مكان الهيكل اليهودي إلا ان كافة رجال الدين اليهود يدعونذلك في كتاباتهم وفي استنادهم للمصادر الدينية اليهودية ,لذلك هنالك الكثير من المحاولات في مناطق عديدة من القرى الاستيطانية والمستوطنات للقيام بتجارب تؤدي إلى استيراد بقرة حمراء - صهباء تتوفر فيها الشروط اللازمة حسب التوراة وحسب تعاليم البقرة الحمراء في الديانة اليهودية (هيلخوت باراه أدوماه) .