

-
عظيم جداً....
أنا لدى تقدير عقلانى للموضوع برمته.....
الله...سبحانه و تعالى.....أدخل الرسول الأعظم فى كل التجارب التى يُمكن لبشر أن يمر بها.....حتى يكون مثلاً و عظة لمن سيأتى بعده من المسلمين.....فكل منا مر بتجربة سواء حلوة أو مُرة....سيجد أن الرسول قد مر بنفس هذه التجربة.... و عليه أن يقتدى بما فعله الرسول فى نفس الموقف من قبل....
بمعنى..... الرسول تزوج الثيب الكبيرة.... و البكر الصغيرة.... و الأرملة..... و من تركها زوجها.... و المُطلقة حارب و إنتصر و إنهزم......خطط لعمليات عسكرية... و عمل معاهدات و أحلاف.... تعامل مع النصارى و اليهود و الكفار......ماتت زوجته عنه.... و مات أولاده عنه.... و مات كثير ممن يحبهم فى حياته......مرض و شُفى
أصحابه كانوا يمثلون كل أجناس الأرض....فمنهم العربى و منهم الأعجمى....منهم الفارسى و الرومى و الحبشى.... لم يتعلم لاستمرار المعجزة.... و لكنه كان يحض على العلم و التحصيل و خلال الثالثة و الستون عاماً الهجرية....أى حوالى الستون عاماً الميلادية نجد أنفسنا أمام موسوعة كاملة للحياة و التجارب التى مر بها الرسول...... و من ضمن تلك التجارب هو ذلك العارض الذى نتحدث عنه....فهو عارض مرضى بسيط...سواء آلام فى البطن....أو سقوط فى الشعر ....أو حتى نسيان بعض الأشياء التافهة..... و مّن منا لا ينسى!
إنها تجارب صنعت منه هذا الرسول العظيم.......
و لكن إعتراضى ياسادة....هو فى الطريقة التى ذكرها هذا الحديث فى كيفية إبراء الرسول من هذا العرض.......
أنه بحث عن مكان العمل و قام بتدميره..... و هنا مكمن الخطورة!
نحن نتجه إلى الله لكى يحفظنا و نتقرب إليه بكلامه العظيم و الكفيل بحفظ الأمة كلها...بل العالم كله!......
ماذا إذا كان هذا العمل موجود بقعر البحر أو المحيط....ألا يبرأ الإنسان منه لأنه لا يستطيع أن يجد هذا العمل؟
و أيوب برأ من مس الشيطان بالإغتسال و اللجوء إلى الله... و هو نبى...و ليس حتى رسول!
فليسحر من يشاء أن يسحر...فالرسول محفوظ من الله ببركة كلماته التى كان هو الوعاء الناقل لها!....و لا إعتراض لى على ذلك....فالعارض المرضى الذى نسميه كذلك اليوم...كان يُسمى وقتها سحراً....ليكن ذلك!
و لكن....طريقة الإبراء هى التى تهمنى....لأنها تفتح الطريق إلى الكثير من أعمال الشعوذة و الدجل التى تعانى منها أمتنا.....فهاهو الرسول يبحث عن العمل و يدمره....فكيف بالله عليكم بصغار و جُهال هذه الأمة؟
التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار ; 25-05-2006 الساعة 11:03 PM
اقتباس
Deuteronomy 21
22 And if a man have committed a sin worthy of death, and he be to be put to death, and thou hang him on a tree
23 His body shall not remain all night upon the tree, but thou shalt in any wise bury him that day; ( for he that is hanged is accursed of God;) that thy land be not defiled, which the LORD thy God giveth thee for an inheritance
سفر التثنية:
21: 22 و اذا كان على انسان خطية حقها الموت فقتل و علقته على خشبة
21: 23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا
هذا هو ما يقوله الكتاب المُقدس فى ..... يسوع
This is what the Bible says in the ..... Jesus
http://www.bare-jesus.net
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة ابو اسامه المصرى_1 في المنتدى المنتدى الإسلامي
مشاركات: 9
آخر مشاركة: 18-02-2012, 08:51 PM
-
بواسطة احمد العربى في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
مشاركات: 18
آخر مشاركة: 22-06-2009, 01:32 AM
-
بواسطة casper_600 في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 05-01-2006, 08:22 PM
-
بواسطة I_MOKHABARAT_I في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
مشاركات: 7
آخر مشاركة: 12-12-2005, 06:38 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات