أولاً : وضحت لك ان لفظ "رب" يُطلق على الإله المعبود أو على البشر على سبيل الإحترام , وتعني سيد أو معلم ... وهذا من الكتاب المقدس وايضاً المواقع المسيحية , وايضاً راجع دائرة المعارف الكتابة تحت بند ’’الرب‘‘ .
ثانياً : مستحيل ان يكون قصد توما أن المسيح هو الإله المعبود , للأسباب التالية :
1) أن هذا القول كان مشهوراً ومتداول بين الناس تلك الأيام .
2) أن يسوع نفسه قال في انجيل يوحنا {34:5 وانا لا اقبل شهادة من انسان..} ... فمن الذي يشهد للمسيح ؟
جاء في انجيل يوحنا {32:5 الذي يشهد لي هو آخر وانا اعلم ان شهادته التي يشهدها لي هي حق} ... فمن هو هذا الآخر ؟
يوحنا 37:5 والآب نفسه الذي ارسلني يشهد لي.لم تسمعوا صوته قط ولا ابصرتم هيئته
فلو كان قصد توما والتلاميذ بأن المسيح هو الإله المعبود , إذن فهم مشركين وبالأدلة من الكتاب المقدس .
3) إذا كان توما قال عن يسوع أنه الرب والإله فالأولى أن تعبد موسى لأن الله نفسه قد شهد له بأنه إله !
خروج 1:7
فقال الرب لموسى انظر.انا جعلتك الها لفرعون
فلا يصح يا عزيزي ان تكيل بمكيالين .
انتظر ردك
انا مش فاهم ازاى القول دة كان مشهور بعنى اى واحد هيروح لاى انسان مهما كانت مكانته ويقوله ربى والهى
وموضوع موسى ده موضوع تانى انا مقولتلكش اى ايات من العهد القديم حسب طلبك احنا بنتكلم عن حياة المسيح
المفضلات