الترجمة بتصرف
القول بأن إلوهيم فى صيغة الجمع هى من بقايا الوثنية و الاعتقاد بتعدد الآلهة هو قول بعيد جدا و لن يفسر استخدام صيغ الجمع المتشابهة
القول بأن اللغة ترفض تماما الجمع العددى فى كلمة إلوهيم يثبته مجئ أفعال و صفات بصيغة المفرد مع كلمة إلوهيم
و أظن ما سبق يكفى لحسم تلك النقطة
ها نحن قد قدمنا للنصارى ما تقوله مراجع اللغة العبرية
و الحمد لله رب العالمين
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات