السلام عليكم ورحمة الله وبركاته >
أخبرنا الفضل بن الحباب ، قال : حدثنا القعنبي ، قال : حدثنا عبد العزيز بن محمد ، عن العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة : (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أتدرون من المفلس )؟ قالوا : المفلس فينا يا رسول الله من لا درهم له ولا متاع له ، فقال صلى الله عليه وسلم : ( المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاته وصيامه وزكاته ، فيأتي وقد شتم هذا ، وأكل مال هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا ، فيقعد ، فيعطى هذا من حسناته ، وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناته قبل أن يعطي ما عليه ، أخذ من خطاياهم ، فطرح عليه ، ثم طرح في النار )).
ان رسول الله
في هذا الحديث قد اعطي نفس المعني لكلام السيد المسيح واعتقد ان السيد المسيح في هذا الموقف كان يعطي مثالا فقط ولا يتحدث عن نفسه فان مضمون الكلام له ولسيدنا محمد
واحد . والله اعلم
اقتباس
من انجيل متي حيث يقول :" 1 حِينَئِذٍ يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ عَشْرَ عَذَارَى ، أَخَذْنَ مَصَابِيحَهُنَّ وَخَرَجْنَ لِلِقَاءِ الْعَرِيسِ. 2 وَكَانَ خَمْسٌ مِنْهُنَّ حَكِيمَاتٍ ، وَخَمْسٌ جَاهِلاَتٍ.3 أَمَّا الْجَاهِلاَتُ فَأَخَذْنَ مَصَابِيحَهُنَّ وَلَمْ يَأْخُذْنَ مَعَهُنَّ زَيْتاً،4 وَأَمَّا الْحَكِيمَاتُ فَأَخَذْنَ زَيْتاً فِي آنِيَتِهِنَّ مَعَ مَصَابِيحِهِنَّ.5 وَفِيمَا أَبْطَأَ الْعَرِيسُ نَعَسْنَ جَمِيعُهُنَّ وَنِمْنَ.6 فَفِي نِصْفِ اللَّيْلِ صَارَ صُرَاخٌ: هُوَذَا الْعَرِيسُ مُقْبِلٌ ، فَاخْرُجْنَ لِلِقَائِهِ!7 فَقَامَتْ جَمِيعُ أُولَئِكَ الْعَذَارَى وَأَصْلَحْنَ مَصَابِيحَهُنَّ.8 فَقَالَتِ الْجَاهِلاَتُ لِلْحَكِيمَاتِ: أَعْطِينَنَا مِنْ زَيْتِكُنَّ فَإِنَّ مَصَابِيحَنَا تَنْطَفِئُ.9 فَأَجَابَتِ الْحَكِيمَاتُ قَائِلاتٍ : لَعَلَّهُ لاَ يَكْفِي لَنَا وَلَكُنَّ، بَلِ اذْهَبْنَ إِلَى الْبَاعَةِ وَابْتَعْنَ لَكُنَّ. 10 وَفِيمَا هُنَّ ذَاهِبَاتٌ لِيَبْتَعْنَ جَاءَ الْعَرِيسُ ،وَالْمُسْتَعِدَّاتُ دَخَلْنَ مَعَهُ إِلَى الْعُرْسِ ،وَأُغْلِقَ الْبَابُ. 11 أَخِيراً جَاءَتْ بَقِيَّةُ الْعَذَارَى أَيْضاً قَائِلاَتٍ: يَا سَيِّدُ ،يَا سَيِّدُ ،افْتَحْ لَنَا! 12 فَأَجَابَ وَقَالَ : الْحَقَّ أَقُولُ لَكُنَّ: إِنِّي مَا أَعْرِفُكُنَّ. 13 فَاسْهَرُوا إِذاً لأَنَّكُمْ لاَ تَعْرِفُونَ الْيَوْمَ وَلاَ السَّاعَةَ الَّتِي يَأْتِي فِيهَا ابْنُ الإِنْسَانِ. ))
أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ببغداد و أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي بنيسابور قالا أنبأ أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ثنا عبد الله بن روح المدائني ثنا شبابة ثنا ورقاء عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن : ( كان أهل اليمن يحجون و لا يتزودون و يقولون : نحن متوكلون ، فيحجون إلى مكة و يسألون الناس ، فأنزل الله عز و جل و تزودوا فإن خير الزاد التقوى . رواه البخاري في الصحيح عن يحيى بن بشر عن شبابة .).
اعتقد ان المسيح اراد نفس المعني ومعروف ان السيد المسيح كان يكثر من الامثال . والمعني تزودوا فان خير الزاد التقوي.
لا اله الا الله محمد رسول الله
المفضلات