ابن ذكر القرآن للروم وتسمية السورة بسم الروم لا الفرس ليدل على علم الغيب
لأنه لم يكن لمخلوق أن يعرف أن القوتين الفرس والروم سيبقى منهما قوة الروم فقط
وهم الذين أساءوا اليوم الينا وهم الذين بقي الصراع معهم ولا يزال الى يوم القيامة وهم الذين استخدموا تقدمنا اللمي لينطلقوا منه الى التقنيات الحديثة اليوم بعد قرون من الاحتلال لبلادنا وبدما ركنوا الى الدنيا وتركوا الآخرة والدين
ثم ها هم يعودون ليسيئوا النا وكأن دينهم لا يكون دينا الا بسب الرسل حتى أن بعضهم أساء الى عيسى عليه السلام
فيعتبر اشارة الجبل الى أوربا اجازا في حد ذاته
وتعرج الجانب المواجه منه للمسجد النبوي دلالة على حبه وهذا هو الحب المناسب لطبيعة هذا الجماد
والفيديو يذكرنا بمعجزة جبل ضين

والله أعلم