مرحبا بالضيف ، ونحن نرحب بكل حوار محترم ليس فيه إسفاف
فكرة أن العهد الجديد هو عهد النعمة فكرة تطرح تساؤلات عديدة :
فهل يمكن أن يتغير الإله فجأة لتكون تعاليمه مبنية على التسامح بعد أن كانت مبنية على الانتقام والقسوة كما نرى في العهد القديم؟؟
وما ذنب الناس الذين عاشوا في عهد النقمة ؟؟
وما الفضيلة التي عملها الناس ليستحقوا أن يعيشوا في عهد النعمة ... هل هي قتل المسيح ؟؟
هل أعمال البشر لها تأثير عكسي على مجريات الأمور على الأرض
فعندما قتلوا ابن الله استحقوا عهد النعمة .... أما الأنبياء والصالحين السابقين فلم يستحقوا هذه التعاليم المبنية على السماحة ؟؟؟
وما الذي جعل الله يقسم تاريخ البشرية نصفين : نقمة ونعمة ؟ ألم يكن من الجدير به أن يجعله نعمة كله لأنه إله رحيم ؟؟
ثم ما مظاهر عهد النعمة ؟؟
هل من مظاهره عدم استخدام السيف ؟
التاريخ يثبت عكس هذا تماما ، ويثبت أن الفترة التي لم يستخدم فيها المسيحيون السيف هي الفترة التي كانوا فيها ضعفاء مضطهدين ، أما عندما أصبحت لهم أول دولة بشكل رسمي منذ قسطنطين بدأنا تاريخ الحروب والمجازر ونشر المسيحية بالسيف واضطهاد حتى المخالفين في المذهب ثم الحروب الصليبية و محاكم التفتيش وغيره وغيره ولازلنا ننتظر البقية
هل من مظاهر عهد النعمة ألا يُعاقب المذنب ؟؟اقتباسومثالا على ذلك عندما أحضر اليهود له المرأة الخاطئة طالبين بأنها يجب أن ترجم ولكن يسوع أعطى المرأة فرصة ثانية قائلا لمتهميها "من منكم بلا خطية فليرمها بحجر أولا"( يوحنا 8: 7)
إن كان هذا نعمة للفرد المذنب ألا يُعتبر نقمة على المجتمع ؟؟
فما دام الزنا ليس له عقوبة ألا يساعد هذا أصحاب النفوس الضعيفة أو الشريرة المجاهرة بزناهم ونشر فسادهم في المجتمع كله .... وهذا ما حدث فعلا ؟؟؟
ومرحبا بك مرة أخرى ونرجو استمرار الحوار








رد مع اقتباس


المفضلات