للأسف هم تعاملوا مع كتابة تلك القصص وكأنها قصص تاريخية قديمة .....
ولو كانت كلمة الرب معروفة في ذلك الزمان بمثل تلك القصص لتعلم الأنبياء قبل الناس ممن سبقوهم .... هذا اذا كان الهدف هو التعليم كما يزعمون .....
بل لكانت معايرة لأحفاد يهوذا بسلوك جدهم .....
لم تكن تلك القصص من كلمة الرب .....
فمن نوح الى عهود أحدث بكثير .....
تسرد القصص تباعا كأنها جيل واحد .....
ويخطىء أنبياء لاحقون بعد التعليم من أنبياء سابقون ..... فاى فائدة جنوها ؟
ليست تلك كلمة الرب أبدا .....
لا يمكن ان يتمتع حفيد يهوذا بكلمة الرب لو كانت حية في ذلك الزمان بينما سمعة جدة يهوذا السيئة منحوتة بتقديس لتشهره بميله على امرأة مغطاها يظنها زانية ويزني بها وينجب منها أولاد زنى بل ويأمر بحرق الزانية ويمتنع عن تقديم نفسه للحرق عندما اكتشف نفسه انه الزاني معها !
هذا ما يسمونه التعليم بالفضيحة لأحفاد الاجداد المفضوحين لتعليم الكل على حد سواء وفضح احفاد معينين بسيرة اجدادهم والشهادة لهم انهم ابناء زنى .... !!!!
أهذه حكمة التعليم الرباني الساتر للعيوب ؟
الحمد لله على نعمة الاسلام .....
أطيب الأمنيات من نجم ثاقب .






رد مع اقتباس


المفضلات