MALCOMX
جاء فى قاموس الكتاب المقدس :
- "ربما يقصد به شجر البلسم أو ما يشبهه, ففي بلاد العرب، قرب مكة شجر بهذا الاسم . يشبه شجر البلسم أو البلسان، وله عصارة بيضاء لاسعة. وقد سمى شجر البُكا، نسبة لأن تلك الأشجار تنضج بالصموغ، أو نسبة لقطرات الندى التي تقع عليه... أما وادي البكاء المذكور في مز 84: 6 فربما يكون بقعة جغرافية. ولكن يرجح انه مجرد فكرة تحمل معنى عميقاً، فإن أولئك الذين لهم اختبار طيب مع الرب، بنعمته تتحول المآسي في حياتهم إلى افراح.
يقول المفسرألبرت بارنز :
" اما شجر البَكا فيوجد بوفرة قرب مكة وهو شبيه جداً بشجرة البلسم ومن المحتمل أنه اشتق اسمه من العصارة التي تقطر منها كالدموع عند قطع ورقة منه.
وجاء فى " مدخل وتفسيرات نقدية" من " المزامير "
" ما المقصود بوادي بكا ؟ .. إنه مكان أو وادي حيْثُ يوجد شجر البكائون كما يقول ابن عزرا . وبفضل هذا التفسير فإننا في صمويل الثاني 5/ 24 , وفي أخبار الأيام 14/ 14- 15 نجد أن البكاؤون موجود في وادي رفاييم في شمال غرب أورشاليم. ويمكن القول حينئِذٍ أن هذه الشجرة مماثلة لشجرة البكا العربية , وهي شجرة من عائِلة البلسم , وتنمو في صحراء وادي مكة القاحلة , وأنها أعطت اسمها للوادي الذي تنمو فيها , ولا يُشترط أن يكون هذا الوادي هو وادي رفاييم .. حيث أن هذا الوادي يمر فيه الحجاج ""The Pslams with Introduction and Critical Notes" Macmillan and Co,P.76
وجاء فى دائرة المعارف الكتابية :
2/189- 190 :
"بلسان جلعاد مادة صمغية ذات رائحة نفاذة جاء ذكره لأول مرة في الكتاب المقدس بين البضائع التي كانت تحملها قافلة الإِسماعيليين القادمين من جلعاد في طريقهم إلى مصر ( تك 37 : 25 ) إذ كان يستخدم في عملية التحنيط عند قدماء المصريين. كما كان من بين الهدايا التي أرسلها يعقوب بيد أولاده إلى يوسف ( تك 43 : 11 ). وجاء في حزقيال ( 27 : 17 ) أنه كان أحد صادرات اليهودية إلى صور.
ويذكره إرميا النبي مجازياً بالإِشارة إلى منافعه الطبية في علاج الجروح وتسكين الألم ( إرميا 8 : 22، 46 : 11، 51 : 8 ). والاسم في العبرية مشتق من أصل يعنى " ينضح أو يقطر " لأنه يستخرج من جرح شجرة البلسان بفاس فيخرج العصير من القشرة، ويجمع في أوعية خزفية.
وهناك مادة صمغية لزجة شبيهه بالعسل يحضرها الرهبان في أريحا في العصر الحالي، من شجرة الزقوم (BalanitesAegyptiaca) التي تنمو في وادي الغور، وتباع للسائحين في علب صغيرة على أنها " بلسان جلعاد "، ولكن من المستبعد جداً أن تكون هو البلسان الحقيقي، إذ ليس لها أي منفعة علاجية.
أما البلسان الحقيقى الذي ذكره المؤلفون القدماء فهو "بلسم مكة " الذي مازالت مصر تستورده من شبه الجزيرة العربية كما كان الأمر قديماً وهو عصير الشجرة المعروفة علميا باسم (BalsamoDendronApabatsmum) والتي تنمو في جنوب الجزيرة العربية وفي الحبشة.
وهي شجرة صغيرة غير منتظمة الشكل، قشرتها ضاربة إلى الصفرة في لون شجرة الدلب. وأفضل البلسان ما أستخرج من الغصون الصغيرة ويرجع أن " المقل " المذكور في الأصحاح الثاني من سفر التكوين ( 2 : 12 )، والذي كان يظن أنه إشارة إلى حجر كريم، هو المادة الصمغية التي تفرزها الشجرة التي تنمو في بلاد العرب والمعروفة بأسمCommopharaafricana) ويسمونها هناك " المقل الهندي ".
وشجرة البلسان لا تنمو الآن في فلسطين، وقد بحث عنها دكتور بوست وغيره من علماء النبات في الغور وفي جلعاد، ولم يعثروا لها على أثر، كما لم يعثروا عليها فيما حول أريحا التي يذكر بليني أنها كانت موطن الشجرة. ويقول استرابو إنها كانت تنمو حول بحر الجليل وكذلك حول أريحا ولكنهما وغيرهما من الكتاب القدماء اختلفوا في وصف الشجرة مما يدل على أنهم كانوا ينقلون عن مصادر غير موثوق بها.
ونعلم من " ثيوفراستس " أن الكثير من أطياب الشرق، كان ينقل إلى سواحل البحر المتوسط عن طريق فلسطين، فكانت تحمله قوافل العرب مخترقه الطريق الممتدة في منطقة شرقي الأردن، والتي كان يطلق عليها اسم " جلعاد " ، ولعل من هنا جاء اسم " بلسان جلعاد " لأنه جاء عن طريقها.
و " بلسان مكة "لونه أصفر برتقالي مائع القوام، مهيج خفيف للجلد، وقد يكون له مفعول موضعى منبه ومطهر، ولكنه قليل القمية كعلاج. وحيث أن إرميا النبي يقول : " أليس بلسان في جلعاد أم ليس هناك طبيب ؟ " فمعنى ذلك أنه كانت له قيمة طبية، ولذلك يظن البعض أن المقصود به هو شجرة التربنتين (Silpphiunterebinthinaeeun)، والتي تفرز مادة صمغية لها رائحة خفيفة تنمو في الولايات المتحدة وكندا، حيث يسمونها " حماض البراري " (Prairie Dock)، وهي ليست من نباتات فلسطين، ولكنها تنمو الآن بالقرب من جلعاد، ويقول العرب إن صمغ هذه الشجرة عظيم الفائدة
ويقول جون كيتو في الموسوعة الإنجيلية الجزء الأول :
الإسْم بلسم مشتق بلا شك منالإسْم العربي البلسانوينبئنا فورسكال أن شجر البلسم المكي يُسمى "أبوشام" , وهذا الشجر ينمو بوفرة قرب مكة وتُسْتَخْدَمُ عيدانه لتنظيف الأسنان
وألأدلة غيرها كتير وكتير









MALCOMX
رد مع اقتباس


المفضلات