بسم الله الرحمن الرحيم



{ سُبحان الذِى أسرى بعَبدهِ ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذِى باركنا حولهُ لنُريهُ مِن ءاياتنا إنهُ هُو السمِيعُ البصيرُ } الإسراء 1

تحدثنا أختي السائلة عما مر به الرسول الكريم قبل الرحلة وصبره على عظيم الأذى فكانت المكافأة وعظيم المفاجأة من الله تعالى في علاه لرسوله الكريم

{ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ }

وقد قال الشيخ عطيَّة صقر في مسألة ثبوت الإسراء والمعراج ما نصُّه
:
"الإسراء مأخوذٌ من السُّرَى، وهو المشي ليلا، وإسراء الله تعالى بالنبيِّ محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم معناه نَقلُه ليلاً من المسجد الحرام بمكَّة إلى المسجد الأقصى بالشام، وهو ثابتٌ بالقرآن الكريم في قوله تعالى: "سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنُريه من آياتنا إنَّه هو السميع البصير"(الإسراء:1)، كما وردت به الأحاديث الصحيحة، وهى كثيرةٌ مشهورة.
والمعراج مأخوذٌ من العروج، وهو الصعود إلى أعلى، وقد ثبت أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم عُرِج به من الأرض إلى السماء، وذلك بالأحاديث الصحيحة، أو بقوله تعالى: "ولقد رآه -أي جبريل- نَزلةً أخرى، عند سِدرة المنتهى، عندها جنَّة المأوى، إذ يغشى السِّدرة ما يغشى، ما زاغ البصر وما طغى، لقد رأَى من آيات ربِّه الكبرى"(النجم: 13-18).

يتبع