المشرف النصرانى لم يلحظ أننى قلت أن سبب ضعف الرواية نقطتان ، كما أنه لم يعلق على تضعيفى للرواية الثانية .

جاء ردى على هذا المشرف الذى :-

1 - يستشهد بكتاب طبقات المدلسين لابن حجر ليوثق منه مدلساً فبالتالى هذا الكتاب لا يصلح للإستشهاد به .
2 - يستشهد بكتاب التقريب لابن حجر و هو كتاب لا يعتمد عليه - لكن نحن لا نسقطه أو نسقط كاتبه -

فكان ظنى أن ابن حجر تساهل فى توثيقه فى السير ذلك أن الأصل كما قلنا و ما قاله الإمام أحمد " إذا روينا فى الحلال و الحرام شددنا و إذا روينا فى الفضائل و نحوها تساهلنا " .













جاء الرد على كالتالى :-



راااجع تانى .