لنفترض مثلا ان الكلام صحيح

مالمشكلة ان تكون هناك نبوءة سابقة بالنبي محمد :salla-s:

الم يقل الله تعالى في كتابه العزيز في سورة البقرة

"وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127)
رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128)
رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129)
وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ ۚ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130)"

اذن فالبشارة بنبي الاسلام قد وردت منذ عهد ابراهيم واسماعيل عليهما السلام

فمالمانع اذن ان تكون متداولة بين ذريتيهما ثم ان نبوءة محمد :salla-s: تحدث عنها

كل انبياء بني اسرائيل فمالذي يمكنه ان ينفي ان القرآن قد ذكر في كتبهم ثم تمت ازالته

من قبل الكهنة والرهبان المحرفين وقد قال الله عنهم انهم محرفون لكلام الله

وكلنا يعلم ان سبب تسمية نبي الاسلام باسم محمد:salla-s: هو ما علمه عبد المطلب

بطريقة او باخرى ان نبيا يخرج اخر الزمان و اسمه محمد فلم لم يكن قد علم من

ضمن النبوءة ان نفس النبي سيأتي بكتاب معجز اسمه القرآن خاصة وان اليهود

والنصارى كانوا قد ملأوا جزيرة العرب واستقروا خاصة في المدينة وخيبر ونجران

واليمن والشام مما كان يجعل اجتماعهم بعرب مكة من السهل بمكان...

ان حججكم ايها النصارى واهية لا تنم الا عن قلة علم وجهل وسفاهة فلو صمتم لكان

أكرم لأنفسكم و أزكى لها