بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
............
أخي في الله السيد الفاضل " مُحمد " هذا صحاحبك ينطبق عليه المثل " والجنون فنون " ، تعرف إلى ما يرمي إليه هذا المجنون ، بقوله مثلي ، وهذه لا أظن أنها موجوده إلا في كتاب مُكدس خاص به ، يقصد أن الله سيُقيم نبي مثله ، اي أن الله نبي وسيقيم المسيح كنبي مثله ، أرايت كيف هو الجنون وفنونه ، كُل شيء عندهم هو للمسيح ويسوع هو الله وهو إبنُ الله وهو نبي وهو وهو وهو ومهما خطر على بالك فهو يسوع وليسوع .
.......
أخي الكريم النص موجود في سفر الإشتراع وهو سفر التثنيه ، وهو السفر الخامس والأخير من أسفار التوراه ، وهو الآتي ، ولا نص غيره : -
....
ورد في التثنيه {18 :18-20 } " أُقيم لهم نبياً من وسط إخوتهم مثلك وأجعل كلامي في فمه فيُكلمهم بكُل ما أُوصيه به . ويكون أن الإنسان الذي لا يسمع لكلامي الذي يتكلم به بإسمي أنا أُطالبه . وأما النبي الذي يُطغي فيتكلم بإسمي كلاماً لم أُوصه أن يتكلم به أو الذي يتكلم بإسم آلهه أُخرى فيموت ذلك النبي ......إلخ "
......
من أين جاء هذا بمثلي
.....
أخيك في الله : - عمر المناصير........ 9 رجب 1431 هجريه