أما القرآن الكريم الذي جاء مهيمنا على الكتب كلها ومصححا لما أفسد الناس
1)فلم يقسم الناس حسب آبائهم ، ولكن كانت دعوة نوح عليه السلام لقومه عامة :

(وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ) هود

2) نفى فكرة توارث الخطيئة أو توارث الأيمان ، فليس هناك أبناء لشيث (أبناء الله) أو أبناء لقايين (أبناء الناس)
بل أن ابن النبي كان كافرا :

(وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ
(45) قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلا تَسْأَلْنِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (46))
هود

3) نفي فكرة الانفصال المكاني بين المؤمنين وغيرهم في ذلك الوقت فلم يكن هناك من هم على الجبل ومن هم أسفله :

(وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَاماً فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ ) العنكبوت

4) برأ القرآن النساء من تهمة إغواء أبناء الله التي نسبها الكتاب المقدس لهن ، فلم تكن خطيئة قوم نوح أنهم قد اتخذوا لهم نساء من بنات الناس ولكنها عبادة الأصنام

(لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ .) الأعراف
وقال عن قوم نوح:
(وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا) نوح

صدق الله العظيم